أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ

11 أبيات | 384 مشاهدة

أَلا أَبـلِغـا عَـمـراً عَلى نَأيِ دارِهِ
فَـقَـد قُـلتَ قَـولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ
أَتُهـدي الهِـجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍ
وَتُهـدي الوَعـيدَ لِامرِىءٍ غَيرِ موعَدِ
فَـإِن تَـلقَـنـي تَلقَ اِمرَأً قَد بَلَوتَهُ
حَــديــثــاً وَإِن تَـفـجُـر عَـلَيَّ تُـفَـنَّدِ
أَلَم تَـعـلَمَن يا عَمرُو أَنّي لَقيتُكُم
لَدى مَــأقِــطٍ وَالخَــيـلُ لَم تَـتَـبَـدَّدِ
وَعَــرَّدَ عَــنّــي فـارِسـاكُـم كِـلاهُـمـا
وَقَـد عَـلِمـا بِـالجِـزعِ أَن لَم أُعَـرِّدِ
وَمـازِلتُ أَحـمـي صُـحـبَـتـي وَأَذودُكُـم
بُـرمـحِـيَ حَـتّـى رُحـتَ قَـطـراً بِمِطرَدي
وَأَنّـي رَدَدتُ الخَـيـلَ صُـعراً خُدودُها
وَدَهـدَهـتُ قَـتـلى بَـيـنَ مَثنى وَمَوحَدِ
وَمـازالَ مِـنـكُـم مَن بِهِ حاقَ مَكرُنا
وَآخَــرُ يَــكــبــو لِلجَــبــيـنِ وَلِليَـدِ
وَنـحـنُ ضَـرَبـنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَت
كَـــواكِـــبُهُ بِـــكُـــلِّ عَـــضـــبٍ مُهَــنَّدِ
وَما يُؤمِنُ المَرءُ الَّذي باتَ طامِعاً
وَبــاتَ عَـلى ظَهـرِ الفِـراشِ المُـمَهَّدِ
جِـنـايَـةَ مِـثـلِ السـيدِ يُصبِحُ طاوِياً
وَيَــأوي إِلى جُــرثــومَــةٍ لَم تُــوَسَّدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك