أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُها
19 أبيات
|
551 مشاهدة
أَلا حَـيِّيـا الدارَ المُـحـيـلَ رُسـومُها
تَهــيـجُ عَـلَيـنـا مـا يَهـيـجُ قَـديـمُهـا
سَـقـى تِـلكَ مِـن دارٍ وَمَـن حَـلَّ رَبـعَهـا
ذِهــابُ الغَــوادي وَبــلُهـا وَمُـديـمُهـا
ظَــلَلتُ أَرُدُّ العَــيــنَ عَــن عَــبَـراتِهـا
إِذا نَـزَفَـت كـانَـت سَـريـعـاً جُـمـومُهـا
كَــأَنّــي أُقــاســي مِــن سَـوابِـقِ عَـبـرَةٍ
وَمِـن لَيـلَةٍ قَـد ضـافَ صَـدري هُـمـومُهـا
تُـــرَدُّ بِـــأَثـــنـــاءٍ كَــأَنَّ نُــجــومَهــا
حَـيـارى إِذا مـا قُـلتُ غـابَ نُـجـومُهـا
فَــبِـتُّ أَضُـمُّ الرُكـبَـتَـيـنِ إِلى الحَـشـا
كَــأَنّــي راقــي حَــيَّةــٍ أَو سَــليــمُهــا
سَــيَــكـفـيـكَ أَمـرَ الهَـمِّ عَـزمُـكَ صَـرمَهُ
وَيَـكـفـيـكَ مَـخـلوجَ الأُمـورِ صَـريـمُهـا
وَيَـعـمَلَةٍ أَرمي بِها البيدَ في السُرى
يُــقَــطَّعــُ أَجــوازَ الفَــلاةِ رَســيـمُهـا
رَجـــومٍ بِـــأَثـــقـــالٍ شِــدادٍ رَجــيــلَةٍ
إِذا الآلُ في التِّيهِ اِستَقَلَّت حُزومُها
كَـأَنّـي وَأَقـتـادي عَـلى حَـمـشَـةِ الشَوى
يَـــجـــورُ صَــراريٌّ بِهــا وَيُــقــيــمُهــا
أُمَـضّـي بِهـا الأَهـوالَ فـي كُـلِّ قَـفـرَةٍ
يُـنـادي صَـداهـا آخِـرَ اللَيـلِ بـومُهـا
أَنُــصُّ السُــرى فِــيــهـا بِـكُـلِّ هَـجـيـرَةٍ
تُـــغَـــيِّرُ أَلوانَ الرِجــالِ سَــمــومُهــا
أَرى بِــدَعــاً مُــسـتَـحـدَثـاتٍ تُـريـبُـنـي
يَــجــوزُ بِهــا مُــســتَـضـعَـفٌ وَحَـليـمُهـا
فَــإِن تَــكُ أَمــوالٌ أُصــيــبَــت وَحُــوِّلَت
دِيــارٌ فَــقَــد كُــنّـا بِـدارٍ نُـقـيـمُهـا
وَنَـحـمـي عَـنِ الثَـغـرِ المَـخـوفِ وَيُتَّقى
بِــغــارَتِـنـا كَـيـدُ العِـدى وَضُـيـومُهـا
صَــبَــرنــا لَهـا حَـتّـى تَـفَـرَّجَ بَـأسُـنـا
وَفِــئنــا لَنــا أَسـلابُهـا وَعَـظـيـمُهـا
نَــعُــدُّ لِأَيّــامِ الحِــفــاظِ مَــكــارِمــاً
فِـعـالاً وَأَعـراضـاً صَـحـيـحـاً أَديـمُهـا
أَبـي أَصـلَحَ الحَـيَّيـنِ بَـكـراً وَتَـغـلِباً
وَقَــد أُرعِــشَــت بَــكــرٌ وَخَــفَّ حُـلومُهـا
وَقــامَ بِــصُــلحٍ بَــيــنَ عَــوفٍ وَعــامِــرٍ
وَخُــطَّةــِ فَــصــلٍ مــا يُــعـابُ زَعـيـمُهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك