أَقِلِّ المَلامَ يا عَتيقُ فَإِنَّني

14 أبيات | 250 مشاهدة

أَقِــلِّ المَــلامَ يـا عَـتـيـقُ فَـإِنَّنـي
بِهِــنــدٍ طَـوالَ الدَهـرِ حَـرّانُ هـائِمُ
فَــقَـضَّ مَـلامـي وَاِطـلُبِ الطِـبَّ إِنَّنـي
أُسِــرُّ جَــوىً مِــن حُــبِّهـا فَهـوَ رازِمُ
فَـقـالَ عَـلَيـكَ اليَـومَ أَسـماءَ إِنَّها
أَطَـــبُّ بِهَـــذا وَالمُــبــاطِــنُ عــالِمُ
فَـقُـلتُ لِأَسـمـاءَ اِشـتِـكـاءً وَأَخـضَلَت
مَـسـارِبَ عَـيـنَـيَّ الدُمـوعُ السَـواجِـمُ
أَبيني لَنا كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي
نَـأَت غَـربَـةٌ عَـنّـا بِهـا مـا تُـلائِمُ
فَـقـالَت وَهَـزَّت رَأسَهـا لَو أَطَـعـتَنا
تَــجَــنَّبــتَهــا أَيّــامَ قَــلبُـكَ سـالِمُ
وَلَكِــن دَعَـت لِلحَـيـنِ عَـيـنٌ مَـريـضَـةٌ
فَــطــاوَعــتَهـا عَـمـداً كَـأَنَّكـَ حـالِمُ
وَكُـنـتَ تَـبـوعـاً لِلهَـوى مُـصـحِباً لَهُ
إِذا أَعـجَـبَـتـكَ الآنِـسـاتُ النَواعِمُ
تُــكَــلِّفُ أَفـراسَ الصِـبـا تَـعَـبـاً لَهُ
وَلَســتَ تُــبـالي أَن تَـلومَ اللَوائِمُ
وَوَكَّلــتَ أَفـراسَ الصِـبـا بِـطِـلابِهـا
زَمـانـاً فَـقَـد هانَت عَلَيكَ المَلاوِمُ
وَعُــلِّقــتَهــا أَيّــامَ قَــلبُــكَ مـوثَـقٌ
لَدَيـهـا فَدَعها الآنَ إِذ أَنتَ سالِمُ
فَــقُــلتُ لَهــا أَنّــي سَـلِمـتُ وَحُـبُّهـا
جَـوىً لِبَـنـاتِ القَـلبِ يا أَسمَ لازِمُ
وَأَنّـى سُـلُوُّ القَـلبِ عَـنها وَقَد سَبا
فُــؤادِيَ مِــنــهـا ذو غَـدائِرَ فـاحِـمُ
وَجــيــدُ غَــزالٍ فــائِقُ الدُرِّ حَــليُهُ
وَرَخــصٌ لَطــيـفٌ واضِـحُ اللَونِ نـاعِـمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك