أقمْتَ عِماد الدين حتى رفَعْتهُ
15 أبيات
|
151 مشاهدة
أقــمْــتَ عِــمــاد الديــن حــتـى رفَـعْـتـهُ
ولو لاكَ أضْــحــى بــالتَّجــاذبِ واهــيــا
وحــامــيــتُ عــن مـجـدِ الاِمـام بـنـجـدةٍ
ورأي يــفــوقــانِ الظُّبــي والعَــواليــا
فـأصـبـحـت مـحـيي الدين من بعده مجده
ومـا زلْتَ مـن وصـفـيـهـما الدهرَ حاليا
ومـــا الليـــثُ اِلا دون بــأســكَ بــأسُهُ
وانْ راحَ مــشــبــوحَ الذراعـيـن عـاديـا
وهَــبْهُ غــدا فــي بــأســه لكَ مُــشْــبـهـاُ
فـــايـــنَ له رأيٌ يَـــفُـــلُّ المَــواضــيــا
ومـا زلتَ تـقـري الضـيـف والمـحلُ عارقٌ
وعـنـد الرزايـا مـانِـعَ الجـارِ حـامـيا
يــلوذ بــك العــافــونَ فــي كــل أزْمــةٍ
فــتــغــدو لهـمْ نُـعْـمـي يـديـكَ غَـواديـا
اذا مــا حَـدابـيـر السـنـيـن تـتَـابـعـتْ
تُــعــطِّلــُ نــيــرانَ القِــرى والطَّواهـيـا
يـعـودُ بـهـا المُـثْـري ضَـريـكـاً ويـنْثني
لهـا المُـتـرفُ المـجـدودُ خـصمانَ عافيا
ويُــمْــســي عـمـيـد الحـيِّ بـعـد نَـعـيـمـهِ
إِلى الشُّخـب عـيـمـانَ الحـشـاشـة صـاديا
قَــريْــتَ وشــيــكــاً غــيــر طــالب عُــذرةٍ
فــحُــيــيَّتــَ مِــطْـعـامـاً وحُـيـيِّتـَ قـاربـا
رآكَ اِمــــــامُ سَــــــيْــــــفـــــاً مُهَـــــنَّداً
اذا كما انتضاهُ كان في الضرب ماضيا
فـــأدْنـــاكَ مـــنـــهُ والنَّصــيــرُ مُــقَــرَّبٌ
اذا كــان بــالجُــلَّي نَهــوضـاً وكـافـيـا
وقــد كــان عِــزُّ الديـن لي خـيـر مـوئلٍ
أنـــازلُ أيـــامـــي بـــه والأعـــاديـــا
وأوْرثـــنـــي مـــنـــكَ الكــريــمَ سَــجــيَّةً
فـــكُـــنْ لعــهــودي عــنــدهُ لي وافــيــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك