أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها

19 أبيات | 456 مشاهدة

أَلا طَـــرَقَـــتــنــا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهــا
حِـراجٌ مِـنَ الظُـلَمـاءِ يَـعـشى غُرابُها
فَــبِــتــنــا كَـأَنّـا بَـيـنَـنـا لَطَـمـيَّةٌ
مِــنَ المِــســكِ أَو داريَّةـٌ وَعِـيـابُهـا
تَــرى لِمُـبـيـنـاتِ الخَـراعَـةِ راقِـبـاً
حِـذارَ الطَـواغـي وَالعَـفـافُ رَقـيبُها
وَكَــيـفَ تُـرَجّـيـهـا وَقَـد حـالَ دونَهـا
بَــنــو أَسَــدٍ كُهــلانُهــا وَشَــبـابُهـا
عَـلَيـهـا إِذا مـا الشَـمـسُ ذَرَّت تَحيَّةٌ
وَأُخـرى إِذا مـاالشَـمـسُ حانَ إِيابُها
بَـنـي أَسَـدٍ إِن تَـغـضـبوا ثُمَّ تَغضبوا
وَتَـعـدِل قُرَيشٌ ثُمَّ تَحمِ قَيساً غِضابُها
وَأَحــقَــرُ مَــحــقــورٍ تَــمـيـمٌ أَخـوكُـمُ
وَإِن غَــضِــبَــت يَــربـوعُهـا وَرَبـابُهـا
أَلا لا أُبــالي أَن تُــخَـنـدِفَ خِـنـدِفٌ
وَلَســتُ أُبــالي أَن يَــطِــنَّ ذُبــابُهــا
بَـنـي أَسَـدٍ كـونـوا لِمَـن قَـد عَـلِمتُمُ
مَــــوالي ذَلَّت لِلهَــــوانِ رِقـــابُهـــا
فَلَو حارَبَتنا الجِنُّ لَم نَرفَعِ القَنا
عَــنِ الجِــنِّ حــتــى لاتَهُــرَّ كِـلابُهـا
وَلَو أَنَّ قَـيـسـاً قَـيـسَ عَـيلانِ أَقسَمَت
عَـلى الشَـمسِ لَم يَطلَع عَلَيكَ حِجابُها
لَنــا المُــلكُ إِلّا أَنَّ شَـيـئاً تَـعِـدُّهُ
قُــرَيــشٌ وَلَو شِــئنــا لَذَلَّت رِقـابُهـا
وَإِن غَـضِـبَـت مِـن ذا قُـرَيـشٌ فَقُل لَها
مَــعــاذَ الإِلهِ أَن أَكــونَ أَهــابَهــا
وَإِنــــي لَقَــــوّالُ الجَـــوابِ وَإِنَّنـــي
لَمُــفـتَـجِـرٌ أَشـيـاءَ يُـعـيِـي جَـوابُهـا
فَهَــل يَــمـنَـعَـنّـي أَن أَسـيـرَ بِـبَـلدَةٍ
نَـعـامَـةُ مُـفـتـاحُ المَـخـازي وَبابُها
فَــإِنَّ لِقَــيــسٍ مِــن بَــغـيـضٍ لَنـاصِـراً
إِذا أَسَــدٌ كَــشَّتــ لِفَــخــرٍ ضَــبـابِهـا
تُــقَــدَّمُ قَــيــسٌ كُــلَّ يَــومِ كَــريــهَــةٍ
وَيُـثـنـي عَـلَيها في الرَخاءِ ذُنوبُها
وَأَعــمَــدُ مِــن قَـومٍ كَـفـاهُـم أَخـوهُـم
صِـدامَ الرَعـادي حـيـنَ فُـلَّت نُـيوبُها
إِذا غَــضِــبَـت قَـيـسٌ عَـلَيـكَ تَـقـاصَـرَت
يَــداكَ وَفـاتَ الرِجـلَ مِـنـكَ رِكـابُهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك