أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِها
للشاعر مَجنون لَيلى
1
أَلا حَــبَّذا نَــجــدٌ وَطـيـبُ تُـرابِهـا
وَأَرواحُها إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
2
أَلا لَيـتَ شِـعـري عَـن عُوارِضَتَي قَنا
لِطـولِ التَـنـائي هَـل تَغَيَّرَتا بَعدي
3
وَعَـن أُقـحُـوانِ الرَمـلِ ما هُوَ فاعِلٌ
إِذا هُـوَ أَمـسـى لَيـلَةٌ بِـثَـرىً جَـعـدِ
4
وَعَن جارَتَينا بِالبَتيلِ إِلى الحِمى
عَلى عَهدِنا أَم لَم تَدوما عَلى عَهدِ
5
وَعَــن عُــلُوِيّــاتِ الرِيـاحِ إِذا جَـرَت
بِـريـحِ الخُـزامـى هَل تَهُبُّ إِلى نَجدِ
6
وَهَـل أَنـفُـضَـنَّ الدَهـرَ أَفـنانَ لِمَّتي
عَـلى لاحِـقِ المَتنَينِ مُندَلِقِ الوَخدِ
7
وَهَـل أُسـمِـعَـنَّ الدَهـرَ أَصـواتَ هَجمَةٍ
تَـطـالَعُ مِـن وَهـدٍ خَـصـيـبٍ إِلى وَهـدِ
تعليقات القراء 0