أقدور رز أم لحوم فانقدوا

17 أبيات | 254 مشاهدة

أقــدور رز أم لحــوم فــانــقــدوا
إن كـــان ذا أو ذاك كـــل جـــيـــد
أم عـن سـنا الحلة قد زيح الغطا
فـإذا هـم الخـاروف فـيـهـا وسدوا
للَه لحـــم غـــارق بـــالدهـــن فــي
أمــراقــه الأريــاح عــنــا يـطـرد
فاسرع بنا يا جائعاً يبغي الجدا
قـد آن للأكـل الجـمـاعـة يـحشدوا
واجـلس وكـن بـالصـدر ملتصقاً ولا
تـلهـو بـأكـل الخـبـز ذا لا يقصد
واقـبـض عـلى الخـاروف من أضلاعه
فــعــسـى الذي فـي بـطـنـه يـتـبـدد
جــوفــه فــي كــف كــمــســحــات ولا
تـخـش الحواضر إن رضوا أو فندوا
واقـطـع مـن الليـة والهـبـر فـمـث
لهـمـا السـهـل البـلع حـاشا يوجد
أمــا القــبــوات التـي قـد حـمـرت
ضـمـن الصـحـون كـمـثـل جـمـر يـوقد
مـنـهـا تـنـاول وانـتـشـق لبهارها
مـا المـسـك إذ نـفـحـاتـهـا تتجدد
واليـبـرق الزاكي الجدود فلذ به
قـــوت ســـواه لجــائع لا يــعــهــد
ومــن الشـواكـر فـارتـشـف إن كـان
للبـن الزكـي بـطـبـخـها قد عقدوا
وإلى الصـوانـي كـبـة نـسـبـت فـلا
تـقـصـد سـواهـا فـهـي نـعم المورد
مـن بـعـدهـا للحـلو ثـانـي مـشـهـد
وأجـــلهـــا بــقــلاوة إن أوجــدوا
أمـا الكـنـافـة للشـتـاء وصـيـفنا
فــالكـشـك للفـقـراء مـنـهـا أبـرد
وكـــذاك رز بـــالحــليــب إذ بــدا
كـاللؤلؤ المـنـظـوم نـعـم المشهد
فـاعـكـف عـلى تـلك المـآكـل إنـها
لهـي النـعـيـم إلى الأنـام مـؤبد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك