أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا
13 أبيات
|
533 مشاهدة
أَلا حَـيِّيـا الأَطـلالَ وَالمُـتَـطَـنَّبا
وَمَــربِــطَ أَفــلاءٍ وَخَـيـمـاً مُـنَـصَّبـا
وَأَشـــعَـــثَ مَهــدومِ السَــراةِ كَــأَنَّهُ
هِــلالٌ تَـوَفّـى عِـدَّةَ الشَهـرِ أَحـدَبـا
أَلا لا أَرى عَـصـرَ المُنيفَةِ راجِعاً
وَلا كَـلَيـاليـنـا بِـتَـعـشـارِ مَطلَبا
وَلا الحُـبَّ إِلّا قَـتِـلي حَـيثُ أَخلَقَت
قِـواهـا وَأَضحى الحَبلُ مِنها تَقَضَّبا
وَيَـومَ فِـراضِ الوَشـمِ أَذرَيـتُ عَـبـرَةً
كَـمـا ضَيَّعَ السِلكَ الجُمانَ المُثَقَّبا
وَمَـن يَـعـلَقِ البـيضَ الكَواعِبَ قَلبُهُ
وَيَـبـغُـضـنَهُ يُـدعَ الشَـقِـيَّ المُـعَذَّبا
فَـمُـرّا عَـلى ظَـلامَةِ الأَينِ فَاِنطِقا
بِـعُـذري إِلَيـهـا وَاِذكُـرانـي تَعَجُّبا
وَقــولا إِذا عَــدَّت ذُنــوبٌ كَــثـيـرَةٌ
عَـلَيـنـا تَـجَـنّـاهـا ذُرى مـا تَعَيَّبا
هَـبـيـنـي اِمـرِأً إِمّـا بَريئاً ظَلَمتِهِ
وَإِمّـا مُـسـيـئاً تـابَ بَـعـدُ وَأَعـتَبا
فَلَمّا أَبَت لا تَقبَلُ العُذرَ وَاِرتَمى
بِهـا كَـذِبُ الواشـيـنَ شَـأواً مُـغَرِّبا
تَـعَـزَّيـتُ عَـنـهـا بِالصُدودِ وَلَم أَكُن
لِمَــن ضَــنَّ عَـنّـي بِـالمَـوَدَّةِ أَقـرَبـا
وَكُــنــتُ كَــذي داءٍ تُــبــغــي لِدائِهِ
طَـبـيـبـاً فَـلَمّـا لَم يَـجِـدهُ تَـطَـبَّبا
فَــلَمّـا اِشـتَـفـى مِـمّـا بِهِ عَـلَّ طِـبُّهُ
عَـلى نَـفـسِهِ مِـن طولِ ما كانَ جَرَّبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك