أَكأسٌ في يدي مسبى الجنان
11 أبيات
|
122 مشاهدة
أَكـأسٌ فـي يـدي مـسـبـى الجنان
وَإِلا الغُصن أَهدى الورد جاني
أَو البَـدر المـنير عَلى تعالى
يُــحَــيِّيـ بـالشـمـوس عَـلى تـدان
وَتــاج مــن يــواقــيــتٍ أُذيـبـت
فـقـلَّدهـا الحَـبـابُ مـن الجمان
وَإِلا ذاك دمـــــعٌ أَرســـــلتــــه
لفـرقـة كـرمـهـا بـنـتُ الدنـان
وَإِلا اسـتـرجـعـت زَمـنـاً هنيئاً
تــولّى وهــيَ بـكـرٌ فـي الزَمـان
فـاذكـرهـا الغـصـونُ قَـوامَ ساق
وَصَـوتُ بـلابـلِ الرَوضِ الغَـواني
وَنَـحـنُ كَـأَنـنا في الخلد نَزهو
نُــبــاكـرُهـا وَقَـد صـدقـت أَمـان
فـهـات وَزَمـزِم الكـاسـاتِ صِـرفاً
فَـمـا عـهـدُ الشباب يَعود ثاني
فَـيـا مـن شَـأنُه الإعـراضُ عَـني
وَلي مِــن وَجــنــتــيــهِ جــنـتـان
إِذا لاقــيــتــه دانــيـت بـدراً
وَإِن كـلّمـت أَسـمـعـنـي المثاني
كـــؤوسُـــك قــلدتــنــي طــوقَ رِقٍّ
أَرانــي عــبــدَهـا حـقّـاً أَرانـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك