أَكأسٌ في يدي مسبى الجنان
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
أَكـأسٌ فـي يـدي مـسـبـى الجنان
وَإِلا الغُصن أَهدى الورد جاني
2
أَو البَـدر المـنير عَلى تعالى
يُــحَــيِّيـ بـالشـمـوس عَـلى تـدان
3
وَتــاج مــن يــواقــيــتٍ أُذيـبـت
فـقـلَّدهـا الحَـبـابُ مـن الجمان
4
وَإِلا ذاك دمـــــعٌ أَرســـــلتــــه
لفـرقـة كـرمـهـا بـنـتُ الدنـان
5
وَإِلا اسـتـرجـعـت زَمـنـاً هنيئاً
تــولّى وهــيَ بـكـرٌ فـي الزَمـان
6
فـاذكـرهـا الغـصـونُ قَـوامَ ساق
وَصَـوتُ بـلابـلِ الرَوضِ الغَـواني
7
وَنَـحـنُ كَـأَنـنا في الخلد نَزهو
نُــبــاكـرُهـا وَقَـد صـدقـت أَمـان
8
فـهـات وَزَمـزِم الكـاسـاتِ صِـرفاً
فَـمـا عـهـدُ الشباب يَعود ثاني
9
فَـيـا مـن شَـأنُه الإعـراضُ عَـني
وَلي مِــن وَجــنــتــيــهِ جــنـتـان
10
إِذا لاقــيــتــه دانــيـت بـدراً
وَإِن كـلّمـت أَسـمـعـنـي المثاني
11
كـــؤوسُـــك قــلدتــنــي طــوقَ رِقٍّ
أَرانــي عــبــدَهـا حـقّـاً أَرانـي
تعليقات القراء 0