قصيدة أقول وقد فارقت بغداد مكرها للشاعر محمد بن عمر الزاهر

البيت العربي

أقول وقد فارقت بغداد مكرهاً


عدد ابيات القصيدة:2


أقول وقد فارقت بغداد مكرهاً
أقـول وقـد فارقت بغداد مكرهاً
سلام على عهد القطيعة والكرخ
هـواي ورائي والمـسـيـر خـلافـه
فقلبي إلى كرخٍ ووجهي إلى بلخ
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

محمد بن عمر الزاهر البلخي: أبو علي: شاعر مكثر، من شيوخ الأدب في النصف الأول من القرن الرابع الهجري، من أهل بلخ فارق بلدته في صباه بحثا عن الشعر والأدب وطاف بلاد الشام والحجاز ومصر وجمع أخبار شعرائها، وعاد وتوطن نيسابور وضاعت أخباره وآثاره فلم يصلنا منها شيء سوى ما نقله عن الثعالبي لما عاد إلى نيسابور وترجم له في اليتيمة قال:
كان فارق بلدته في صباه، وركب الأسفار إلى العراق والشام، تلقب بالزاهر مقتديا بقوم من الشعراء تلقبوا بالناجم والناشي والنامي والزاهي والطالع والطاهر، ثم كر إلى خراسان، وألقى عصاه بنيسابور، وتكسّب بالشعر، واستكثر منه، فمما علق بحفظي مما أنشدنيه
لنفسه قوله ويروي لأبي الحسن علي بن محمد الغزنوي:
وقوله:
وترجم له ابن العديم في بغية الطلب في القطعة التي لم تصلنا وأحال إلى ذلك في مادة (الزاهي) قال: الزاهي:
وقيل فيه الزاهر، اسمه محمد بن عمر، تقدم ذكره.