ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
41 أبيات
|
291 مشاهدة
ألا بـالحـمـى إن جـزت يا راكب الوجنا
فـشـبـب بـذكـر العـامـريـة فـي المـغـنـى
وحــي عــريــب الحــي واحــمــل تــحــيـتـي
وقــل مــغــرمــا غــادرتـه وبـكـم مـضـنـى
فــإن سـمـحـوا بـعـد القـلا لي بـاللقـا
فـيـا عـيـش مـا احـلى ويا قلب ما اهنا
عــريــب بــروحــي مـنـهـم ابـتـعـت نـظـرة
فـقـلبـي عـلى حـكـم الهوى اتخذوا رهنا
يـــمـــثـــلهـــم انــســان عــيــنــي صــورة
وقــلبـي وان بـانـوا يـشـاهـدهـم مـعـنـى
فــيــا ســائق الاظــعــان عــج بــطـويـلع
ســحــيــرا وحــي الفــازليــن بـهـا عـنـا
وغـــن بـــمـــن اهـــوى وشـــبـــب بــذكــره
وحــاول اذا رجــعــت ان تـعـرب اللحـنـا
وقــف بــالكــثــيــب الفـرد شـرقـي ضـارج
وان جـئت سـلعـا والعـقـيـق فـخـذ يـمـنا
وان بــان بــان الحــي مـن نـحـو طـيـبـة
فـأطـلق زمـان الشـوق واحبس به الظعنا
احــب ومــيــض البــرق مــن نــحــو بــارق
وعـرف الصـبـا مـنـه اذا مـا سـرى وهـنا
وأشــتــاق مــن نــجــد مــعــالم ربــعـهـا
ومـن نـبتها زهر الربا العاطر المجنى
وان انـا لم اسـفـح عـلى السـفـح عبرتي
فــلا اضــحـك الرحـمـن لي بـعـدهـا سـنـا
سـقـى الله ذيـاك الحـمـى وابـل الحـيـا
وعــطــر مــن ارجــائه السـهـل والحـزنـا
فــلي قــمــر فــي ذلك الافــق قــد سـمـا
يـفـوق عـلى الاقـمـار بـالواضح الاسنى
جــمــيــل المــحــيــا ازهـر اللون ابـلج
بــريــق الثــنــايـا اكـحـل ادعـج اقـنـى
هــو المــصــطــفــى مـن نـسـل اكـرم والد
فــيــا كــرم الآبــا ويـا شـرف الابـنـا
نــبــي الهــدى قــد جــاء الخــلق رحـمـة
فــللبــائس الجــدوى وللخــائف الامـنـا
اجـــل الورى قـــدرا واعــظــمــهــم يــدا
واعــذبــهــم نــطــقــا واكـمـلهـم حـسـنـا
مـن المـسجد الاقصى الى العرش قد دنا
الى ان تــراآى قــاب قـوسـيـن او ادنـى
وفــي حــضــرة التــقــريــب والانـس ربـه
حــبــاه بــاحــســان وحــيــاه بـالحـسـنـى
ومــا زاغ ذاك الطــرف مــنـه ومـا طـغـى
ونــال مــن الآيــات مــا حـيـر الذهـنـا
وفــي مــحــكــم التــنـزيـل احـكـم مـدحـه
واثـنـي عـليـه فـي الكـتـاب بـمـا اثـنى
واصــحــابــه بــالفــضــل فــي كـل مـشـهـد
حــديــثــهـم يـفـنـي الزمـان ولا يـفـنـى
اســـود اســـود الحـــرب مـــن كــل ابــلج
طــويــل نــجــاد الســيـف مـعـتـقـل لدنـا
اذا غـــشـــي القــوم النــعــاس تــراهــم
عـلى يـقـظـة ليـسـوا قـيـامـا ولا وسـنا
اذا ابـرقـوا فـي الحـرب صاروا صوارما
وان رعــدوا اســدا وان مــطــروا مـزنـا
يـصـولون فـي الهـيـجـا بـاللحـاظ مـرهـف
صـقـيـل لغـيـر الهـام لم يـتـخـذ جـفـنـا
عــلى حــســن جـس العـود غـنـت سـيـوفـهـم
على الضرب بالايقاع اذ جردوا الطعنا
بـهـا ليل في الهيجا اماجيد في اللقا
اذا سـالمـوا انـسـا وان حـاربـوا جـنـا
وبــاعـوا عـلى حـكـم الجـهـاد نـفـوسـهـم
ولم يـجـدوا فـي ذاك حـيـفـا ولا غـبـنا
وكــــان رســــول الله ركــــنـــهـــم الذي
بــه يــتــقــون البــأس اكـرم بـه ركـنـا
هـنـيـئا لهـم فـازوا بـحـسـن ابـتـدائهم
ونــحــن بــحــســن الاتــبـاع لقـد فـزنـا
فـــيـــا مــلجــأ اذ لم اجــد لي مــلجــأ
وحـصـنـا مـنـيـعـا حـيـث لم اتـخـذ حـصنا
لقــد اثــقـلت ظـهـري الذنـوب بـحـمـلهـا
وقــد خــف مــا قــدمــت مــن صـالح وزنـا
عــســى ان مــليــك مـنـك يـشـفـى بـنـظـرة
ومـنـك تـفـوز النـفـس بـالمـقصد الاسنى
وانــجــو مــن اليــوم الشــديـد عـقـابـه
اذا مـا الجـيـال الشـامـخـات غدت عهنا
واعــطــي كــتــابـي بـاليـمـيـن وانـثـنـي
وقـد نـلت مـن سـعدي بك لا من واليمنا
لانـــي بـــحـــســـن الظــن بــالله واثــق
ومـا خـاب مـن بـالله قـد احـسـن الظـنا
فــيــا رب بــالمـبـعـوث مـن نـسـل هـاشـم
وعـدنـان فـاجـعـل مـسـكـنـي فـي غد عدنا
وصــل عــلى المــخــتــار والآل مـا شـدا
عــلى لايــك قــمــريّ وفــي روضــة غــنــي
وضــاعــف صــلاتــي بــالســلام وبـالرضـى
عـلى الصـحـب والاتـبـاع وارض بـهم عنا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك