أكُلَّما البرقُ في الدُّجى لمعا

4 أبيات | 170 مشاهدة

أكُلَّما البرقُ في الدُّجى لمعا
شـاقَ فـؤاداً إلى الحِمى نزَعا
ذاك فـــؤادٌ رَقّـــت عـــواطِـــفُهُ
مـا زالَ بـالشَّرقِ هائماً ولِعا
يَـصـبـو وَيَهـفـو لَكـن بلا أملٍ
تـاللهِ مـا كانَ أَقبَحَ الطمعا
كــم طــائرٍ إلفُهُ عـليـهِ بـكـى
وكــم غـريـبٍ نـأى ومـا رجِـعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك