هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُها

للشاعر المُثقِّب العَبدِي

البحر الطويل قبل الإسلام 19 بيتاً رويّها م
1
أَلا حَـيِّيـا الدارَ المُـحـيـلَ رُسـومُها
تَهــيـجُ عَـلَيـنـا مـا يَهـيـجُ قَـديـمُهـا
2
سَـقـى تِـلكَ مِـن دارٍ وَمَـن حَـلَّ رَبـعَهـا
ذِهــابُ الغَــوادي وَبــلُهـا وَمُـديـمُهـا
3
ظَــلَلتُ أَرُدُّ العَــيــنَ عَــن عَــبَـراتِهـا
إِذا نَـزَفَـت كـانَـت سَـريـعـاً جُـمـومُهـا
4
كَــأَنّــي أُقــاســي مِــن سَـوابِـقِ عَـبـرَةٍ
وَمِـن لَيـلَةٍ قَـد ضـافَ صَـدري هُـمـومُهـا
5
تُـــرَدُّ بِـــأَثـــنـــاءٍ كَــأَنَّ نُــجــومَهــا
حَـيـارى إِذا مـا قُـلتُ غـابَ نُـجـومُهـا
6
فَــبِـتُّ أَضُـمُّ الرُكـبَـتَـيـنِ إِلى الحَـشـا
كَــأَنّــي راقــي حَــيَّةــٍ أَو سَــليــمُهــا
7
سَــيَــكـفـيـكَ أَمـرَ الهَـمِّ عَـزمُـكَ صَـرمَهُ
وَيَـكـفـيـكَ مَـخـلوجَ الأُمـورِ صَـريـمُهـا
8
وَيَـعـمَلَةٍ أَرمي بِها البيدَ في السُرى
يُــقَــطَّعــُ أَجــوازَ الفَــلاةِ رَســيـمُهـا
9
رَجـــومٍ بِـــأَثـــقـــالٍ شِــدادٍ رَجــيــلَةٍ
إِذا الآلُ في التِّيهِ اِستَقَلَّت حُزومُها
10
كَـأَنّـي وَأَقـتـادي عَـلى حَـمـشَـةِ الشَوى
يَـــجـــورُ صَــراريٌّ بِهــا وَيُــقــيــمُهــا
11
أُمَـضّـي بِهـا الأَهـوالَ فـي كُـلِّ قَـفـرَةٍ
يُـنـادي صَـداهـا آخِـرَ اللَيـلِ بـومُهـا
12
أَنُــصُّ السُــرى فِــيــهـا بِـكُـلِّ هَـجـيـرَةٍ
تُـــغَـــيِّرُ أَلوانَ الرِجــالِ سَــمــومُهــا
13
أَرى بِــدَعــاً مُــسـتَـحـدَثـاتٍ تُـريـبُـنـي
يَــجــوزُ بِهــا مُــســتَـضـعَـفٌ وَحَـليـمُهـا
14
فَــإِن تَــكُ أَمــوالٌ أُصــيــبَــت وَحُــوِّلَت
دِيــارٌ فَــقَــد كُــنّـا بِـدارٍ نُـقـيـمُهـا
15
وَنَـحـمـي عَـنِ الثَـغـرِ المَـخـوفِ وَيُتَّقى
بِــغــارَتِـنـا كَـيـدُ العِـدى وَضُـيـومُهـا
16
صَــبَــرنــا لَهـا حَـتّـى تَـفَـرَّجَ بَـأسُـنـا
وَفِــئنــا لَنــا أَسـلابُهـا وَعَـظـيـمُهـا
17
نَــعُــدُّ لِأَيّــامِ الحِــفــاظِ مَــكــارِمــاً
فِـعـالاً وَأَعـراضـاً صَـحـيـحـاً أَديـمُهـا
18
أَبـي أَصـلَحَ الحَـيَّيـنِ بَـكـراً وَتَـغـلِباً
وَقَــد أُرعِــشَــت بَــكــرٌ وَخَــفَّ حُـلومُهـا
19
وَقــامَ بِــصُــلحٍ بَــيــنَ عَــوفٍ وَعــامِــرٍ
وَخُــطَّةــِ فَــصــلٍ مــا يُــعـابُ زَعـيـمُهـا

عن القصيدة

«أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُها» قصيدة للشاعر المُثقِّب العَبدِي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أَلا حَـيِّيـا الدارَ المُـحـيـلَ رُسـومُها ... تَهــيـجُ عَـلَيـنـا مـا يَهـيـجُ قَـديـمُهـا». ولـالمُثقِّب العَبدِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0