أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍ

16 أبيات | 789 مشاهدة

أَلا أَبــلِغ لَدَيــكَ بَــنـي تَـمـيـمٍ
وَقَـد يَـأتـيـكَ بِـالخَـبَـرِ الظَـنونُ
بِــأَنَّ بُــيــوتَــنــا بِــمَـحَـلِّ حَـجـرٍ
بِــكُــلِّ قَــرارَةٍ مِــنــهــا نَــكــونُ
إِلى قَــلَهــى تَـكـونُ الدارُ مِـنّـا
إِلى أَكــنــافِ دومَــةَ فَــالحَـجـونُ
بِــــأَودِيَــــةٍ أَســــافِـــلُهُـــنَّ رَوضٌ
وَأَعــلاهــا إِذا خِــفــنــا حُـصـونُ
نَــحُــلُّ بِــسَهـلِهـا فَـإِذا فَـزِعـنـا
جَــرى مِــنــهُــنَّ بِــالأَصـلاءِ عـونُ
وَكُـــــلُّ طُـــــوالَةٍ وَأَقَــــبَّ نَهــــدٍ
مَــراكِــلُهــا مِـنَ التَـعـداءِ جـونُ
تُـــضَـــمَّرُ بِــالأَصــائِلِ كُــلَّ يَــومٍ
تُــسَــنُّ عَـلى سَـنـابِـكِهـا القُـرونُ
وَكانَت تُشتَكى الأَضغانُ مِنها ال
لَجــونُ الخَــبُّ وَاللَحِــجُ الحَــرونُ
وَخَــــرَّجَهـــا صَـــوارِخُ كُـــلِّ يَـــومٍ
فَــقَــد جَــعَــلَت عَـرائِكُهـا تَـليـنُ
وَعَـــزَّتـــهــا كَــواهِــلُهــا وَكَــلَّت
سَــنــابِــكُهــا وَقَــدَّحَــتِ العُـيـونُ
إِذا رُفِــعَ السِــيـاطُ لَهـا تَـمَـطَّت
وَذَلِكَ مِـــن عُـــلالَتِهــا مَــتــيــنُ
وَمَـرجِـعُهـا إِذا نَـحـنُ اِنـقَـلَبـنا
نَـسـيـفُ البَـقـلِ وَاللَبَـنُ الحَقينُ
فَــقَــرّي فــي بِــلادِكَ إِنَّ قَــومــاً
مَـتـى يَـدعـوا بِـلادُهُـمُ يَهـونـوا
أَوِ اِنـتَـجَـعـي سِـنـاناً حَيثُ أَمسى
فَــإِنَّ الغَــيــثَ مُــنـتَـجَـعٌ مَـعـيـنُ
مَــتــى تَــأتـيـهِ تَـأتـي لُجَّ بَـحـرٍ
تَــقــاذَفُ فــي غَـوارِبِهِ السَـفـيـنُ
لَهُ لَقَــبٌ لِبــاغــي الخَــيـرِ سَهـلٌ
وَكَــيــدٌ حــيــنَ تَــبــلوهُ مَــتـيـنُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك