أقول وقلبي في ذراك مخيم
13 أبيات
|
227 مشاهدة
أقــول وقـلبـي فـي ذراك مـخـيـم
وجـسـمـي جـنـيـب للصـبـا والجنائب
يـجـاذب نـحـو الصاحب الشوق مقودي
وقـد جـاذبـتـني عنه أيدي الشواذب
سـقـي الله ذاك العهد من الحيا
وتلك السجايا الغر غر السحائب
تـذكـرت أيـامـي بـقـربـك والمـنى
يــقــابـلنـي بـالعـزّ مـن كـل جـانـب
وفـي ربـعـك الدنـيا تزفّ محاسناً
وتـفـتـر مـنـك عـن ثـنـايـا مـناقب
وقد لحظت عيناي من شخصك العلا
ومن فرعك الفينان أعلى المناسب
ومن لفظك الدر المصون، ومن حيا
مــحـيـاك مـا لم تـجـره كـفّ خـاطـب
وأخـلاقـك الغـرّ التـي لو تجسمت
لكـانـت نـجـومـاً للنـجوم الثواقب
فـفـاضـت عـلى خـدي سـوابـق عـبرة
كـمـا أسـلمـت عـقـداً أنـامـل كاعب
سـلام عـلى تـلك المـكارم والعلا
تــحــيــة خــلّ عــن جــنــابـك غـائب
يكابد ما لو كان بالسيف ما مضى
وبـالمـزن لم تـبـلل لهاةٌ لشارب
وإنـي وإن روّعـت بـالبـيـن شـائمٌ
طـوالع عـتـبـي مـن طـلاع العواقب
ومـا أنـا بـالنـاسd صنائعك التي
كــتــبــن عــليّ الرق ضــربــة لازب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك