أَلا طالَ التَنَظُّرُ وَالثَواءُ
113 أبيات
|
272 مشاهدة
أَلا طــالَ التَــنَــظُّرُ وَالثَــواءُ
وَجـاءَ الصَـيـفُ وَاِنـكَشَفَ الغِطاءُ
وَلَيــسَ يُـقـيـمُ ذو شَـجَـنٍ مُـقـيـمٍ
وَلا يَـمـضي إِذا اِبتُغِيَ المَضاءُ
طَــوالَ الدَهــرِ إِلّا فــي كِـتـابٍ
لِمِــقــدارٍ يُــوافِــقُهُ القَــضــاءُ
وَلا يُـعـطـى الحَـريصُ غِنىً لِحِرصٍ
وَقَـد يَـنمي لِذي الجودِ الثَراءُ
غَـنِـيُّ النَـفـسِ مـا اِسـتَغنَت غَنِيٌّ
وَفَـقـرُ النَـفـسٍ مـا عَـمِرَت شَقاءُ
إِذا اِستَحيا الفَتى وَنَشا بِحِلمٍ
وَسـادَ الحَـيـذَ حـالَفَهُ السَـنـاء
وَلَيـــسَ يَـــســودُ ذو وَلَدٍ وَمــالٍ
خَــفـيـفُ الحِـلمِ لَيـسَ لَهُ حَـيـاءُ
وَمَـن يَـكُ ذا حَياً لَم يُلقِ بُؤساً
يَـنُـخ يَـومـاً بِـعَـفـوَتِهِ البَـلاءُ
تَــعــاوَرَهَ بَــنـاتُ الدَهـرِ حَـتّـى
تُــثَـلِّمَهُ كَـمـا اِنـثَـلَمَ الإِنـاءُ
فَـــكُـــلُّ شَــديــدَةٍ نَــزَلَت بِــحَــيٍّ
سَـيَـأتـي بَـعـدَ شِـدَّتِهـا الرَخـاءُ
فَـقُـل لِلمُـتَّقـي حَـدَثَ المَـنـايـا
تَــوَقَّ فَــلَيــسَ يَــنـفَـعُـكَ اِتِّقـاءُ
وَلا تُــبــكِ المُــصــابَ وَأَيُّ حَــيٍّ
إِذا مـا مـاتَ يُـحـيـيـهِ البُكاءُ
وَقُـل لِلنَـفسِ مَن تُبقي المَنايا
فَــكُـلُّ حـيـنٍ يَـنـفَـعُهـا العَـزاءُ
تَــعَــزَّي بِــالأَســى فــي كُـلِّ حَـيٍّ
فَـذلِكَ حـيـنَ يَـنـفَـعُهـا العَـزاءُ
سَـتَـفـنـى الراسِـيـاتُ وَكُـلُّ نَـفسٍ
وَمــالٍ سَــوفَ يَــبــلُغُهُ الفَـنـاءُ
يُــعَــمَّرُ ذو الزَمـانَـةِ وَهُـوَ كَـلٌّ
عَــلى الأَدنـى وَلَيـسَ لَهُ غَـنـاءُ
وَيَـردى المَـرءُ وَهُـوَ عَـمـيـدُ حَيٍّ
وَلَو فــادَوهُ مـا قُـبِـلَ الفِـداءُ
إِذا حــانَــت مَــنِــيَّتــُهُ وَأَوصــى
فَــلَيــسَ لِنَــفــسِهِ مِـنـهـا وِقـاءُ
وَكُــلُّ أُخُــوَّةٍ فــي اللَهِ تَــبـقـى
وَلَيـسَ يَـدومُ فـي الدُنـيا إِخاءُ
أَصِـب ذا الحِـلمِ مِـنـكَ بِسَجلِ وُدٍّ
وَصِــلهُ لا يَـكـنُ مِـنـكَ الجَـفـاءُ
وَلا تَـصِـلِ السَـفـيـهَ وَلا تـجِبهُ
فَــإِنَّ وِصــالَ ذي الخَـرَبـاتِ داءُ
وَإِنَّ فــــراقَهُ فــــي كُـــلِّ أَمـــرٍ
وَصَـــرمَ حِـــبــالِ خُــلَّتِهِ شِــفــاءُ
وَضَـيـفَـكَ مـا عـمـرتَ فَـلا تُهِـنهُ
وَآثِــــرهُ وَإِن قَــــلَّ العَـــشـــاءُ
وَلا تَـجـعَـل طَـعامَ اللَيلِ ذُخراً
حِـــذارَ غَـــدٍ لِكُـــلِّ غَـــدٍ غــداءُ
وَكُــلُّ جِــراحَــةٍ تُــوسـى فَـتَـبـرا
وَلا يَــبـرا إِذا جـرَحَ الهَـجـاءُ
يُــؤَثِّرُ فــي القُــلوب لَهُ كُــلومٌ
كَـــداءِ المَـــوتِ لَيــسَ لَهُ دَواءُ
وَحَـوكُ الشِـعـرِ مـا أَنـشَـدتَ مِنهُ
يُـزايِـلُ بَـيـنَ مُـكـفَـئِهِ الغِـناءُ
فَـيَـنـفـي سَـيِّىءَ الإِكـفـاءِ عَـنهُ
كَـمـا يُـنـفى عَنِ الحَدَبِ الغُثاءُ
غُـثـاءُ السـيـلِ يَـضـرَحُ حَـجـرَتَيهِ
تَــجَــلَّلهُ مِــنَ الزَبَــدِ الجُـفـاءُ
مِــنَ الشُــعَــراءِ أَكِـفّـاءٌ فُـحـولٌ
وَفَـرّاثـونَ إِن نَـطَـقـوا أَسـاءوا
فَهَـل شِـعـرانِ شِـعـرُ غِـنـاً وَحـكم
وَشِــعــرٌ لا تَــعِــيــجُ بـهِ سَـواءُ
فَــإِن يَــكُ شـاعِـرٌ يَـعـوي فَـإِنّـي
وَجَـدتُ الكَـلبَ يَـقـتُـلُهُ العُـواءُ
وَإِن جَــرِبَــت بَــواطِـنُ حـالِبَـيـهِ
فَــإِنَّ العَــرَّ يَـشـفـيـهِ الهِـنـاءُ
وَقُــلتُ لِمَــن أَبُــثُّ إِلَيــهِ سِــرّي
وَيَــنــفَــعُــنــي وَإِيّـاهُ الخَـلاءُ
أَلا يـا هِـنـدُ هَـل تُحيِينَ مَيتاً
وَهَــل لِقُــروضِــنــا أَبَــداً أَداءُ
أَحَــلَّأتِ النُــفـوسَ لِتَـقـتُـليـهـا
وَهُــنَّ إِلى مَــنــاهِــلُكُــم ظِـمـاءُ
أُديــمُ صَــفـاءَهـا رَيـدومُ عَهـدي
وَإِن طـالَ التَـعـاشُـرُ وَالصَـفـاءُ
فَـإِن يـكُ أَهلُنا ناءوا وَبانوا
وَبــانَ بِهـا أَقـارِبُهـا وَنـاءوا
فَــقَـد أَعـفـو مَـنـازِلَهـا بِـفَـلجٍ
وَفـي آيـاتِ دِمـنَـتِهـا اِمـتِـحـاءُ
تَــراوَحَهــا مِــنَ الأَرواحِ هُــوجٌ
كَــأَنَّ نَــخــيـلَ تُـربَـتِهـا هَـبـاءُ
وَكُــــلُّ مُـــجَـــلجِـــلٍ دانٍ زَحـــوفٍ
تَــشــابَهَ غَـيـمُهُ فـيـهِ اِسـتِـواءُ
كَـــأَنَّ عَـــلى غَــوارِبِهِ زَحــوفــاً
لَهــا لَجَــبٌّ يَــصُــمُّ بِهِ الدُعــاءُ
كَـــأَنَّ دِفـــافَ مَـــأدبُـــةٍ وَعُــرسٍ
وَرَجّــــازٍ يُــــجـــاوِبُهُ الحُـــداءُ
وَنــوحَ مَــآتِــمٍ وَحَــنــيــنَ عــودٍ
يُـجـاوِبُهـا مِـنَ النَـعَـمِ الرُغاءَ
عَــلى أَعــجــازِهِ إِذ لاحَ فــيــهِ
سُـيـوفُ الهِـنـدِ أَخلَصَها الجِلاءُ
إِذا اِنـسَـحَّتـ دلاءُ المـاءِ مِنهُ
أَمَــدَّتــهُ بِــســافِــكِهــا الدِلاءُ
فَــلَيـسَ حَـفِـيـلَهُ كَـحَـفـيـلِ غَـيـثٍ
وَلا كَــمِـيـاهِهِ فـي الأَرضِ مـاءُ
قَــرارُ الأَرضِ مِـمّـا صَـبَّ فـيـهـا
لَهُ حُـــــبُـــــكٌ مُــــوَكَّرَةٌ مِــــلاءُ
فَــأَقــلَعَ وَالشَـمـالُ تَـحِـنُّ فـيـهِ
بِـــكُـــلِّ قَـــرارَةٍ مِـــنــهُ إِضــاءُ
فَــأَعــقَـبَ بَـقـلُهُ نُـوراً تُـؤامـاً
كَــلَونِ الرَقــمِ حَـطَّ بِهِ الفِـلاءُ
وَنــورُ البَـخـتَـرِيَّةـِ وَالخُـزامـى
وَحَـــنـــوَتِهِ لِبُهــجَــتِهــا بَهــاءُ
فَــقَــد جُــنَّتـ كَـواكِـبُهُ جُـنـونـاً
لَهـا صَـبَـحٌ إِذا اِرتَـفَعَ الضَحاءُ
إِذا اِغـتَـبَقَت مِن الأَنداءِ طَلا
فَــإِنَّ صَــبــوحَهــا مِــنـهـا رَواءُ
فَــأَوحَــشَ رَبــعُهـا وَعَـفَـت رِيـاضٌ
تَــوَلَّدُ فـي كَـواكِـبِهـا الظِـبـاءُ
بِهـــا سُـــفــعٌ مُــوَلَّعَــةٌ هِــجــانٌ
هَــوامِــلُ لا تُـطَـرِّدُهـا الضِـراءُ
كَــأَنَّ جُـلودَهـا إِذ بـانَ عَـنـهـا
نَـسـيـلُ الصَـيفِ بِالصَيفِ المُلاءُ
لَهُــنَّ جَــآذِرٌ نَــعَــسَــت فَــنـامَـت
عَـواقِـدُ فـي سَـوالِفِهـا اِنـثِناءُ
وَعـــانـــاتٌ يُــطَــرِّدُهــا فَــحــولٌ
نَـواشِـطُ فـي أَيـاطِـلِهـا اِنطِواءُ
تَــرومُ حِـيـالَهـا وَتَـصُـدُّ عَـنـهـا
لَواقِـحَ مِـن صَـعـابَـتِهـا الإِباءُ
فَــكُــلُّ هَــجَــنَّعــٍ تَــحــنـو إِلَيـهِ
نَـقـانِـقُ فـي بَـلاعِـمِها التَواءُ
كَــأَنَّ ظُهــورَهــا حُــزَمٌ أَنــابَــت
بِهـا أُصُـلاً إِلى الحَـيِّ الإِمـاءُ
فَـعُـجـتُ عَـلى الرُسـومِ فَـشَوَّقَتني
وَلَم يَـكُ فـي الرُسومِ لَنا جَداءُ
فَـنـاجَـيـتُ الرُسـومَ فَـلَم تُجِبني
وَقَـد نـادَيـتُ لَو نَـفَـعَ النِـداءُ
وَدَوِّيٍّ يَـــصـــيــحُ بِهــا صَــداهــا
كَــأَنَّ صِــيــاحَهُ فــيــهــا مُـكـاءُ
تَــفَـجَّعـُ هـامُهـا وَالبـومُ أُصـلاً
كَـمـا صَرَخَت عَلى المَيتِ النِساءُ
لِأَسـرابِ القَـطـا فـيـهـا عِـيـالٌ
مُــعَـرَّسُهـا وَمَـجـثَـمُهـا الفَـضـاءُ
تَــوائِمُ كَــالكُــلى زُغــبٌ ضِـعـافٌ
تَــضَـمَّنـَهـا الأَفـاحِـصُ وَالعَـراءُ
تَـــبِـــصُّ كَــأَنَّهــا عُــجُــزٌ فَــوانٍ
وَقَــد بَـثِـرَت وَلَيـسَ لَهـا عِـفـاءُ
كَــأَنَّ بِهِــنَّ زَرنــيــخــاً مَـدوفـاً
بِهـا لَصِـقـاً كَـمـا لَصِـقَ الغِراءُ
إِذا اِسـتَـسـقَـت مَطاعِمَ أَنهَضَتها
فَــوَلَّت مِــن غَـرائِزِهـا النَـجـاءُ
مَــوارِدُهــا مِـيـاهُ العِـرقِ تَـوّاً
وَمـاءُ القُـطـقُـطـانَـةِ وَالحِـسـاءُ
تَــراطَـنُ بَـيـنَهـا بِـكـلامِ عُـجـمٍ
وَأَكــبَــرُ مــا تَهُـمُّ بِهِ الرَحـاءُ
فَــخَــلَّفَــتِ الدَعــاثِــرَ ثُـمَّ عَـبَّت
لِكُــلِّ ثَــمــالَةٍ مِــنــهــا سِـقـاءُ
مَــتـى تَـنـهَـل قَـطـاةٌ مِـن شُـروبٍ
يَــكُــن قُــدّامَهـا مِـنـهُ اِرتِـواءُ
فَـأَنـهَلَتِ النُفوسَ وَفي الأَداوي
أَمـامَ نُـحـورِهـا مِـنـها اِمتِلاءُ
أَداوي لا يَـبِـضُّ المـاءُ مِـنـهـا
وَلَيــسَ لِمُــفــرَغٍ مِــنــهـا وِكـاءُ
فَــصَـبَّحـَتِ الفِـراخَ فَـأَنـهَـلَتـهـا
تَـغُـرُّ حَـوائِمـاً فـيـهـا اِنـحِناءُ
بِـنـازِحَـةٍ تَـرى الثـيـرانَ ظُهراً
لِكُـــلِّ مُـــوَلَّعٍ مِــنــهــا خِــبــاءُ
فَـخَـلَّفـتُ الأَبـاعِـدَ مِـن صُـواهـا
بِــعَــنـسٍ مـا تَـخَـوَّنَهـا الخِـلاءُ
مُـــواشِـــكَـــةٍ مُـــقَــتَّلــَةٍ ذَمــولٍ
وَقــاحِ الخُــفِّ لَيــسَ لَهـا حِـذاءُ
كَــأَنَّ مُــؤَثِّرَ الأَنــسـاعِ فـيـهـا
حِـجـاجُ البِـئرِ خَـرَّبِهـا الرِشـاءُ
تَــمُــدُّ زِمــامَهـا مِـنـهـا بِـسـامٍ
مَــرُوحٍ فــي قَـوائِمِهـا اِعـتِـلاءُ
تَـزِيـفُ كَـمـا مَـشَـت خَرقاءُ زافَت
تُـعَـجِّلـُهـا المَـخِـيـلَةُ وَالرِيـاءُ
أَؤُمُّ بِهـا مِـن الأَعـيـاصِ مَـلكـاً
أَغَــــرَّ كَــــأَنَّ غُــــرَّتَهُ ضِـــيـــاءُ
لِأُسـمِـعَ مِـن غَـريـبِ الشِـعرِ غُرّاً
وَأُثـنـي حَـيـثُ يُـنـتَـضَـلُ الثَناءُ
يَـزيـدُ الخَـيـرِ وَهُوَ يَزيدُ خَيراً
وَيَـنـمـي كُـلَّمـا اِبـتُغِيَ النَماءُ
وَيَــلبَــسُ حُــلَّةً أَعــذَرتُ فــيـهـا
عَـــلَيـــهِ فَــوقَ مِــئزَرِهِ الرِداءُ
إِلى الشُـمِّ الشَـمـارِخِ مِـن قُرَيشٍ
تَــجَــوَّبَ عَـن ذَوائِبِهـا العَـمـاءُ
قُـرَيـشٌ تَـبـتَـنـي المَعروفَ قِدماً
وَلَيـسَ كَـمـا بَـنَـيـتَ لَهـا بِـناءُ
فَــضَــضــتَ كَـتـائِبَ الأَزدِيِّ فَـضّـاً
بِـكَـبـشِـكَ وَهـوَ بِـغـيَـتُهُ اللِقاءُ
وَعــادَتُهُ إِذا لاقــى كِــبــاشــاً
فَــنــاطَــحَهُــنَّ قَــتــلٌ وَاِحـتِـواءُ
يُــفَــلِّقُ بِــالسُـيـوفِ شَـرَنـبَـثـاتٍ
وَيَـجـسُـرُ كُـلَّمـا اِخـتُضِبَ اللِواءُ
أَبَــرتَ عَــدُوَّهُــم وَعَـفَـوتَ عَـفـواً
بِهِ حُـقِـنَـت مِـنَ النـاسِ الدِمـاءُ
سَـمَـكـتَ لَهُـم بِـإِذنِ اللَهِ مُـلكاً
كَـمـا سُمِكَت عَلى الأَرضِ السَماءُ
وَأَحـيَـيـتَ العَـطـاءَ وَكـانَ مَيتاً
وَلَولا اللَهُ مـا حَـيِـيَ العَـطاءُ
فَــفــي كُـلِّ القَـبـائِلِ مِـن مَـعَـدٍّ
وَمِــن يَــمَــنٍ لَهُ أَيــضــاً حِـبـاءُ
وَصَـــلتَ أَخـــاكَ فَهــوَ وَلِيُّ عَهــدٍ
وَعِـنـدَ اللَهِ في الصِلَةِ الجَزاءُ
نُــرَجّـى أَن يَـكـونَ لَنـا إِمـامـاً
وَفـي مُـلكِ الوَليدِ لَنا الرَجاءُ
هِــشــامٌ وَالوَليــدُ وَكُــلُّ نَــفــسٍ
تُـريـدُ لَكَ الفَـنـاءَ لَكَ الفِداءُ
فِــنــاءُ أَبــيـكَ مَـأهـولٌ خَـصـيـبٌ
إِذا لَم يُغشَ في المَحلِ الفِناءُ
عِـداتُـكَ لا يُـخـافُ الزُهدُ مِنها
إِذا مـا خـانَ بِـالعِـدَةِ اللِقاءُ
وَأَنـتَ اِبـنُ الخَـلائِفِ مِـن قُرَيشٍ
نَــمَــوكَ وَفــي عَــداوَتِهُـم إِبـاءُ
وَعــاتَـكَـةُ الَّتـي وَرِثَـت كُـرَيـزاً
وَحَــربــاً فَـالكِـرامُ لَهـا حِـواءُ
عَــقـيـلَةُ مِـن تَـكَـرَّمَ مِـن قُـرَيـشٍ
لَهـا خَـشَـعَـت مِنَ الكَرَمِ النِساءُ
وَعـودُكَ مِـن أَعـالي النَـبعِ فَرعٌ
رَفــيــعٌ لا يُــوازيــهِ السَــراءُ
فَــكُـلُّ مَـنـاقِـبِ الخَـيـراتِ فـيـهِ
حَــنـيـكُ العَـقـلِ آزَرَهُ الفَـتـاءُ
إِمــامُ النــاسِ لا ضَـرَعٌ صَـغـيـرٌ
وَلا قَـــحـــمٌ يُــثَــلِّمُهُ الذَكــاءُ
عَـلى الأَعـياصِ عِندَكَ حينَ تُعفى
لِمُــمـتَـدِحٍ مِـنَ الثَـمَـنِ الغَـلاءُ
وَمُــخـتَـبِـطـيـنَ مِـن بَـلَدٍ بَـعـيـدٍ
عَـبَـأتَ لَهُـم سِـجالَكَ حينَ جاءوا
كَـشَـفـتَ الفَـقرَ وَالإِقتارَ عَنهُم
فَنالوا الخَيرَ وَاِنكشَفَ الغِطاءُ
فَـعـيـصُـكَ خَـيـرُ عـيـصٍ فـي قُـرَيشٍ
وَهُـــم مِـــن كُــلِّ سُــبّــاتٍ بُــراءُ
أولاكَ الســابِـقـونَ بِـكُـلِّ خَـيـرٍ
إِذا كَــذَبَ المُــسَـبَّقـَةَ البِـطـاءُ
وَخَـيـرُ المُتهِمينَ بَنو الأَعاصي
كَـمـا خَـيـرُ الجِـبـالِ بِها حِراءُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك