ألا إنها الأيام تأسو وتقرع
98 أبيات
|
372 مشاهدة
ألا إنــهــا الأيــام تــأســو وتـقـرع
وتــخــفــض طــوراً مــن أنــاسٍ وتــرفــعُ
تــعــود عــلى مــا أصـلحـت بـفـسـادهـا
ومــا وهــبــتــه مــن ســرورٍ فــتــنــزع
ومـــا رأبـــت أو لأمـــتـــه فــإنــهــا
ســتــصــدعــه بــعــد اللئام وتــقــطــع
ألم تـرهـا تـوهـي الصـخـورَ خـطـوبـهـا
وتـــقـــدح فــي صــم الســلام وتــصــدع
ألا إنـــهـــا أيـــام لهـــوٍ وغـــفـــلةٍ
ولذةُ عـــيـــشٍ تـــضـــمـــحـــل ويـــقـــلعُ
وتــبـقـى عـلى أصـحـابـهـا تـبـعـاتـهـا
ومــا لهــم فــي رد مــا فــات مــطـمـع
عــلى أنــه إمــا حــســابٌ عــقــابــهــا
وإمـــا عـــذابٌ ليــسَ عــن ذاك مــدفــعُ
كــفــى بــلقــاءِ المـوت للمـرءِ وحـشـةٌ
فــكــيــفَ وبــعـد المـوت حـشـرٌ ومـرجـعُ
حـسـابُ أصـولِ الفـرضِ فـي القـسـمِ سـتةٌ
إذا لم يـكـن فـي القـسـم ربـعٌ مـوقـعُ
ومـن سـادسٍ يـعـلو بها العول صاعدا
إلى عــاشــر يــنــحــطُّ عــنـهـا ويـرفـعُ
فـإن كـان فيها السدسُ والربعُ ضوعفت
فـصـحـت إذا مـا ضـوعـفـت حـيـن تـجـمـعُ
وتــبــلغ عــولاً سـبـعـةً عـشـر ضـربـهـا
ولكــنــهــا مــن ســتــةِ عــشــرَ تــمـنـعُ
ومـن ضـعـف هـذا الضرب إن كان داخلاً
مـع السـدس ثـمـنٌ يـقـسـم المـال أجمعُ
فـتـخـرجـهـا مـن سـبـعـةٍ فـي اعتلائها
وعــشــريــن إن كــانــت تـعـولُ وتـطـلعُ
فـإن لم يـسـع أهـل الفـريـضـة قـسمها
ضــربـتـهـم فـي الفـرض فـالفـرض أوسـعُ
فـإن لم يـوافـق فـي الحـسـاب رؤوسهم
فــإن طــريــق الحــق فــي ذاك مــهـيـعُ
ضـربـت بـبـعـضٍ فـي الفـريـضـةِ بـعـضـهم
عــلى مــبــلغ الســهـمـيـن حـيـن يـوزعُ
فــإن وافـقـت اجـزاؤهـا بـعـض أهـلهـا
فــفـي بـعـضـهـا للعـالم الطـبِّ مـقـنـعُ
ربـعـت عـلى مـا وافـقـت مـن حـسـابـهم
بـــربـــعٍ وربــعٍ أو بــثــلثٍ فــتــربــعُ
فـإن تـطـرد حـزت الكـثـيـؤر ولم تـمل
إلى أوكــس الأجــزاء فــالوكـس أوضـعُ
وللأم عــنــد الإبــن وابــن ســليــله
ومـــع إخـــوةِ المــوروث ســدسٌ مــوقــعُ
وليــــسَ مـــع الآبـــاء فـــرضٌ لإخـــوةٍ
ولا الجـد والأبـنـاء يـومـاً فـيـصـدع
وزيــــدٌ يـــرى إن كـــان جـــد وإخـــوةٌ
فـــللجـــد ثـــلثٌ وافـــرٌ لا يـــدعـــدعُ
وإن كــان جــداً حــاز نـصـفـاً ونـصـفـه
أخـوه عـلى هـذا اسـتـقـاموا وأجمعوا
وليــــس لجــــدٍّ مــــع أبٍ مـــن وارثـــةٍ
ولا جــدةٍ مــع أمـهِ فـاسـمـعـوا وعـوا
فــــإن جــــدةٌ مـــن أمـــهِ بـــإزائهـــا
مـــن الأب جـــداتٌ هـــراكـــيــلُ خــشــعُ
لهــا السـدسُ إن حـامـت إليـه بـزلفـةٍ
وإن كـن أدنـى شـاركـتـهـن فـاسـمـعـوا
ومـــن قـــبــل الآبــاءِ إن جــدةٌ دنــت
فـمـن فـوقـهـا الجـداتُ تـحـمـي وتـمنعُ
وأم أبـــيـــه مــع أبــيــه نــصــيــهــا
مـن المـعـال سـدسٌ قـسـمـه ليـس يـدفـعُ
وللأم ثــلثُ المــال إن مـات لم يـدع
ســـوى أبـــويـــه لا تـــحــاشُ وتــخــدعُ
ومــا لأبــيــه غــيــر سـدسٍ مـع ابـنـه
وابــن ابــنـه مـا هـبـت الليـلَ زعـزع
وللبـنـت نـصـف المـال والأخـت نـصـفهُ
وأنــفــك إن لم يــرض بــالحــق أجــدعُ
ومــا لبــنــاتٍ فــوق ثــلثــيـن مـصـعـدٌ
وللأخــواتِ الثــلثُ مــعــهــن يــقــطــعُ
وبـنـت ابـنـه مـع بـنـتـه السدسُ حظها
لتــكــمــلة الثــلثـيـن والحـقُّ يـتـبـعُ
كـــمـــا أخــوات الآب مــع أخــتِ أمــهِ
ووالدهِ ســـــــــدسٌ لهـــــــــنَّ مــــــــوزعُ
فـإن أحـرزَ الثـلثـيـن أخـتاهُ لم يكن
لأخــت أبــيــهِ فــي الفــريـضـةِ مـوضـعُ
ومـا لهـمـا فـرضٌ سـوى الفـضل إذ هما
مـن العـصـبـات اللائي تـحـمـى وتـردعُ
وأخــــوتــــه مــــن أمـــهِ يـــرثـــونـــه
عــلى كـل حـالٍ مـا شـجـا الصـب مـربـعُ
لواحــدهــم ســدسٌ فــإن كــثــروا فـهـم
لدى الثــلثِ شــرعٌ بــالســويــةِ أجـمـعُ
إذا لم يـــــكـــــن جــــدٌّ ولا والدٌ له
ولا ولدٌ حـــنـــوا إليـــه وأشـــرعــوا
وللزوج نــصــفٌ وهــو إن كـان عـنـدهـم
لهــا ولدٌ يــومــاً إلى الربــع يـربـعُ
وربــعٌ لهــا مــنــه وإن كـان عـنـدهـا
له ولدٌ عـــادت إلى الثـــمــن تــرجــعُ
وبــنــت أخــيــه مــالهــا عـنـد مـوتـه
وعـــمـــتــه إلا البــكــا والتــفــجــعُ
وابــن ابــنــه أولى مــن الأخ قـربـةٌ
ومــن عــمــه ابــن الأخ أولى وأشـفـعُ
وليــــس لذي إرثٍ تــــجــــوزُ وصــــيــــةٌ
ولا العــبــدُ يـحـوى إرثَ حـر ويـمـنـعُ
ولا يــرث المــقــتــول قــاتــلهُ خـطـاً
ولا العمد إن العمد في القتل أفضعُ
ســوى مــسـتـقـيـدٍ فـي القـصـاص بـحـقـه
ومــا بــيــن ذي ديـنـيـن إرثٌ فـيـشـرعُ
وأمـــا بـــنــاتُ ابــنٍ ثــلاثٌ كــواعــبٌ
سـفـلن فـبـعـضٌ مـن بـنـي البـعـض أوضعُ
فــنــصــفٌ لعــليــاهــن والســدس للتــي
تــليــهـا ومـمـا يـحـصـد المـرءُ يـزرعُ
فــإن قــال مــع كـل ابـنـةٍ عـمـةٌ لهـا
فـــنـــصــفٌ لعــليــاهــن إذ هــي أرفــعُ
وللعــمــة الوســطـى مـع ابـنـةِ ابـنـهِ
مــن المــال ســدسٌ لا يـزادُ إن اقـرعُ
فــإن قــال مــا مــنــهــن إلا وعــمــةٌ
لعــمــتــهــا تــســمــو إليـهـا وتـنـزعُ
فــثــلثــاه للعــليـا وعـمـتـهـا التـي
لعــمــتــهــا الوســطــى كــذلك تــصـنـعُ
لأنــهــمــا مـنـه ابـنـتـاه ومـا بـقـي
فــعــمــةُ عــليــاهــن نــحــمـي ونـمـنـعُ
وهـــي إذ فـــكــرت فــيــهــا فــأخــتــه
فــأفــكـر فـإن الفـكـر للمـرءِ يـنـفـعُ
وأصـلُ اخـتـصـارِ الضربِ إن كنت سائلاً
إذاً ورعـــــاً شـــــك الذي يـــــتـــــورعُ
فــأربــعــةٌ خــمــسُ البـنـيـن ومـثـلهـا
مــن العــدد الجــدات تــحـوي وتـقـنـعُ
فــأربــعــةٌ فــي ســتــةٍ وهــو فــرضـهـم
إذا ضـربـت جـاءتـك فـي الضـرب تـلمـعُ
فــيــأخــذ ســدس المــال جـداتـه مـعـا
ويــعـطـى الذي يـبـقـى بـنـيـه ويـدفـعُ
لذكـرانـهـم سـهـمـان والبـنـت سـهـمها
لهــا حــيـن يـلقـى بـالسـهـامِ ويـقـرعُ
وأمــا اخــتــصــار الإخــتـصـار فـإنـه
إذا طــرقــت دهــيــاء عــمـيـاءُ سـلفـعُ
فــخــمــسٌ وعــشــرون مــن أبٍ أخــواتــه
وســتٌّ مــن الجــداتِ والخــطــبُ أشــنــعُ
ومــن أبــويــه أخــتــه فــحــســابــهــا
إذا كــنــت مــمــن يـسـتـجـيـب ويـسـمـعُ
ضــربـت بـثـلثِ السـت فـي خـمـسـةٍ عـشـرٍ
فــقــام مــنــارُ الحـقِّ بـالحـقِّ يـسـطـع
وإن شـئت ثـلث الخـمـسـة عـشـر زدتـها
إلى السـتِّ ضـربـاً يـخـرج الضـرب أجمعُ
فـتـبـلغ فـي الوجـهـيـن كـل حـسـابـهـا
ثـلاثـيـن لا تـعـلو الثـلاثـيـن إصبعُ
وتــضــربُ فـي كـل الثـلاثـيـن فـرضـهـم
عــلى الأصـل يـسـتـن الحـسـابُ ويـشـرعُ
وأمـا إذا مـا فـي الحـسـاب تـمـاسـخت
فــريــضــة قــومٍ قــد تـقـضـوا وودعـوا
عـــزلت لكـــلٍّ ســـهـــمــه مــن ســليــله
عــلى جــهــةٍ مــن فــرضــهِ حـيـن يـصـدعُ
وإن يــك شــيــءٌ فــي بــديـه مـوافـقـاً
مـن الفـرضِ شـيـئاً فـالقـضـاءُ المـوسعُ
عــدلت إلى الثــانــي فــحــزت مـثـاله
بـمـا وافـق الأولى اخـتـصـاراً فتقرعُ
وتــضـربُ فـي الأولى الأخـيـرةُ كـلهـا
إذا خـالفـت واصـنـع كـمـا أنـت تـصنع
فــإن أبــواه وابــنــيــاه تــخــلفــوا
ومــات ومــاتــت بــنــتــه وهــي مـلمـعُ
وقــد خــلفــت زوجــاً فــمـن سـتـةٍ جـرت
مـــقـــاســـمـــهــا مــا خــبَّ آلٌ مــلمــعُ
ومــن ســتــةٍ تــعــلو ثــمــانـيـة عـشـر
كــذلك قــال العــنـقـفـيـر السـمـعـمـع
وذلك أن الجـــد قـــاســـم أخـــتـــهـــا
له حــظ مــثــليــهــا إذا الجـد أبـرعُ
وتــضـرب فـي نـصـف الأخـيـرةِ نـصـفـهـا
كــمــا وافـقـت نـصـفـاً ونـصـفـاً يـصـدعُ
وإن شــئت فــاعــط المــال للجـد كـله
ودع أخــتـهـا آمـاقـهـا الدهـرُ تـدمـعُ
وليـــــس عـــــلى الزوجــــيــــن رد ولا
عــلى أخـي أمـه مـع أمـه حـيـن يـطـلعُ
ولا أخـــواتُ الأرب مـــع أخـــتٍ أمـــهِ
ووالده فـــي الرد فـــضـــلٌ فـــيــرجــعُ
ومــا لابـنـة ابـنٍ مـع سـليـلةِ صـلبـه
لدى الرد عـنـد الردِّ في القسمِ مطمعُ
وقـــد قـــيـــل إن الرد كـــل يــنــاله
سـوى الزوج والزوجـاتِ قـد قـال مصقعُ
وتــفــرضُ بــالأنــسـاب لا بـنـكـاحـهـم
حــرامــاً مــواريــث المــجــوس ونـصـدعُ
ومـن حـيـث جـاء البـولُ أتـبـعـتَ حكمهُ
بــديــاً مــن الخـنـثـى إن جـاء يـدفـعُ
فـإن بـوله مـن مـخـرجـيـه اسـتوى معاً
فــمــيــراثــه مــن كــلّ حـاليـه أجـمـعُ
ثــلاثـةُ أربـاعٍ وفـي القـتـل مـثـلهـا
إذا مــا اعــتــلاه حــاسـرٌ أو مـقـنـعُ
لأن مــن الأنــثــى له نــصــف مـالهـا
ومــن ذكــرٍ نــصــفٌ مـع النـصـفِ تـجـمـعُ
ويـــنـــكـــحُ انـــثــى إن أرادَ وقــولهُ
مــقـالةُ أنـثـى فـي الشـهـادات تـرفـعُ
ولا يــغــســلن أنــثـى ولا ذكـراً ولا
يـــؤمُّ بـــقـــومٍ أو يـــؤذن فــيــســمــعُ
وبــيــن صــفــوفِ النــاس يـقـعـدُ وحـدهُ
يــصــلى إذا صــلوا جــمــيـعـاً ويـركـعُ
ولا يــلبــس حــليــا ويــســتـر جـسـمـه
مـــع الرأس كـــل الرجـــال ويـــخــضــع
وليــس عــليــه فــي النــسـا إذا بـدا
إليــهـن مـنـه مـا خـلا الفـرج مـوضـع
وتـــزويـــجـــه إن زوج الأخـــت جــائزٌ
بــذاك قــضــى قـاضـي القـضـيـة مـصـقـعُ
ومـــا لفـــريـــق مـــن غــريــق وارثــةٌ
أتــت مــن غــريــقٍ آخــر حــيـن ودعـوا
ولكــن له المــيــراث مــن صـلب مـاله
كــأنــك تــحــيــيــه وإن كــان يــخـنـعُ
فــدونــك فــي الغـرقـى مـقـالا كـأنـه
جـنـى النـحـل أو راحٌ يـثـلج مـشـعـشـع
عــلى أنــه صــخــرٌ مــن الصـخـر يـقـلع
وبــحــرٌ مــن البــحــر القـلمـس يـنـزعُ
يـــجـــيــش بــجــيــاش اللآلي حــكــمــةً
مـــن الشـــعــر للوراد مــلآنُ مــتــرع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك