أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ
39 أبيات
|
411 مشاهدة
أَقـــصِـــر فَـــكُـــلُّ طــالِبٍ سَــيَــمَــلُّ
إِن لَم يَــكُـن عَـلى الحَـبـيـبِ عِـوَل
فَهُـــوَ يَـــقـــولُ لِلسَـــفـــيـــهِ إِذا
آمَـــرَهُ فـــي بَــعــضِ مــا يَــفــعَــل
جَهـــلٌ طِـــلابُ الغــانِــيــاتِ وَقَــد
يَــــكــــونُ لَهــــوٌ هَــــمُّهـــُ وَغَـــزَل
الســارِقــاتِ الطَـرفَ مِـن ظُـعـنِ ال
حَـــــيِّ وَرَقـــــمٌ دونَهـــــا وَكِـــــلَل
فــيــهِــنَّ مَــخــزوفُ النَــواصِـفِ مَـس
روقُ البُــــغـــامِ شـــادِنٌ أَكـــحَـــل
رَخــصٌ أَحَــمُّ المُــقــلَتَــيــنِ ضَــعــي
فُ المَــنــكَــبَــيــنِ لِلعِــنـاقِ زَجِـل
تَــــعُــــلُّهُ رَوعــــى الفُــــؤادِ وَلا
تَــــحــــرِمُهُ عُــــفـــافَـــةً فَـــجَـــزَل
تُـــخـــرِجُهُ إِلى الكِــنــاسِ إِذا اِل
تَـــجَّ ذُبـــابُ الأَيــكَــةِ الأَطــحَــل
يَرعى الأَراكَ ذا الكَباثِ وَذا ال
مَـــردِ وَزَهـــراً نَـــبـــتُهُــنَّ خَــضِــل
تَــخــشــى عَــلَيــهِ إِن تَــبـاعَـدَ أَن
تَـــغـــنـــى بِهِ مَـــكــانَهُ فَــيَــضِــل
ذَلِكَ مِــــن أَشـــبـــاهِ قَـــتـــلَةَ أَو
قَـــتـــلَةُ مِــنــهُ ســافِــراً أَجــمَــل
بَــيــضــاءُ جَــمّــاءُ العِــظـامِ لَهـا
فَـــرعٌ أَثـــيــثٌ كَــالحِــبــالِ رَجِــل
عُــلَّقــتُهــا بِــالشَــيِّطــَيــنِ فَــقَــد
شَـــقَّ عَـــلَيـــنـــا حُــبُّهــا وَشَــغَــل
إِذ هِـــيَ تَـــصــطــادُ الرِجــالَ وَلا
يَــصــطــادُهـا إِذا رَمـاهـا الأَبَـلّ
تُــجــري السِــواكَ بِـالبَـنـانِ عَـلى
أَلمــى كَــأَطــرافِ السَــيــالِ رَتِــل
تَــرُدُّ مَــعــطــوفَ الضَــجــيــعِ عَــلى
غَــيــلٍ كَــأَنَّ الوَشــمَ فــيــهِ خِــلَل
كَــأَنَّ طَــعــمَ الزَنــجَــبــيــلِ وَتُــف
فــاحــاً عَــلى أَريِ الدَبــورِ نَــزَل
ظَـــــلَّ يَـــــذودُ عَــــن مَــــريــــرَتِهِ
هَــــوى لَهُ مِــــنَ الفُــــؤادِ وَجَــــل
نَــحــلاً كَــدَرداقِ الحَــفـيـضَـةِ مَـر
هـــوبـــاً لَهُ حَــولَ الوَقــودِ زَجَــل
فـــي يـــافِــعٍ جَــونٍ يُــلَفَّعــُ بِــال
صَــحــرى إِذا مــا تَـجـتَـنـيـهِ أَهَـل
يُــعَــلُّ مِــنــهُ فــو قُــتَــيـلَةَ بِـال
إِســفِــنــطِ قَــد بــاتَ عَــلَيـهِ وَظَـل
لَو صَـــدَقَـــتـــهُ مـــا تَــقــولُ وَلا
كِــــــنَّ عِــــــداتٍ دونَهُـــــنَّ عِـــــلَل
تَـــنـــأى وَتَـــدنـــو كُــلُّ ذَلِكَ مَــع
لا هِــيَ تُــعــطــيــنـي وَلا تَـبـخَـل
قَــد تَــعــلَمــيــنَ يـا قُـتَـيـلَةُ إِذ
خــــانَ حَــــبــــيــــبٌ عَهــــدَهُ وَأَدَل
أَن قَــد أَجُــدُّ الحَــبــلَ مِـنـهُ إِذا
يـا قَـتـلُ مـا حَـبـلُ القَـريـنِ شَكَل
بِـــعَـــنــتَــريــسٍ كَــالمَــحــالَةِ لَم
يُــثــنَ عَــلَيــهــا لِلضِــرابِ جَــمَــل
مَــتــى القُــتــودُ وَالفِــتـانُ بِـأَل
واحٍ شِــــدادٍ تَــــحـــتَهُـــنَّ عُـــجُـــل
فــيـهـا عَـتـادٌ إِذ غَـدَوتُ عَـلى ال
أَمـــرِ وَفـــيـــهـــا جُــرأَةٌ وَقَــبَــل
كَـــــأَنَّهـــــا طــــاوٍ تَــــضَــــيَّفــــَهُ
ضَـــربُ قِـــطـــارٍ تَـــحـــتَهُ شَـــمــأَل
بــاتَ يَــقــولُ بِــالكَـثـيـبِ مِـنَ ال
غَــبــيَــةِ أَصــبِــح لَيـلُ لَو يَـفـعَـل
مُــنــكَــرِســاً تَـحـتَ الغُـصـونِ كَـمـا
أَحــنــى عَــلى شِــمــالِهِ الصَــيـقَـل
حَــتّـى إِذا اِنـجَـلى الصَـبـاحُ وَمـا
إِن كـــادَ عَـــنــهُ لَيــلُهُ يَــنــجَــل
أَطــلَسَ طَــلّاعَ النَــجــادِ عَــلى ال
وَحــشِ ضَـئيـلاً مِـثـلَ القَـنـاةِ أَزَل
فــــي إِثــــرِهِ غُــــضــــفٌ مُـــقَـــلَّدَةٌ
يَـــســـعــى بِهــا مُــغــاوِرٌ أَطــحَــل
كَــالســيــدِ لا يَــنــمــي طَـريـدَتَهُ
لَيـــسَ لَهُ مِـــمّـــا يُـــحـــانُ حِـــوَل
هِــجــنَ بِهِ فَــاِنــصــاعَ مُــنــصَـلِتـاً
كَـالنَـجـمِ يَـخـتـارُ الكَـثـيـبَ أَبَـل
حَــتّــى إِذا نــالَت نَــحــا سَــلِبــاً
وَقَــــد عَــــلَتــــهُ رَوعَــــةٌ وَوَهَــــل
لا طـــائِشٌ عِـــنــدَ الهِــيــاجِ وَلا
رَثُّ السِــــلاحِ مُــــغــــادِرٌ أَعــــزَل
يَـــطـــعَــنُهــا شَــزراً عَــلى حَــنَــقٍ
ذو جُــرأَةٍ فـي الوَجـهِ مِـنـهُ بَـسَـل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك