أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ
للشاعر ذو الرُمَّة
1
أَلا حَــبَّذا أَهــلُ المَــلا غَـيـرَ أَنَّهُ
إِذا ذُكِــرَت مَــيٌّ فَــلا حَــبَّذا هِــيــا
2
عَــلى وَجــهِ مَــيٍّ مَـسـحَـةٌ مِـن مَـلاحَـةٍ
وَتَحتَ الثِيابِ الخِزيُ إِن كانَ بادِيا
3
أَلَم تَــرَ أَنَّ المــاءَ يَــخــلُفُ طَـعـمُهُ
وَإِن كـانَ لَونُ المـاءِ أَبـيَـضَ صافِيا
4
إِذا مـــا أَتـــاهُ وارِدٌ مِــن ضَــرورَةٍ
تَـوَلّى بِـأَضـعـافِ الَّذي جـاءَ ظـامِـيـا
5
كَــذَلِكَ مَــيٌّ فــي الثِــيـابِ إِذا بَـدَت
وَأَثـوابُهـا يُـخـفينَ مِنها المَخازِيا
6
فَــلَو أَنَّ غــيــلانَ الشَــقِـيَّ بَـدَت لَهُ
مُــجَــرَّدَةً يَــومـاً لَمـا قـالَ ذا لِيـا
7
كَـــقَـــولٍ مَــضــى مِــنــهُ وَلكِــن لَرَدَّهُ
إِلى غَــيــرِ مَــيٍّ أَو لأَصـبَـحَ سـالِيـا
8
فَـيـا ضَيعَةَ الشِعرِ الَّذي لَجَّ فَاِنقَضى
بِــمَــيًّ وَلَم أَمــلِك ضَــلالاً فُـؤادِيـا
تعليقات القراء 0