هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي

للشاعر الفَرَزدَق

1
أَكــانَ البــاهِــلِيُّ يَــظُـنُّ أَنّـي
سَـأَقـعُـدُ لا يُـجـاوِزُهُ سِـبـابـي
2
فَــإِنّــي مِــثـلُهُ إِن لَم أُجـاوِز
إِلى كَــعــبٍ وَرابِــيَــتَـي كِـلابِ
3
أَأَجـعَـلُ دارِمـاً كَـاِبـنَـي دُخانٍ
وَكـانـا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ
4
وَلَو سَــيَّرتُــمُ فــيـمَـن أَصـابَـت
عَـلى القَـسِماتِ أَظفاري وَنابي
5
إِذاً لَرَأَيــتُــمُ عِــظَــةً وَزَجــراً
أَشَــدَّ مِـنَ المُـصَـمِّمـَةِ العِـضـابِ
6
إِذا سَـعـدُ بنُ زَيدِ مَناةَ سالَت
بِأَكثَرِ في العَديدِ مِنَ التُرابِ
7
رَأَيـتَ الأَرضَ مَـغـضِـيَـةً بِـسَـعـدٍ
إِذا فَـرَّ الذَليـلُ إِلى الشِعابِ
8
وَإِنَّ الأَرضُ تَــعـجَـزُ عَـن رِجـالٍ
وَهُـم مِـثـلُ المُـعَـبَّدَةِ الجِـرابِ
9
رَأَيتُ لَهُم عَلى الأَقوامِ فَضلاً
بِـتَـوطـاءِ المَـنـاخِـرِ وَالرِقابِ
10
أَبـاهِـلَ أَيـنَ مَـنجاكُم إِذا ما
مَـلَأنـا بِـالمُـلوكِ وَبِـالقِـبابِ
11
تِهـامَـةَ وَالبِـطـاحَ إِذا سَدَدنا
بِـخِـنـدِفَ مِـن تِهـامَـةَ كُـلَّ بـابِ
12
فَـمـا أَحَـدٌ مِـنَ الأَقوامِ عَدّوا
عُـروقَ الأَكـرَمينَ عَلى اِنتِسابِ
13
بِـمُـحـتَـفِـظـيـنَ إِن فَـضَّلـتُـمونا
عَـلَيـهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ
14
وَلَو رَفَـعَ الإِلَهُ إِلَيـهِ قَـومـاً
لَحِـقـنـا بِـالسَماءِ مَعَ السَحابِ
15
وَهَـل لِأَبـيـكَ مِـن حَـسَـبٍ يُسامي
مُـلوكَ المـالِكَينِ ذَوي الحِجابِ

عن القصيدة

«أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي» قصيدة للشاعر الفَرَزدَق، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَكــانَ البــاهِــلِيُّ يَــظُـنُّ أَنّـي ... سَـأَقـعُـدُ لا يُـجـاوِزُهُ سِـبـابـي». ولـالفَرَزدَق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0