أَقول رياضٌ إِذْ تُرَصِّعُها زَهْرا
24 أبيات
|
277 مشاهدة
أَقـــول ريـــاضٌ إِذْ تُـــرَصِّعـــُهــا زَهْــرا
أَقـــول سَـــمَــاءٌ إِذ تُــلْمِّعــُهــا زُهْــرا
أَقــولُ ســيــوفٌ إِذ تُــجَــرِّدُهــا بُــتْــرَا
أَقـــولُ شُـــفــوفٌ إِذ تُــرَدِّدُهــا بُــتْــرَا
مــعــانٍ بــإِمــعــانٍ هــيَ النَّدُّ والنَّدَى
حـريـقٌ رحـيـقٌ سـائِلِ الجَـمْـرَ والخَـمْرَا
تَـــعَـــلَّقَ حــظِّيــ بــالحــضــيــضِ فــخَــلِّه
وإِخـلادَهُ يـا مُـلْحِـقَ الشـعـرِ بالشِّعْرَى
وعـــنـــدِيَ فــكــرٌ قَــدِّم الكــافَ تُــلْفِهِ
بِهِ فَهْــوَ فِــكْــرٌ مـا عَـدِمْـتُ بـه كُـفْـرا
تَــغـيَّرَ مـثـلَ الدَّهْـرِ فـاسْـمَـع حـكـايَـةً
أَتـيـتُ بـهـا نَـظْـمـاً وإِن عُـرفَـتْ نـثرا
أَقـــولُ له زَيْـــدٌ فـــيَـــسْــمَــعُ خــالِداً
ويــكــتُــبُه بــكــراً ويــقْــرَأَهُ غَــمْــرا
وأَمــا الطُّيــوُر المُــرْسَــلاَتُ فــإِنَّهــا
طــوائِرُ مِــدْحــاتٍ أَبَــتْ تَـأْلَفُ الوَكْـرا
نَــصَــبْـتُ لهـا لو سَـاعَـدَتْ شَـرَكَ النُّهـى
وأَوسَـعْـتُهـا مـن حَـبِّ شُـغْـلِي بـها بِذْرَا
وقـلتُ عَـسَـى البَـبْـغَـاءُ يـأْتـي بِـبُـغْيَةٍ
أَو النَّسـْرُ يُـولِي مـثـلَ تَـصْـحِيفهِ بُسْرا
فَـــمـــا كــان إلا بــلبــلٌ لبــلابِــلِي
أَتَى أَوْ حُبَارَى كنتُ من قَبْلِها الحَبْرَا
فَــلا خَــيْــرَ لليَــعْــقُــوبِ مــنَّاـ فـإِنَّهُ
عِـقـابٌ ولا الكُـرْكِـيِّ مـن حـيـثُ مـاكَرَّا
وَلا رُزِقَــتْ مِــنِّيــ خــلاصــاً وكـيـفَ لا
غَـلِطْـتُ فـسـامِـحْـنِي أَلم تُولِها الحَصْرا
وكــنــتُ سُــلَيْــمــانــاً لفَهْــمِ لُغـاتِهـا
ومـذ سَـلَبُـونـي خـاتَـمِي سَلَبُوا الأَمْرا
فَــدَعْ ذا وَعــدِّ الأَمــرَ عــنـه ونُـصَّ لِي
أَحــادِيـثَ أُخْـرَى لا بَـرِحْـتَ لنـا ذُخـرا
فــمــاذا تـرى فـي نـاكـحٍ بِـنْـتَ غـيـرِهِ
بـلا غَـيْـرَةٍ مـنـهُ ولم يَـدْفَـعِ المَهْـرا
وكــنــتُ أَرَى يــومــاً ويَــوْمَــيْــنِ مُــدَّةً
وقـد زاد حـتـى كـادَ أَنْ يَبْلُغَ الشَّهْرا
فــإِنْ قُــلْتَ لِي لا بُــدَّ مــنـهُ فـعـاجِـلٌ
وإِلا فـمَـنْ هـذا الذي يَـضْـمَـنُ العُمْرا
وقـد مَـرّ لي فـي ذا النـهـارِ عـجـيـبَةٌ
لو اعـتْـمَـدَتْ كِـسْـرَى لمـا أَمِنَ الكَسْرَا
شَــكَــتْ لِيَ نَـفِـسـي العُـسْـرَ ثـم تـأَلَّمَـتْ
فـقـلتُ لبـعـضِ الأَصدقاءِ ادْفَعِ العُسْرا
وجـئنـي بـهـا عَـشْـراً ثـقـالاً فقالَ ها
وقَــبَّلــ مـن كَـفِّيـ لأَقْـبَـلَهـا العَـشْـرَا
فـيـا حُـسْـنَهـا صُـفْـراً ويـا قُـبْـحَ مَوْضِع
عَـدَا بَـعْـدَهـا مـنـها ولم أَعْتَرِفْ صِفْرا
وكــنــتُ كَــمَــنْ عَــيْـنَـاهُ تَـرْقُـبُ فَـجْـرَهُ
فـلمـا تَـبَـدَّى الفَـجْـرُ أَوْسَعَنَا الفَجْرا
بــثَـثْـتُـكَ سِـرِّي والحـديـثُ كـمـا حَـكَـوْا
شُـجـونٌ فـيـا صَدْرَ الكمالِ احْفَظِ السِّرَّا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك