أَلا أَرقت لِلَمعِ بَرقٍ سارِ
14 أبيات
|
244 مشاهدة
أَلا أَرقـــت لِلَمـــعِ بَـــرقٍ ســـارِ
بــاتَــت تُــجَــرِّدُهُ يَــدُ الأَمـطـارِ
يَـبـدو وَيُـخـفـيـهِ الحَـيـا فَكَأَنَّهُ
عَــزمٌ تــجــاذبــهُ مِــنَ الأَفـكـارِ
وافــى عَـلى شُـعـثٍ أَضـاعَ كَـراهُـمُ
خِـصـبُ اللِّئامِ وَضَـيـعَـةُ الأَحـرارِ
عَـمَـدوا إِلى أَسـيـافِهِـم فَـكَأَنَّها
آلَت لِتُــنــجِـدَهُـم عَـلى الأَقـدارِ
يَــحــدو بِـعِـزِّهِـمُ كَـريـمُ قَـبـيـلَةٍ
ذُلُّ العَـــدوِ بِهـــا وَعِــزُّ الجــارِ
يَـرتـاحُ لِلبَرقِ المُضيء وَلَو رَمى
فــي كُــلِّ جــارِحَــةٍ بِــحَـذوَةِ نـارِ
أَخـيـال عَـذبَـةَ مـا هَـداكِ لِعُصبَةٍ
صَـحَـبوا الدُّجا نَشوى بِغَيرِ عُقارِ
ما زالَ عَضبُ البَينِ يَفري شَملَهُم
حَــتّــى طَــرَقـتَهُـمُ عَـلى الأَكـوارِ
يـا دارُ سُـقـيـا لِلكَثيبِ وَصَحبُنا
آرامُهُ وَاللَّيــــــلُ لَونُ عِــــــذارِ
أَيّـام فـيكَ إِذا تَشاء يَدُ الهوى
جــادَت بِـبَـدرِ دُجـاً وَشَـمـسِ نَهـارِ
قَــصُــرَت لَيــالِيــهِــنَّ إِلّا أَنَّهــا
تَــذَرُ النُّفـوسَ طَـويـلَةَ التَّذكـارِ
فَـــسَـــقـــى طُـــلولَكَ كُـــلَّ مُـــدَّلِج
مُــتــكَــفِّلــٍ بِــتَــبَــسُّمـِ الأَزهـارِ
هَـزِجٌ يُـنَـظِّمـُ فَـوق أَجـيادِ الرُّبا
سِـــمـــطَــي عَــرارٍ فــائِحٍ وَبَهــارِ
زَهـــرٌ كَـــزهــرِ الشُّهــبِ إِلّا أَنَّهُ
مُــتَــبَــسِّمــٌ مِـن دَمـعِهِـنَّ الجـاري
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك