البيت العربي

أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ


عدد ابيات القصيدة:4


أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ
أَلا طَــرَقَــتــنــا لَيــلَةً أُمُّ هَــيـثَـمٍ
بِــمَــنـزِلَةٍ تَـعـتـادُ أَرحُـلُنـا فُـضـلا
تَــروقُـكَ عَـيـنـاهـا وَأَنـتَ تَـرى لَهـا
عَلى حَيثُ يُلقى الزَوجُ مُنبَطِحاً سَهلا
إِذا الســابِـرِيُّ الحُـرُّ أَخـلَصَ لَونَهـا
تَـبَـيَّنـتَ لا جـيداً قَصيراً وَلا عُطلا
إِذا مــا مَــشَــت تَهـتَـزُّ لا أَحـمَـرِيَّةٌ
وَلا نَــصَـفٌ تَـطَـنُّ مِـن جِـسـمِهـا دَخـلا

شاركنا بتعليق مفيد

مشاركات الزوار

اضف رأيك الان

الشاعر:

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.

إعلان

تصنيفات قصيدة أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ