أَلا أَيُّها الغادون للقوم بلِّغوا
10 أبيات
|
170 مشاهدة
أَلا أَيُّها الغادون للقوم بلِّغوا
إِذا جـزتـمُ ذاكَ المَـقـامَ سَـلامـي
وَقـولوا لليـلى كَـيـفَ حالُك بعدَه
فَـعـهـدي بـها أَن لا تُضيْعَ ذمامي
رَعى اللَه أَعواماً بِها ما أَعزَّها
عَــليّ وَإِن ســاءَت فــهـان حـمـامـي
قـضـيـتُ بـهـا عـصرَ الشباب بفتيةٍ
جـرى حـبُّهـم مـجـرى دَمـي بـعـظامي
وَإنـي وَإِن شـابَ الزمـانُ بـفقدهم
لِودّي شــبــابٌ فــي يـديـهِ ذمـامـي
فَــلله كَــم أَذيـال لهـوٍ جـررتُهـا
بــغــمــزِ صــدورٍ أَو بــضــمِّ قــوام
وَها أَنا دَهري قَد أَراه كما مَضى
سِـوى أَنّ قَـلبـي قَـد جَـفـاه هيامي
كَـأَنـيَ لَم أُطـرِب حَـبيباً وَلَم أَكُن
حَـبـيـبـاً وَلم أَجْلُ الهَوى بمُدامي
وَأَصــبـحـتُ لا خـلاً أَراه مـسـليـاً
وَلا صــاحــبــاً أَشــكـو لَهُ آلامـي
سَـأذكـر ذاك الجَمعَ طوراً وَأَنثني
عَـلى الكَـبـد الحـرّا بـدمـع غمام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك