أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ

8 أبيات | 503 مشاهدة

أَلا حَــبَّذا أَهــلُ المَــلا غَـيـرَ أَنَّهُ
إِذا ذُكِــرَت مَــيٌّ فَــلا حَــبَّذا هِــيــا
عَــلى وَجــهِ مَــيٍّ مَـسـحَـةٌ مِـن مَـلاحَـةٍ
وَتَحتَ الثِيابِ الخِزيُ إِن كانَ بادِيا
أَلَم تَــرَ أَنَّ المــاءَ يَــخــلُفُ طَـعـمُهُ
وَإِن كـانَ لَونُ المـاءِ أَبـيَـضَ صافِيا
إِذا مـــا أَتـــاهُ وارِدٌ مِــن ضَــرورَةٍ
تَـوَلّى بِـأَضـعـافِ الَّذي جـاءَ ظـامِـيـا
كَــذَلِكَ مَــيٌّ فــي الثِــيـابِ إِذا بَـدَت
وَأَثـوابُهـا يُـخـفينَ مِنها المَخازِيا
فَــلَو أَنَّ غــيــلانَ الشَــقِـيَّ بَـدَت لَهُ
مُــجَــرَّدَةً يَــومـاً لَمـا قـالَ ذا لِيـا
كَـــقَـــولٍ مَــضــى مِــنــهُ وَلكِــن لَرَدَّهُ
إِلى غَــيــرِ مَــيٍّ أَو لأَصـبَـحَ سـالِيـا
فَـيـا ضَيعَةَ الشِعرِ الَّذي لَجَّ فَاِنقَضى
بِــمَــيًّ وَلَم أَمــلِك ضَــلالاً فُـؤادِيـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك