أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ
16 أبيات
|
456 مشاهدة
أَلا خَــبَــرٌ عَـن جـانِـبِ الغَـورِ وارِدٌ
تَـرامـى بِهِ أَيـدي المَـطـيِّ الرَواسِـمِ
وَإِنّــــي لَأَرجـــو خُـــطـــوَةً لَوذَعِـــيَّةً
تُـجـيـبُ بِـنا داعِيَ العُلى وَالمَكارِمِ
نُـداوي بِهـا مِن زَفرَةِ الشَوقِ أَنفُساً
تَـطَـلَّعُ مـا بَـيـنَ اللُهـى وَالحَـيـازِمِ
وَإِنّـي عَـلى مـا يـوجِبُ الدَهرُ لِلفَتى
وَلَو سـامَهُ حَـمـلَ الأُمـورِ العَـظـائِمِ
مُـقـيـمٌ بِـأَطـرافِ الثَـنـايـا صَـبـابَةً
أُســائِلُ عَــن أَظــعــانِـكُـم كُـلَّ قـادِمِ
وَأَرقُــبُ خَــفــاقَ النَـسـيـمِ إِذا حَـدا
مِـنَ الغَـربِ أَعناقَ الرِياحِ الهَواجِمِ
بَـنـاتِ السُـرى هَـذا الَّذي كانَ قَلبُهُ
يَـسـومُـكِ أَن تَـصـلَي بِـنـارِ العَـزائِمِ
وَنِ كُـــلِّ وَضّـــاحِ الحُــســامِ مُــشَــمِّراً
إِذا شَـحَـبَـت فـيـنـا وُجـوهُ المَـظالِمِ
يُـــمَـــسَّحــُ أَضــغــانَ العَــدوِّ وَإِنَّمــا
يُــقَـبِّلـُ ثَـغـراً مِـن ثُـغـورِ الأَراقِـمِ
إِذا شَهِـدَ الحَـربَ العَـوانَ تَـدافَـعَـت
صُدورُ المَواضي في الطُلى وَالجَماجِمِ
وَعَــفَّرَ فُــرســانَ العِــدا وَدِمــاؤُهُــم
جَـوامِـدُ مـا بَـيـنَ اللِحـى وَالعَمائِمِ
حَـداً فَـقَـدُهُ كُـلَّ العُيونِ إِلى البُكا
فَــقَــطَّعــَ أَرسـانَ الدُمـوعِ السَـواجِـمِ
وَمـا خَـطَـرَت مِـنـهُ عَـلى المَـجـدِ زَلَّةٌ
فَــيَــقــرَعَ فــي آثــارِهــا سِـنَّ نـادِمِ
أَلا لَيـتَ شِـعـري هَـل أَبـيـتَـنَّ لَيـلَةً
أُلاطِـمُ أَعـنـاقَ الرُبـى بِـالمَـنـاسِـمِ
وَهَـل تَـقـذِفُ البَـيـداءُ رَحـلي إِلَيكُمُ
تَــنَــفَّسـُ عَـن لَيـلي أُنـوفُ المَـخـارِمِ
وَلابُـدَّ أَن أَلقـى العِـدا فـي خَميلَةٍ
مِـنَ الخَـيلِ تُوَلّى بِالقَنا وَالصَوارِم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك