أَقصِر فإنك غير عالم

36 أبيات | 235 مشاهدة

أَقــصِـر فـإنـك غـيـر عـالم
وجـد المـتـيَّمـ بـالمـعالم
شــرط الصــبـابـة أن تـطـي
ع هوى وأن تعصي اللوائم
ويــهــيــج شــوقــك للحـسـى
وزمــانــه سَـجـع الحـمـائم
وتـرى البـروق على الغضا
وهـنـا فـتـذكـرك المـباسم
أيــام عــود الهــجــر مــأ
مــون وعـود الوصـل نـاعـم
أيــــام جــــبــــل الود لم
تــصـرمـه غـزلان الصـرائم
ولب ظــــمــــآن الحــــشــــا
والكـشـح ريـان المـعـاصـم
رشـــا بـــمــعــقــد خــصــره
حــلت مــريــرات العــزائم
تــقــرأ عــليــك جــفــونــه
فـي سـحـرهـا كنب الملاجم
نــادمــتــه ورقــيــبــه ال
مــغـبـون يـقـرع مـن نـادم
ولثـــمـــت خـــمـــر ريــقــه
فـيـهـا الشـفاء لكل لاثم
ومـــــعـــــنــــف لي إذا رآ
نــي واجـدا للفـضـل عـادم
لا أمـــضـــي عــزمــا عــلى
امـل ولا أنـضـي الرَّواسِـم
أرجـو السـمـاع مـن اللئا
م وذاك طــبــع لا يــلائم
آليـــــت لا آســـــي عــــلى
شـــيـــء وللأرزاق قــاســم
فــالعـجـز فـي كـد المـنـى
والعــز فــي خـد الصـوارم
وأخــو السـلامـة والغـنـى
مـن بـات سلما لابن سالم
المـــســـتـــضـــاء بــرأيــه
وروائه والخــطــب عــاتــم
ذو راحـــــة راحـــــت تُــــب
خِـلُ دائمـا جـود الغـمائم
وحـــمـــاســـة وســـمـــاحـــة
تـزري عـلى عـمـرو وحـاتـم
بــذَّ المــســاجــل ســابـقـا
وأقــام ليــس له مــقــاوم
مــتــواضــع تــرك التــكــب
بُـر فـي علاه من اللوازم
طــلق المــحــيـا حـيـن تـس
ال رفــده جــذلان بــاســمُ
ســـمـــح الخـــلائق ذكـــره
عـطـر بـعـرف العـرف نـاسم
رطــب الصــوارم مــن دمــا
ء عــداتـه عـضـب الصـرائم
بـك يـا نـجـيـب الديـن أَص
بـح نـجـم حـظـي وهـو ناجم
جــهــزت جــيــش اليـسـر لي
فـغـدا لجـيـش العسر هازم
كـــم صـــنــت وجــه مــؤمــل
مــنــا بــبــذلك للمـكـارم
وقــعــت بــالبـشـر المـبـش
شـر بـالنـجـاح غليل حائم
يـــفـــديـــك ذو عـــرىض له
عــرض ســليــم غــيـر سـالم
حــــرفــــان فــــتــــشـــتـــه
الفــيــتــه عــبـدالدراهـم
فــتــهــن صــومــا صــمــتــه
فــفــصــلت فـيـه كـل صـائم
بـــرا ونـــســكــا يــذكــرا
ن وحــل فــعــلك ذاك دائم
واســمــع بــهــا فـكـأنـهـا
ســلك وهــي مـن كـف نـاظـم
أضـــحـــى المــولد ربــهــا
فـمـن الوليـد ومـن كشاجم
غــــراء لا مــــثـــل لهـــا
فـبـقـيـت مـمـتثل المراسم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك