ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُ
9 أبيات
|
133 مشاهدة
ألا أيُّهـا المـولى الذي زارَ عـبـدَهُ
ولا بـدعَ فـي مـولى تـمـشَّى إلى عـبدِ
تـفـضـلْتَ حـتـى ضـاقَ ذرعـي لشـكـرِ مـا
صــنــعْــتَ وهـذا لا يـقـومُ بـهِ جـهـدي
وعــنــديَ أنــي حــاضــرٌ أنــا عــنــدَهُ
لرفـــعـــتِهِ لا أنــه حــاضــرٌ عــنــدي
وكـانَ هـنـاكَ الصـمـتُ أجـمـلُ بـي وأنْ
أصـيـخَ سـمـاعـاً لا أعـيـدُ ولا أبـدي
فـهـلْ أنـا إلا قـطـرةٌ مِـنْ سـحـابِـكُـمْ
ولو كنْتَ في الإعرابِ كالعلمِ الفردِ
عــرقْــتُ حــيــاءً مــن حــضـورِكَ ذاهـلاً
بـفـضـلِكَ عـنْ حـسـنِ المـبـاحثِ والنقدِ
ولكـنْ وثـوقـي مـنـكَ بـالصـفـحِ حـثَّنـي
عـلى بـعـضِ بـحـثٍ بـالتـكـلُّفِ والجـهـدِ
وجــئتُ بــبــحــثٍ أعــجــبــتْــكَ فـنـونُهُ
ولولا حـيـائي كـنـتُ أبـدعـتُهُ جـهـدي
وليـسَ حـيـاءُ الوجـهِ في الذئبِ شيمةً
ولكـنـهـا مـن شـيـمـةِ الأسـدِ الوردي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك