أقولُ وقد طابَ النسيم بمدرجي

12 أبيات | 173 مشاهدة

أقــولُ وقـد طـابَ النـسـيـم بـمـدرجـي
وزاد مـراح العـيـس وامْـتـعـج الركبُ
ومــادتْ بــأعـطـافِ المـداليـج نـشـوةٌ
مُـــرَنِّحـــةٌ حـــتـــى كـــأنـــهـــمُ شَـــرْبُ
روَيْــدكــم لا تــحــســبــوهـا خـمـيـلةً
يُـشـبُّ عـلى أكـنـافـها المنْدل الرطْبُ
ولكــنْ حــديــثٌ مــن عــلي بــن أحـمـد
تُــحــلَّى بـذكـراهُ المَـقـاولُ والكـتـبُ
تـأرج فـي النـادي فـطارتْ به الصَّبا
مــطــيَّةــُ صــدقٍ لا تــكـلُّ ولا تـكـبـو
أبي الفضل قاري الضيف في كل أزمة
وحـامـي حـريـم الجـار أسـلمهُ الصحبُ
ومــوســعُ خِــصْـب المُـسـنـتـيـن بـجـوده
وقـد أخْـلَفـتْهـم عند أنوائها السُّحبُ
يـشـيـمـون بـرق البِـشْـر مـن قـسـماته
فـيُـعْـقـبـهـم مـنـه التـبـوُّجُ والسّـكْـبُ
اذا ضـاقـت الدُّنـيـا عـليـهـم خـصاصةً
فــــنــــائلهُ رحْـــبٌ ومـــنـــزلهُ رحْـــبُ
ثــنــاؤهــم حــصــنٌ مــنــيــعٌ لعِــرْضــهِ
مـــن الذَّمِّ لكـــن مـــالُهُ لهـــمُ نَهْــبُ
فــعـاش بـهـاءُ الديـن يُـرْجـى ويـتـقَّى
يـذاد بـه عـن أرضـنا الخطب والجدب
وهُــنِّيــءَ شـهـرُ الصـوم مـنـه بـشـامـخٍ
مُــنــيـفٍ وعـضـبٍ لا يـكـلُّ ولا يـنـبـو

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك