أكَفْكِفُ عنْ سَمعِ الأميرِ مَدائحي

9 أبيات | 174 مشاهدة

أكَـفْـكِـفُ عـنْ سَـمـعِ الأمـيـرِ مَـدائحـي
مَــخــافَــةَ ظَــنٍّ أنَـنـي أبْـتَـغـي رِفْـدا
ولولاهُ مــنْ خــوفٍ لمــاَ زِلْتُ مُـرْسِـلاً
سَـــوابِـــقَ أقْـــوالٍ مُـــطــهَّمــةً جُــرْدا
تُـبـاري رُجـومَ الشُّهـْبِ حُـسـنـاً وسُـرْعَةً
وتَــفْـضُـلُ مَـرَّ الفُـتْـخِ إِنْ ذهَـبـتْ شَـدَّا
وكــيــف اصْـطـبـاري عـنْ ثَـنـاءِ مُـمَـدَّحٍ
وقـدْ مَـلأَ الدُّنْـيـا وأيَّاـمَهـا مَـجْـدا
بَـــذَلْتُ لهُ وُدِّي وحَـــمْــدي فــأذْعَــنــا
لأصْــفــاهُـمـا وُدّاً وأوْفـاهُـمـا عَهْـدا
يَــفِــرُّ كــمــاةُ الحَـرْبِ مِـنْ حَـرِّ بـأسِهِ
ويَهْــزِمُ بــالقــولِ المُــفَـوَّهِـةَ اللُّدَّا
مُــظــفَّرُ ديــنِ اللّهِ والمــاجِــدُ الذي
إذا سِيلَ لمْ يبْخَلْ وإِنْ لم يُسَلْ أجْدا
أشَـــدُّ مِـــن العـــادِيِّ صَـــبْــراً وشِــدَّةً
ومــن سَــوْرَةِ الطــامــي ولُجَّتـِهِ أنـدى
ومــا يَــزْدَنٌ إِلاَّ غَــمــامَــةُ مُــسْــنِــتٍ
هَــمَــتْ فــأعــادَتْ كُـلَّ صَـمّـانَـةٍ ثَـعْـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك