أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِها

7 أبيات | 852 مشاهدة

أَلا حَــبَّذا نَــجــدٌ وَطـيـبُ تُـرابِهـا
وَأَرواحُها إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
أَلا لَيـتَ شِـعـري عَـن عُوارِضَتَي قَنا
لِطـولِ التَـنـائي هَـل تَغَيَّرَتا بَعدي
وَعَـن أُقـحُـوانِ الرَمـلِ ما هُوَ فاعِلٌ
إِذا هُـوَ أَمـسـى لَيـلَةٌ بِـثَـرىً جَـعـدِ
وَعَن جارَتَينا بِالبَتيلِ إِلى الحِمى
عَلى عَهدِنا أَم لَم تَدوما عَلى عَهدِ
وَعَــن عُــلُوِيّــاتِ الرِيـاحِ إِذا جَـرَت
بِـريـحِ الخُـزامـى هَل تَهُبُّ إِلى نَجدِ
وَهَـل أَنـفُـضَـنَّ الدَهـرَ أَفـنانَ لِمَّتي
عَـلى لاحِـقِ المَتنَينِ مُندَلِقِ الوَخدِ
وَهَـل أُسـمِـعَـنَّ الدَهـرَ أَصـواتَ هَجمَةٍ
تَـطـالَعُ مِـن وَهـدٍ خَـصـيـبٍ إِلى وَهـدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك