أقولُ لصحبي والمقالُ تكعُّهُ

17 أبيات | 196 مشاهدة

أقــولُ لصــحــبــي والمـقـالُ تـكـعُّهُ
خــواطِــرُ حــزْمٍ لا تُــردُّ مــوانِــعُهْ
لدُن غُـدوةً لا يـكشف الرأي دامساً
بهيماً ولا يُغْني عن الفكر بارعُهْ
وللصَّبر ما بين الحَيازيم والحَشا
كـدعْـس القَـنـا الخـطِّيـِّ صمَّمَ شَارعه
تـطـاولَ ليـلي بـالعـراق ولمْ تَـطُلْ
ليــالي امْـرىءٍ إِلاَّ وهَـمٌّ يُـنـازعُهْ
ولولا الوزيـر الخِـنْـدفـيُّ رحَلْتُها
إلى نازحٍ يدْنو على العزم شاسعُهْ
تــنــكَّبــُ مـاء الرافـديـن ظَـمـيـئَةً
ويـسْـتـاقُهـا غُـدْرُ المَـلا ووَقائعُهْ
ولكــن أبــى لي أنْ أيَــمِّمــَ وِجْهــةً
سـوى ابـن سـعـيـدٍ بِـشْـرُهُ وصـنائعه
فـأصـبـحـتُ رهـن الجـود لابن محمدٍ
مُـقـيـمـاً وحطَّ الرَّحْل من هو رافعه
فـقـال صِـحـابـي فُـزْتَ بـابـن مناقبٍ
كـريـم مـبـيـت الضَّيـف ضخمٍ دسائعه
بـمُـجْـتَـمَـع الفـخرين من فرع مالكٍ
وحـنـظـلةٍ والمـجـدُ تـسـمـو فَوارعُهْ
أنِـخْهـا ونَـمْ إنَّ الرفـيق ابنُ همَّةٍ
تُــقَــضُّ لحـاجـات الرجـال مـضـاجـعُهْ
سـيـكـشـفـهـا إنْ صادف القولُ فرصةً
بـقـوْلٍ يـسُـرُّ المجد والحمد ناصعه
هـو الفـارسُ الكـرَّار فـي كلِّ معركٍ
إذا جَــبُــنَــتْ أبــطـالُهُ ومَـصـاقِـعُهْ
صــؤولٌ إذا التـفَّتـْ عـليـه كُـمـاتُهُ
قـؤولٌ إذا التـفَّتـ عـليـه مَـجامِعُهْ
سِــمــامٌ عـلى الأعـداء مُـرٌّ مَـذاقُهُ
وبـحـرٌ مـن المـعـروف عـذْبٌ شرائعُهْ
ويـــمْـــدحُهُ مــن دارمٍ ذو بَــلاغَــةٍ
بــنــى فــخْـرَه صـيْـفِـيُّهـُ ومُـجـاشِـعُه
يـفـوقُ الهوى العُذريَّ من فرط حبِّه
وإِخـــلاصـــهِ والودُّ جَـــمٌّ خَـــدائعُهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك