هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباً

للشاعر العَرْجي

1
أَقُــولُ عَــشــاءً لِلطَــويـلِ تَـعَـجُّبـاً
وَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَما
2
فَـوَاللَهِ مـا أَدرى أَحَوباءُ أَهلِها
هُـمُ ظَـلَمُـونـي أَم أَنا كُنتُ أَظلَمَا
3
قَـعَـدتُ فَلَم أُرسِل وَلا أَرسَلُوا هُمُ
بِـشَـيـءٍ إِلَيـنـا صـاحِ حَولاً مُجَرَّما
4
فَهَـل أَنـتَ آتٍ أَهـلَ لَيـلى فَـنـاظِرٌ
لِذَنـبـي جَـفَـوني أَم جَفَوني تَعَرُّما
5
فَإِن يَكُ في ذَنبي ففي ذاكَ حُكمُهُم
وَحَـسـبُ امـرئٍ فـي حَقِّنا أَن يَحكَّما
6
فَـإِن تَـكُ لَيـلى أَذنَـبَـت وَتَـعَـتَّبـَت
لِتَـعـلَم مـا عِـنـدي مَـشَـيـتُ تَزَغُّما
7
إِلَيـهـا فَـلَم أَذكُـر حَياتي ذَنبَها
وَأَطـلَلت حَـقِّيـ إِن أَصـابَت لَنادَما
8
فَكُن لي طَبيباً وَاشفِ نَفساً مَرِيضَةً
بِـلَيـلى وَقَـلبـاً ذا خَـبـالٍ مُقَسَّما
9
تَـكُـن لَكَ عِـنـدي نِـعـمَةٌ بَعدَ نِعمَةٍ
أَصـابَـت بِهـا قَـلبي كِلابَةُ بَعدَما
10
تَـنـاءى بِـلَيـلى ذُو شَتاتٍ فَنِلتَها
بِهـا حَـيثُ أَقصاها وَلَم أَرقَ سُلَّما
11
وَلَكـن بِـرفـقٍ أَو رُقـىً لَودَعَت بِها
مِـن الرُقـشِ فـي لِصـبٍ تَقَرَّبَ أَعرَما
12
كـمـثـل شِهـابِ النار في كَفِّ قابِسٍ
إِذا الريـح هَـبَّت وَهوَ كابٍ تَضَرَّما
13
أَبَـنَّ عَـلى الحُـوّاءِ حَـتّى تَناذَرُوا
حِـمـاهُ فَأَحماهُ مِن الناسِ وَاِحتَمى
14
لَظَـلَّ مُـصِـيـخـاً سـامِـعـاً ثُـمَ إِنَّهـا
إِذا نَـفَـثَـت لَم يَـألُ إِلّا تَـقَـدُّما
15
وَمـا ذاكَ مِـن سِـحـرٍ وَلَكِـنَّ رِفـقَها
إِذا نـالَ صَـعـبـاً كانَ حَرّانَ سَلَّما

عن القصيدة

«أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباً» قصيدة للشاعر العَرْجي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أَقُــولُ عَــشــاءً لِلطَــويـلِ تَـعَـجُّبـاً ... وَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَما». ولـالعَرْجي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0