ألا زارتك سافرة لثاما
35 أبيات
|
258 مشاهدة
ألا زارتـــك ســـافــرة لثــامــا
مـكـارم قـد صـبـوت لهـا غـلامـا
وحــيــتــك المــفــاخــر خـالعـات
عــليــك جــمـالهـن فـقـل سـلامـا
وآثــار لجــعــفــرهـا اسـتـجـارت
بـركـنـك إذا رأتـك لهـا عـصاما
ومــدت فـي ذرى الأرحـام لحـظـاً
فـلم تـر مـن يـقـوم بـها مقاما
فلم تر غير لحظك يا ابن موسى
حـمـى عـن حـوزة العـليـا وحاما
فــألقــت فــي يـديـك زمـام طـوع
كـمـا ألقـى لك الدهـر الزماما
وأولاك المــهــيــمـن فـضـل عـلم
كــشـفـت عـن الخـفـي بـه لثـامـا
فــقـمـت بـعـون ربـك صـادعـاً فـي
أمــانــةٍ شــرعــه حــلا حــرامــا
وأوردت العـــبـــاد هــنــي جــود
بـه الوفـاد تـحـتـكـم احـتـكاما
فــمــا مــن مــفــخـر للنـاس إلا
وكــان لك اتـبـداءً واخـتـتـامـا
وإن نـطـق الفـخـار بـلفـظ مـجـد
غــدوت له مــن الدنـيـا مـرامـا
سـمـوت بـنـي أبـيـك عـلى وحـلما
ومـن يـصـفـح عـن السـوى تـسـامى
نــعــم فــي صــالح وبـنـي أبـيـه
تــوســمــنــا هـدىً ونـدىً تـرامـى
وعـــلمـــاً عـــن أب شـــهــمٍ وجــد
وجـــــد أب وعـــــم أب إلى مــــا
كــمــا بــبــنــيــك آثــار صـحـاح
رووهـا عـنـك مـعـنـى لا كـلامـا
ألا فــابــشــر بــأبــنـاء كـرام
سـمـوا فـشـأوا بمجدهم الكراما
فــذا مــنــهــم عــلي فــي عــلاه
تــجـاوز ذروة الشـعـرى مـقـامـا
فــتــى تـرتـاح إذا ذكـرت عـلاه
وتـنـشـق مـن شـمـائهـل الخـزامى
إذا اسـتـرفـدتـه أو جـئت تـتلو
حـديـث المـجـد فـيـه همي وهاما
ومـوسـى ذو اليـد البـيضا أخوه
رقـى مـن غـارب العـليـا سـناما
فــروع قــد تــســامــت مـن أصـول
بـلغـن لغـايـة العـليـا مـقـاما
نـرى الفـخـر المـزيد بهم وأنا
رأيـنـا أفـضـل الكـرم المـداما
أيـا ابـن الأكرمين ومن تسامى
فــخــاراً لا أحـيـط بـه نـظـامـا
تــهــن بــعـرسـهـم فـرداً فـفـرداً
وفــي أبـنـائهـم عـامـاً فـعـامـا
ولســت أخــص بــالبـشـرى زمـانـاً
لعــرس قــد سـررت بـه الأنـامـا
فــإن وجــودك المـيـمـون فـيـنـا
رأيــنــاه ســروراً مــتــســدامــا
ســـروراً فـــي مــهــاة ذات خــدرٍ
أتــت تــخــتـال مـسـفـرةً لثـامـا
ومــنــت بــعــد مــا نــمـت وشـاةً
وأروت بــعــد مــا ردت ســلامــا
رأى مــنــهــا عــلي شــمــس حـسـن
كــمــا أرخ رأت بــدراً تــمـامـا
تــفــرد بــاللمــى أرخـت لا بـل
ســقــاهـا جـامـةً وسـقـتـه جـامـا
ومــنــهــا بــعـده عـام عـسـى أن
نــجــيــء مـؤرخـيـن يـرى غـلامـا
ألا يا ابن الألى شمخوا محلا
فــلا تــلقــى بـهـم إلا إمـامـا
لك النــور الجـلي فـلا نـبـالي
بـمـن عـن نـورك السـنـى تـعـامى
أتـت تـنـحـوك خـاتـمـة التـهاني
فـكـان أريـجـهـا مـسـكـاً خـتـاما
ودم واســلم وعـشـت قـريـر عـيـن
بــفــرعــك دمـت مـسـروراً ودامـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك