أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي
13 أبيات
|
809 مشاهدة
أَكـثَـرَ العـاذِلونَ فـيكَ مَلامي
عَـلَّهُـم يُـطـفِـئونَ نـارَ غَـرامـي
وَتَــبــاهــوا بِـأَنَّهـُم عَـيَّرونـي
بِـــجُـــنــونٍ وَحــيــرَةٍ وَهِــيــامِ
وَرَأوا أَنَّ ذاكَ يُــسـلي فُـؤادي
عَــن هَــواكَ وَذاكَ مَــحـضُ حَـرامِ
كَـيـفَ أَسلو وَأَنتُم الروحُ مِنّي
وَدِمــائي حَــقــيــقَـة وَعِـظـامـي
قَـد سَـرى سِـتـرُكُم قَديماً بِكُلِّي
فَـقُـعـودي إذن بِـكُـم وَقِـيـامـي
وَعَــزَلتُـم عَـنِ الوُجـودِ وُجـودي
بِـشُهـودي وُجـودكُـم في اِنعِدامِ
ثُـمَّ مِـن بَـعـدِ ذاكَ أَيقَظتُموني
فَـاِنـتَـبَهـتُ بِفَضلِكُم مِن مَنامي
فَـإِذا بِـالفَناءِ قَد كانَ وَهماً
قَـد عَـرانـي كَـسـائِرِ الأَوهـامِ
فَـأَرانـي بِـأَنَّنـي كُـنـتُ غَـيـراً
وَتَــحَــوَّلتُ بَــعــدَهُ لِمَــقــامــي
وَأَنـا لَسـتُ في الحَقيقَةِ غَيرا
أَو لِلغَـيـرِ دونـكُـم مِـن قِـيامِ
حِـكـمَـةُ الشَـرعِ أَثـبَـتَتني لَمّا
سَــمَــتِ الكَــون كُـلَّهُ بِـأَسـامـي
وَنَـفـى جُملَتي اِنفِرادكَ بِالذا
تِ وَالأَفعالِ وَالنُعوتِ العِظامِ
وَإِذا كُـنـتَ في الحَقيقَةِ فَرداً
اِسـتَـحـالَت حَـقائِق في الأَنامِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك