هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ألا بالتعاضد فلنبتد

للشاعر الشاذلي خزندار

1
ألا بـــالتـــعــاضــد فــلنــبــتــد
فــمــدوا يــديــكــم فــهــذي يــدي
2
فـــهـــذا بـــجـــاه وهــذا بــمــال
وهـــذا بـــعـــلم لكـــي نــهــتــدي
3
وهــذا بــراي يــشــيــر عــليــنــا
وهـــذا بـــروح لنـــا يـــفـــتـــدي
4
أمــا تــنـظـرون إلى المـصـريـيـن
فــهــلا بــنــخــوتــهــم تــقــتــدي
5
فــكــونــوا لكـلمـتـنـا جـامـعـيـن
لكــيــمــا يــتــم بــهــا مــقـصـدي
6
وكــونــوا لرايــتــنــا رافــعـيـن
فـــهـــل للعــزيــمــة مــن مــوقــد
7
وكــونــوا رجـالا يـصـان حـمـاهـم
فـــهـــل للحـــمـــيـــة مـــن عــضــد
8
ألا يا أيها القوم لا طاب نوم
لمـــن بـــالبــســالة لا يــرتــدي
9
هـو الجـبـن لا كـان للحـر وصـفا
فــكــم ســاق وحــشــا إلى الأســد
10
اليــكــم أشــيــر فـأيـن الشـعـور
وأيـن الوفـا والصـفـا الأحـمـدي
11
فـمـاذا التـنـافـر مـاذا التقاط
ع مــــاذا التـــأخـــر بـــالبـــلد
12
ومـاذا التـقـاعـس مـاذا التـخاذ
ل مـــاذا التـــظــاهــر بــالجــلد
13
ومـاذا التـهـاون مـاذا التـكـاس
ل مـــاذا التـــظــاهــر بــالجــلد
14
ومــاذا التــراجـع مـاذا التـجـا
هــل مــاذا التـصـامـم عـن مـرشـد
15
فــأيــن التــعـاون أيـن الحـمـاس
ة أيـــــن التـــــوصــــل للســــؤدد
16
وأيــن المــروءة وأيــن الشـهـام
ة أيـــن المـــقــاوم للمــعــتــدي
17
وأيــن المــعــارف أيــن المــدار
س هـــل للتـــيـــقـــظ مــن مــوجــد
18
وهــل مــن صــلاح وهـل مـن سـمـاح
وهــل مــن ســيــاســي لنـا مـنـجـد
19
وهـل فـي الأهـالي لنـا من رجال
تــعــيــد المــعــالي بــكــف نــدي
20
وهــل مــن هــمــام ســعـى للامـام
يـــهـــمــة ســام ســمــا الفــرقــد
21
أتــرجــون عــزا وعـيـشـا شـريـفـا
وفــي الجــيــد حــبـل مـن المـسـد
22
حـــيـــاة المـــذلة أردى حـــيــاة
فـــهـــل للتـــقـــهــقــر مــن أمــد
23
فــليــس يــغــرك قــول المــنــاوي
تــــريــــد التـــقـــدم بـــالبـــلد
24
فـــدعـــوى التــمــدن حــجــة قــوم
تـــقـــام عـــليـــنــا بــلا ســنــد
25
فـيـمـتـلكـون بـهـا الأرض عـسـفـا
ولا يــــأســــفــــون عــــلى أحــــد
26
ويــســتـنـكـفـون عـن الحـق ظـلمـا
ولا يـــســـمـــحـــون لمـــنـــتــقــد
27
لئن حــســب الضــد قــولي فـسـادا
فــقــل حــلت الخــمــر أن تــفـسـد
28
فـــإن الســـعــادة تــعــطــى لحــر
ولا تـــتـــأتـــى لمـــســـتـــعــبــد
29
فـتـعـسـا لقـوم عـلى الذل ناموا
كـــســـالى وللفــخــر لم تــحــشــد
30
نـخـلد فـي النـاس ذكـرا جـمـيـلا
ولا نــرتــضــي عــيــشــة النــكــد
31
ونــربــأ بــالنـفـس عـن كـل ضـيـم
وإلا فـــســـحـــقـــا إلى الجــســد
32
ونـــبـــرأ للّه مـــن كـــل شـــخـــص
يـــغـــض العـــيـــون عــلى الرمــد
33
فـلا نـستحيل النجاح إذا ما ان
تـــبـــهـــنـــا وكــنــا عــلى رصــد
34
ولا نــسـتـحـيـل التـئام القـلوب
إذا مـــا خـــلونــا مــن الحــســد
35
فــيــا للتـعـاسـة لو ضـاع شـعـري
ســـدى وجـــنـــحـــتــم عــن الرشــد
36
ســيــفــعــل شــعــري بــكــل عـنـود
كــمــا تــفــعــل الشـمـس بـالبـرد
37
نــصــحــت لقــومــي ولم آل جـهـدا
وأخــــلصـــت نـــصـــحـــي للصـــمـــد
38
فــإن النــصــيـحـة مـن واجـبـاتـي
بــهــا نــرتــجـي الفـوز يـوم غـد
39
لســانــي مــغــيـر وفـكـري مـنـيـر
وقــلبــي مــشــيــر إلى المــسـعـد
40
وهــذا اجــتــهــاد فــإمــا أصـبـت
وإلا فــــأجــــر لمــــجــــتــــهــــد
41
وأزكــــى صــــلاة وأزكـــى ســـلام
عـلى المـصـطـفـى العـربي الأمجد
42
وآله والصـــحـــب والتــابــعــيــن
هــــداة الأنــــام عـــلى الأبـــد

عن القصيدة

«ألا بالتعاضد فلنبتد» قصيدة للشاعر الشاذلي خزندار، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 42 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «ألا بـــالتـــعــاضــد فــلنــبــتــد ... فــمــدوا يــديــكــم فــهــذي يــدي». ولـالشاذلي خزندار قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0