هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي

للشاعر الفَرَزدَق

1
أَقــولُ لِصــاحِــبَـيَّ مِـنَ التَـعَـزّي
وَقَــد نَــكَّبـنَ أَكـثِـبَـةِ العُـقـارِ
2
أَعــيــنــانـي عَـلى زَفَـراتِ قَـلبٍ
يَــحِـنُّ بِـرامَـتَـيـنِ إِلى النَـوارِ
3
إِذا ذُكِــرَت نَــوارُ لَهُ اِسـتَهَـلَّت
مَـدامِـعُ مُـسـبِـلِ العَـبَـراتِ جـارِ
4
فَـلَم أَرَ مِـثـلَ مـا قَطَعَت إِلَينا
مِـنَ الظُـلَمِ الحَنادِسِ وَالصَحاري
5
تَــخــوضُ فُــروجَهُ حَــتّـى أَتَـتـنـا
عَـلى بُـعـدِ المَـناخِ مِنَ المَزارِ
6
وَكَــيــفَ وِصــالُ مُـنـقَـطِـعٍ طَـريـدٍ
يَـغـورُ مَعَ النُجومِ إِلى المَغارِ
7
كَـسَـعـتُ اِبـنَ المَراغَةِ حينَ وَلّى
إِلى شَــرِّ القَــبــائِلِ وَالدِيــارِ
8
إِلى أَهـلِ المَـضـايِـقِ مِـن كُـلَيبٍ
كِــلابٍ تَــحــتَ أَخــبِــيَــةٍ صِـغـارِ
9
أَلا قَــبَــحَ الإِلَهُ بَـنـي كُـلَيـبٍ
ذَوي الحُـمُـراتِ وَالعَمَدِ القِصارِ
10
نِـسـاءٌ بِـالمَـضـايِـقِ مـا يُـواري
مَــخــازِيَهُــنَّ مُـنـتَـقَـبُ الخِـمـارِ
11
وَلَو تُــرمـى بِـلُؤمِ بَـنـي كُـلَيـبٍ
نُـجـومُ اللَيـلِ مـا وَضَحَت لِساري
12
وَلَو لَبِـسَ النَهـارَ بَـنـو كُـلَيـبٍ
لَدَنَّســـَ لُؤمُهُـــم وَضَــحَ النَهــارِ
13
وَمـا يَـغـدو عَـزيـزُ بَـنـي كُـلَيبٍ
لِيَـــطـــلُبَ حــاجَــةً إِلّا بِــجــارِ
14
بَـنـو السيدِ الأَشائِمُ لِلأَعادي
نَــمَــونــي لِلعُـلى وَبَـنـو ضِـرارِ
15
وَعــائِذَةُ الَّتــي كــانَـت تَـمـيـمٌ
تُــقَــدِّمُهــا لِمَــحـمِـيَـةِ الذِمـارِ
16
وَأَصـحـابُ الشَـقـيقَةِ يَومَ لاقَوا
بَـنـي شَـيـبـانَ بَـالأَسَلِ الحِرارِ
17
وَســـامٍ عـــاقِـــدٍ خَـــرَزاتِ مُــلكٍ
يَـقـودُ الخَـيـلَ تَـنـبِذُ بِالمَهارِ
18
أَنــاخَ بِهِــم مُـغـاضَـبَـةً فَـلاقـى
شَـعـوبَ المَـوتِ أَو حَـلَقَ الإِسارِ
19
وَفَـــضَّلـــَ آلَ ضَـــبَّةـــَ كُــلَّ يَــومٍ
وَقــائِعُ بِــالمُــجَـرَّدَةِ العَـواري
20
وَتَـقـديـمٌ إِذا اِعـتَرَكَ المَنايا
بِجُردِ الخَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ
21
وَتَـقـتـيـلُ المُـلوكِ وَإِنَّ مِـنـهُـم
فَــوارِسَ يَـومَ طِـخـفَـةَ وَالنِـسـارِ
22
وَإِنَّهـــُمُ هُـــمُ الحــامــونَ لَمّــا
تَـواكَـلَ مَـن يَـذودُ عَـنِ الذِمـارِ
23
وَمِـنـهُـم كـانَـتِ الرُؤَسـاءُ قِدماً
وَهُـم قَـتَـلوا العَـدُوَّ بِـكُـلِّ دارِ
24
فَــمــا أَمــســى لِضَـبَّةـَ مِـن عَـدُوٍّ
يَـنـامُ وَلا يُـنـيـمُ مِـنَ الحِذارِ

عن القصيدة

«أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي» قصيدة للشاعر الفَرَزدَق، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَقــولُ لِصــاحِــبَـيَّ مِـنَ التَـعَـزّي ... وَقَــد نَــكَّبـنَ أَكـثِـبَـةِ العُـقـارِ». ولـالفَرَزدَق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0