أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُه

11 أبيات | 348 مشاهدة

أَلا أَيُّهـا القَـلبُ الكَـثـيرُ عَلائِقُه
أَلَم تَـرَ هَـذا الدَهـرَ تَـجري بَوائِقُه
تُـسـابِـقُ رَيـبَ الدَهرِ في طَلَبِ الغِنى
بِـــأَيِّ جَـــنــاحٍ خِــلتَ أَنَّكــَ ســابِــقُه
رُوَيــدَكَ لاتَـنـسَ المَـقـابِـرَ وَالبِـلى
وَطَـعـمَ حُسى المَوتِ الَّذي أَنتَ ذائِقُه
وَمـا المَـوتُ إِلّا سـاعَـةٌ غَـيـرَ أَنَّها
نَهــارٌ وَلَيــلٌ بِـالمَـنـايـا تُـسـاوِقُه
وَأَيُّ هَــــوىً أَو أَيُّ لَهــــوٍ أَصَـــبـــتَهُ
عَـــلى ثِـــقَــةٍ إِلّا وَأَنــتَ مُــفــارِقُه
إِذا اعتَصَمَ المَخلوقُ مِن فِتَنِ الهَوى
بِــخــالِقِهِ نَــجّــاهُ مِــنــهُــنَّ خــالِقُه
وَمَـن هـانَـتِ الدُنـيـا عَـلَيـهِ فَـإِنَّني
لَهُ ضـــامِـــنٌ أَن لا تُـــذَمَّ خَـــلائِقُه
أَرى صـاحِـبَ الدُنـيـا مُـقـيماً بِجَهلِهِ
عَــلى ثِــقَـةٍ مِـن صـاحِـبٍ لا يُـوافِـقُه
أَلا رُبَّ ذي طِـمـرَيـنِ فـي مَـجـلِسٍ غَدا
زَرابِـــيُّهـــُ مَــبــثــوثَــةٌ وَنَــمــارِقُه
رَفـــيـــقٌ وَجـــارٌ لِلنَـــبِـــيِّ مُـــحَــمَّدٍ
لَقَـد أَعـظَـمَ الزُلفـى رَفـيـقٌ يُرافِقُه
وَرُبَّ مَـــحَـــلٍّ قَـــد صَـــدَقـــتَ حَـــلَلتَهُ
إِذا عَـــلِمَ الرَحـــمَــنُ أَنَّكــَ صــادِقُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك