أَلاَ عُج مِن حَيَازِيمِ المَطِيِّ
12 أبيات
|
226 مشاهدة
أَلاَ عُـج مِـن حَـيَـازِيمِ المَطِيِّ
عَـلَى قَـبـرِ الإِمَـامِ الحَضرَمِيِّ
وَحَـيِّ مَـنَـازِلاً قَـد حَـلَّ فِـيهَا
فَــإنَّ سَـفَـاهَـةً أَن لاَ تُـحَـيـيِّ
وَدُر فِـيـهَا فَبِالدَّوَرَانِ فِيهَا
تَــسَــامَــى لِلمُــؤمِّلــ كُـل حَـيِّ
وَزُرهُ فَــــإنَّ رَائِرَهُ جَـــدِيـــرٌ
بـإعـطَـاءِ العُـلُوِّ مِن العَلِيِّ
وإصلاَحِ الجَنَانِ وَبُرءِ مَا في
أَدِيــمِ الجِــسـمِ مِـن دَاءٍ دَوِيِّ
وَلاَ عَـجَـبٌ إِذَا مَا كَانَ ذَاكُم
بِــزَورَةِ مَــاجِــدٍ حَــبــرٍ تَـقِـيِّ
وَلَىٍّ عَـــالِمٍ حَـــبـــرٍ شَـــرِيــفٍ
لَهُ اجـتَـمَـعَـت كَرَاماتُ الوَلِيِّ
حَـبِـيـبِ الهَـاشِـمِـىِّ وَمُـقـتَفِيهِ
وَنِـعـمَ فَـتًـى حَـبِـيبُ الهَاشِمِيِّ
وَوَارِثُهُ امـتِـثَالاً وَاجتَنَاباً
وحَــامِــي دِيــنَهُ بِـالمَـشـرَفِـيِّ
سَــقَــى بَــلَداً تَــضَــمَّنــَهُ وَلِيٌّ
سُــحُـوحٌ بِـالغَـدَاةِ وَبِـالعَـشِـيِّ
وبَارَكَ في سَوَاكِنِهِ بِجِاهِ الن
نَــبِــيِّ وَجَـاهِ أصـحَـابِ النَّبـِيِّ
عَـلَيـهِ مِنَ الإِلهِ صَلاَةٌ أذكَى
مِـنَ النَّسـرَينِ والمِسكِ الذَّكِيِّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك