أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي

15 أبيات | 344 مشاهدة

أَكــانَ البــاهِــلِيُّ يَــظُـنُّ أَنّـي
سَـأَقـعُـدُ لا يُـجـاوِزُهُ سِـبـابـي
فَــإِنّــي مِــثـلُهُ إِن لَم أُجـاوِز
إِلى كَــعــبٍ وَرابِــيَــتَـي كِـلابِ
أَأَجـعَـلُ دارِمـاً كَـاِبـنَـي دُخانٍ
وَكـانـا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ
وَلَو سَــيَّرتُــمُ فــيـمَـن أَصـابَـت
عَـلى القَـسِماتِ أَظفاري وَنابي
إِذاً لَرَأَيــتُــمُ عِــظَــةً وَزَجــراً
أَشَــدَّ مِـنَ المُـصَـمِّمـَةِ العِـضـابِ
إِذا سَـعـدُ بنُ زَيدِ مَناةَ سالَت
بِأَكثَرِ في العَديدِ مِنَ التُرابِ
رَأَيـتَ الأَرضَ مَـغـضِـيَـةً بِـسَـعـدٍ
إِذا فَـرَّ الذَليـلُ إِلى الشِعابِ
وَإِنَّ الأَرضُ تَــعـجَـزُ عَـن رِجـالٍ
وَهُـم مِـثـلُ المُـعَـبَّدَةِ الجِـرابِ
رَأَيتُ لَهُم عَلى الأَقوامِ فَضلاً
بِـتَـوطـاءِ المَـنـاخِـرِ وَالرِقابِ
أَبـاهِـلَ أَيـنَ مَـنجاكُم إِذا ما
مَـلَأنـا بِـالمُـلوكِ وَبِـالقِـبابِ
تِهـامَـةَ وَالبِـطـاحَ إِذا سَدَدنا
بِـخِـنـدِفَ مِـن تِهـامَـةَ كُـلَّ بـابِ
فَـمـا أَحَـدٌ مِـنَ الأَقوامِ عَدّوا
عُـروقَ الأَكـرَمينَ عَلى اِنتِسابِ
بِـمُـحـتَـفِـظـيـنَ إِن فَـضَّلـتُـمونا
عَـلَيـهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ
وَلَو رَفَـعَ الإِلَهُ إِلَيـهِ قَـومـاً
لَحِـقـنـا بِـالسَماءِ مَعَ السَحابِ
وَهَـل لِأَبـيـكَ مِـن حَـسَـبٍ يُسامي
مُـلوكَ المـالِكَينِ ذَوي الحِجابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك