ألا أيّها الطيرُ الموافي

7 أبيات | 168 مشاهدة

ألا أيّهـا الطـيـرُ المـوافي
لقـد أطـلقتَ من فكري سَراحي
تـذكّـرت الزمـان ومـا دهاني
بـه مـن حادث القَدَر المُتاح
فلما غاب في التِّذْكار فهمي
وحـسّـي حـيـث تَـصْـفِق بالجَناحِ
فـطـيِّر حـسّ ريـشـك سُـكْـرِ حِـسّي
كــنَــوْمـانٍ يُـنَـبَّهـ بـالصِّيـاح
تَــروح بـروضـة أنـفُ وتَـضْـحـي
وإلفُـك حـاضـرٌ وهـواك صـاحـي
ولو لاقـيـتَ ما ألقى لضاقتْ
عـليـك مَوارِدُ البِيد الفِساحِ
لعـلّ الله يَـفْـرِج مـا ألاقي
ويـأخـذ للمِـراض مـن الصِّحاح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك