أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي
24 أبيات
|
419 مشاهدة
أَقــولُ لِصــاحِــبَـيَّ مِـنَ التَـعَـزّي
وَقَــد نَــكَّبـنَ أَكـثِـبَـةِ العُـقـارِ
أَعــيــنــانـي عَـلى زَفَـراتِ قَـلبٍ
يَــحِـنُّ بِـرامَـتَـيـنِ إِلى النَـوارِ
إِذا ذُكِــرَت نَــوارُ لَهُ اِسـتَهَـلَّت
مَـدامِـعُ مُـسـبِـلِ العَـبَـراتِ جـارِ
فَـلَم أَرَ مِـثـلَ مـا قَطَعَت إِلَينا
مِـنَ الظُـلَمِ الحَنادِسِ وَالصَحاري
تَــخــوضُ فُــروجَهُ حَــتّـى أَتَـتـنـا
عَـلى بُـعـدِ المَـناخِ مِنَ المَزارِ
وَكَــيــفَ وِصــالُ مُـنـقَـطِـعٍ طَـريـدٍ
يَـغـورُ مَعَ النُجومِ إِلى المَغارِ
كَـسَـعـتُ اِبـنَ المَراغَةِ حينَ وَلّى
إِلى شَــرِّ القَــبــائِلِ وَالدِيــارِ
إِلى أَهـلِ المَـضـايِـقِ مِـن كُـلَيبٍ
كِــلابٍ تَــحــتَ أَخــبِــيَــةٍ صِـغـارِ
أَلا قَــبَــحَ الإِلَهُ بَـنـي كُـلَيـبٍ
ذَوي الحُـمُـراتِ وَالعَمَدِ القِصارِ
نِـسـاءٌ بِـالمَـضـايِـقِ مـا يُـواري
مَــخــازِيَهُــنَّ مُـنـتَـقَـبُ الخِـمـارِ
وَلَو تُــرمـى بِـلُؤمِ بَـنـي كُـلَيـبٍ
نُـجـومُ اللَيـلِ مـا وَضَحَت لِساري
وَلَو لَبِـسَ النَهـارَ بَـنـو كُـلَيـبٍ
لَدَنَّســـَ لُؤمُهُـــم وَضَــحَ النَهــارِ
وَمـا يَـغـدو عَـزيـزُ بَـنـي كُـلَيبٍ
لِيَـــطـــلُبَ حــاجَــةً إِلّا بِــجــارِ
بَـنـو السيدِ الأَشائِمُ لِلأَعادي
نَــمَــونــي لِلعُـلى وَبَـنـو ضِـرارِ
وَعــائِذَةُ الَّتــي كــانَـت تَـمـيـمٌ
تُــقَــدِّمُهــا لِمَــحـمِـيَـةِ الذِمـارِ
وَأَصـحـابُ الشَـقـيقَةِ يَومَ لاقَوا
بَـنـي شَـيـبـانَ بَـالأَسَلِ الحِرارِ
وَســـامٍ عـــاقِـــدٍ خَـــرَزاتِ مُــلكٍ
يَـقـودُ الخَـيـلَ تَـنـبِذُ بِالمَهارِ
أَنــاخَ بِهِــم مُـغـاضَـبَـةً فَـلاقـى
شَـعـوبَ المَـوتِ أَو حَـلَقَ الإِسارِ
وَفَـــضَّلـــَ آلَ ضَـــبَّةـــَ كُــلَّ يَــومٍ
وَقــائِعُ بِــالمُــجَـرَّدَةِ العَـواري
وَتَـقـديـمٌ إِذا اِعـتَرَكَ المَنايا
بِجُردِ الخَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ
وَتَـقـتـيـلُ المُـلوكِ وَإِنَّ مِـنـهُـم
فَــوارِسَ يَـومَ طِـخـفَـةَ وَالنِـسـارِ
وَإِنَّهـــُمُ هُـــمُ الحــامــونَ لَمّــا
تَـواكَـلَ مَـن يَـذودُ عَـنِ الذِمـارِ
وَمِـنـهُـم كـانَـتِ الرُؤَسـاءُ قِدماً
وَهُـم قَـتَـلوا العَـدُوَّ بِـكُـلِّ دارِ
فَــمــا أَمــســى لِضَـبَّةـَ مِـن عَـدُوٍّ
يَـنـامُ وَلا يُـنـيـمُ مِـنَ الحِذارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك