ألا جس نبض الوتر يا سمير

32 أبيات | 383 مشاهدة

ألا جـس نـبـض الوتـر يـا سـمير
وقــــــم لاعــــــب العـــــيـــــدان
وغــنـى بـذكـر الغـزال الغـريـر
كـــخـــيـــل الرنـــا الوســـنـــان
وشـنـف لى الكـاس واذا المـدير
وزفــــــه عــــــلى النـــــدمـــــان
وانــصــت وخــلّ اللواحـظ تـشـيـر
فــــشــــا تــــفــــضـــح الألحـــان
فــــيــــا غــــصـــنـــي المـــيّـــاس
ويــــــا زيــــــنــــــة الجــــــلاس
ويـــــا بـــــدر فــــي الأغــــلاس
تـعـاله نـغـيظ الصغير والكبير
ونــــغــــنـــم صـــفـــا الأزمـــان
ولا تـسـأل اليـوم أيـن الأمير
ولا مـــــن هـــــو الســـــلطـــــان
تـعـاله فـدهـر اللقـا يـا قـمـر
أمـــر نـــجـــتـــمــع يــاثــنــيــن
فـجـى نـسـمـع الدهـر فـيـما أمر
فـــــفـــــى ذمـــــتـــــه لى ديــــن
وقــد طــاب ليــلى وحــن الوتــر
مــــن الشـــوق إليـــك يـــازيـــن
وكـاس المـدامـه غـداً شـا يـطير
عـــــلى ثـــــغـــــرك الفـــــتــــان
فـــــبـــــادر وخـــــلّ البـــــيــــن
فــــاهــــل الســــمـــر صـــفـــيـــن
إليــــك رافــــعـــيـــن العـــيـــن
يقولون عسى جا الهلال المنير
ظــــبــــى الفـــلا النـــعـــســـان
وقــد ضـمـنـا روض نـاعـم نـضـيـر
كـــــســـــاه الربـــــيـــــع ألوان
بـكـتـه السـحـابـه بـدمـع رقـيـق
حــــكــــا دمــــعــــىَ الســـفـــاح
فـوجـه الرُّبـا بـالأزاهـر طـليق
كـــــمـــــا وجـــــهـــــك الوضــــاح
نـثـر فـوق يـاقـوت وردِه عـقـيـق
مــــن الظَّلــــ فــــى الأصـــبـــاح
وقـام خـاطب الوُرق فوق الغدير
يـــــردد غـــــنـــــاه أفـــــنــــان
فـــغـــصـــن النـــقـــا يـــخــتــال
ويـــــســـــجـــــد لنـــــا إجــــلال
وغــــيــــث الســــمــــا هــــطــــال
وكـيـف السـعـاده إليـنـا تـشـير
وربــــــــع الهـــــــوى يـــــــزدان
ومـا بـى سـوى فـرقـتـك يا صغير
أثــــــارت عــــــلى أشــــــجــــــان
ألا هـل تـزيـل الجـفا يا وصال
وتـــــفـــــتـــــك بـــــه خــــدعــــه
وتــجـلو بـنـورك ظـلام المـطـال
فــــلك فــــى جــــلاه صــــنـــعـــه
فــقــد حـنَّ قـلبـى لذاك الغـزال
وجـــــــــدَّت بـــــــــى اللوعــــــــه
مـتـى يـارفـاقى أراه حين يُدير
كــــؤوســــه عــــلى النــــدمــــان
قــــســــم ان حــــبــــيـــبـــى زار
مــــــحـــــبـــــه مـــــع السُّمـــــَّار
فــــشـــا قـــول عـــلى الأوتـــار
سـمـرنـا وبـات الرشـا لى سـمير
عــــلى نــــغــــمــــة العـــيـــدان
وسـاقـي المـدامـه عـليـنا يدير
طــــلا عَــــنــــدمِـــى عـــقـــيـــان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك