أَكَامِلُ فيكَ اجْتَلَيْنَا الكَمَالَ

20 أبيات | 306 مشاهدة

أَكَـامِـلُ فيكَ اجْتَلَيْنَا الكَمَالَ
وَكُــلُّ عَــلَى صـدْق قَـوْلي شَهـيـد
فَــضَــائلُ ديـنٍ وَدُنْـيَـا جَـمَـعْـنَ
وَأَنْــتَ لَهُـنَّ الْنِّظـَامُ الْفَـريـد
وَشَـــتَّى عـــلومٍ وَشَــتَّى فُــنُــونٍ
تَــأَلَّفَ مــنْهُــنَّ عَــقْــدٌ نَــضـيـدُ
حِــجــىً مــلْهَـمٌ يَـتَـلَقَّى الهـدَى
فَـتَـبْـدئُهُ مُـفْـصـحـاً أَوْ تُـعـيـدُ
وَرَأْيٌ يُــزَكِّيــهِ كَــرُّ السِّنــيــنَ
إِلى خـــبْـــرَة كــلَّ آن تَــزيــدُ
وَقُــــوَّةُ نَـــفْـــسٍ إِذَا صُـــرفَـــتْ
فَـمَـا مـن بَـعـيـدٍ عَلَيْهَا بَعيدُ
وَصــدْقُ يَــقــيــنٍ سَــواءٌ عَـلَيـه
أَوَعْـــدٌ أَلَمَّ بـــه أَمْ وَعـــيـــد
وَجَــوْدٌ نَـصَـرْتَ بـه الْبَـائسـيـنَ
عَـلَى دَهْـرهـمْ كَـائداً مَا يَكيد
وَطَــــبْــــعٌ وَديــــعٌ ســــوَى أَنَّهُ
عَــلَى كُــلِّ مُـغْـرٍ بـسُـوءٍ مُـريـد
لكُــلِّ نَــديــد وَفــيــمَـا بَـذَلْتَ
مـنَ الْيَـد وَالنَّفـْس عـزٌّ نَـديـد
أَلاَ أَيُّهـَا السَّيـِّدُ المْـمُـجْتَبى
أَلاَ أَيُّهـَا اللَّوْذَعـيُّ الْمَـجـيدُ
لقَــوْمــكَ مــمَّنــْ دَنَـا أَوْ نَـأَى
سـيَـامَـتُـكَ الْيَـوْمَ عـيـدٌ سَـعيدُ
وَفَــتْــحٌ لَهُــمْ مـنْهُ مَـا بَـعْـدَهُ
وَبَـعْـثٌ لَهُـمْ فـيـه عَهْـدٌ جَـديـدُ
إِذَا فَـاخَـروا بـكَ فَـاخِـرْ بـهمْ
فَهُـمْ فـي بَني الشَّرْق غُرٌّ وَصيد
وَلَيْـــسَ بـــضَــائرٍ أَنْــسَــابُهُــمْ
وَأَحْـسَـابُهُـمْ أَنْ يُـقِـلَّ الْعَـديدُ
فَــعِــشْ وَتَـوَلَّ الأُمُـورَ الجـسَـا
مَ كَمَا يَتَوَلَّى الأَمينُ الرْشيدُ
يَــشــدُّ قــوَاكَ الشَّديـدُ الْقـوى
وَيَـرْعَـى خُطَاكَ الْعَزيزُ الحَميد
وَكــيــرلُلَّسْ لَكَ نِـعْـمَ الظَّهـيـرُ
كَـمَـا هُـوَ للدِّيـن نعْمَ العَميدُ
هُـوَ البَـطْـريَـركُ الَّذي نَالَ مِنْ
وَلاَءِ رَعـــيَّتـــه مَـــا يُـــريــد
لَهُ فــي الجِّهــَاد مَــدىً طَــائلٌ
سَـيَـتْلُوهُ في الْخَيْر عُمْرٌ مَديد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك