ألا سقياً لرقة بارفانا

4 أبيات | 325 مشاهدة

ألا سـقـيـاً لرقـة بـارفـانا
وهـيـكـله المـشيد والقلالي
فـكـم مـن سـدفة باكرت فيها
مـعـصـفـرة كـمـثل دم الغزالِ
فكم عانقت غصناً في اعتدال
بـه ولثـمـت بـدراً فـي كـمالِ
وجـاد بـما أحاول منه سكراً
وكـان مـمـانـعي طيف الخيالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك