أَكتب هَذا وَأَنا في الفِراش
23 أبيات
|
5095 مشاهدة
أَكـتـب هَـذا وَأَنـا فـي الفِـراش
وَأنـمـلي مـن الضَـنـى بـاِرتِعاش
وَأعـــيـــن عَـــلى وســـادي لقــاً
وَأكــبــد حــول سَــريــري عـطـاش
يــهـمّ عـضـبـي وَلأفـعـى الضَـنـى
مـا بَـيـنَ قَـلبـي وَضُـلوعي نهاش
لا يَـذهَـب السـقـم بِـعَـزمي وَلا
تــقــعـد بـي عـيـن رَقـيـب وواش
وَكَــيــفَ لا يــرهــف عَـزمـي إِذا
مـا نَـبَضَ القَلب أَو الصدر جاش
لا مــاتَ قــحــطـان وَفـيـنـا دَمٌ
إِذا سـفـكـنـا الدم قحطان عاش
إِنّــا إِذا مـا قـيـل أَوطـانـنـا
حـمـنـا عـليـهـا حومان الفِراش
جَــمــيــعــنــا فـي حـبّهـا واحـد
مـن راكِـب إِلى الأَمـانـي وَماش
إِنّـا بَـنـو المـجـد فَـما بالنا
يــنــيــمـنـا طـارق يَـوم غـشـاش
يــعـبُّ ذو المـجـد عـبـابـا وَلا
يَـرضـى عَلى الظماة سَقيا رشاش
المــجــد يَــبــقـى ظـلّه سـرمـداً
وَمـا سـوى المـجـد خَيالاً تَلاش
لَنــا ظـبـى عـزم حـداد الشـبـا
مـــضـــرمـــات وَســـهـــام تـــراش
أَلَيـــسَ مـــنّــا كــلّ ضــرغــامــة
فــحــل ضــراب لَم يـرعـه خـشـاش
كـــلّ فَـــتـــى مـــرسّـــخ قَـــلبــه
كَــــأَنّه ذو لبــــد أَو مـــشـــاش
يَــقــتَــحِــم الهـول وَلمـا يـبـل
ليــل طَــغــى بـهـوله أَو غـبـاش
قـولوا لمـن يـجـهـلنـا فَـليـجئ
بِــخــادِع يَــخــدعــنـا أَو بـواش
لَسنا بني العَلياء إن لَم نعد
أَوطـانـنـا فـي طـرب واِنـتِـعـاش
حَــيــاتــنــا مــوت إِذ لم نـشـد
حَـيـاتـنـا كـلّ بـعـيـد المـنـاش
أَفـضـلنـا مـن سـار دون العـلا
وَاِفـتـرش الصـخـر وعاف الرياش
مـن هـجـر الأَهـل وَلَم يَـنـكَـمِـش
وَجـاوز الوحـش وَفـيـهِ اِنـكـماش
لَم أَرَ عُـــذراً لحـــســامــي إِذا
مـا اِتّـسع الخطب وَضاق المَعاش
أَكـتُـم أَو أفشي وَكَم في الوَرى
مـن كـاتـم سـرّ الأَمـانـي وَفاش
مـن كـانَ عـبـد اللَّه ربّ النَدى
عَــونــاً له فـسـهـمـه لا يـطـاش
مشاركات الزوار
1أضف تعليقك أو تحليلك
Manar
منذ 4 سنوات
اي الغرض من القصيدة 1_الاستعداد للتضحية للوطن من أجل ازدهارده ٢_العتاب والتحسر من تراخي الشعب في الدفاع عن الوطن اي الاختيار الصحيح