ألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلا

10 أبيات | 201 مشاهدة

ألا حَــيِّ مَــفــقـودَ الشَّمـائلِ مـاثـلا
غَـدَا هَـاجِـرَ الدنـيا وإن كان واصِلا
أقــامَ وقــد جَــدَّتْ بــه رِحْــلَةُ الرَّدى
فـأضـحى مُقيماً في ذُرى الجِذْعِ راحِلا
أبـا الفـضلِ غَالَتْكَ الخطوبُ ولم يكنْ
ليَـعـدَمَ ذو الأَفضالِ منها الغَوائلا
فـأصـبـحْـتَ مَـسْـلوبَ القَـمـيـصِ وطـالَما
حَـمَـلْتَ عـلى قُـمْـصِ الحَـديدِ الحَمائِلا
وحــولَكَ مــن بَــكْــرِ بـنِ وائِلَ فِـتـيَـةٌ
إذا عُدَّ أهلُ الفَضْلِ كانوا الأوائِلا
أصــــابَهُـــمُ رَيْـــبُ الزَّمـــانِ وإنَّمـــا
أصـابَ مـن العَـليـا سَـنـامـاً وكـاهِلا
كــأنَّهــُمُ فــي اللَّيــلِ رَكْــبٌ تَـحَـيَّروا
فَـجَـدُّوا من السير الحثيث الحبائلا
تَــلَقَّاــهُــمُ حَــرَّ الهَــجــيــرِ بــرأفــةٍ
تُــخَــيِّلــُ أوقــاتَ الهَــجــيـرِ أصـائِلا
وأضـحـى الحَـيـا فـي غَـيْرِ حينِ أوانِه
رَذاذاً عــلى تــلكَ الجُــسـومِ ووَابـلا
كــأنَّ السَّمـاءَ اسـتَـعْـبَـرَتْ لِمَـصـابِهِـم
فـمـا مَـلَكَـتْ فـيـه الدُّموعَ الهَوامِلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك