ألا عِم صباحاً أيها الربع منعما
112 أبيات
|
392 مشاهدة
ألا عِـم صـبـاحـاً أيـهـا الربـع مـنـعـما
وحــدِّث حــديــثــاً عــن مُــيَــيــمَ مُــنَـعِّمـا
تــنــعَّمــْ تَــنَــعَّمــْ أيــهـا الربْـعُ إنـمـا
يُــنَــعَّمــُ عــيــشــاً مــن يــراك تــنــعُّمــا
وعـــظـــم حـــبـــيــبــاً لا يــراك دوامــه
ومـــا دمـــت إلا بــالبُــكَــا لك عــظَّمــا
ألا إن مــن يــهــوى ويــعــلم مــثـل مـا
أرى بـــك قـــبــل اليــوم حَــبَّ تَــكَــلُّمــا
ألا مــن يـرانـي عـنـدك اليـوم لن يـرى
ولم يــر فــي المــاضــي وآتٍ لمــثـل مـا
تــعــلم ولا تــنــس الربــيـع المـربـعـا
ومــربــع فــتــيــان لنــا بــك مُــعْــلَمــا
ألا لا فـــعـــن مــحــبــوب حــدّث وخَــبِّري
وحَــــيِّ ســــلامــــاً أو فَـــرُدَّ تَـــسَـــلُّمَـــا
تـــكـــلّم ومـــثـــلي بـــالســـؤال لأجــدَرُ
ومــثــلك بــالفُـتْـيـا ولو كـنـتُ أبْـكَـمـا
فــأيــن اللوائي قــد تــركــت تـركـنـنـي
ســــوالف أيــــام أســــيـــراً مـــتـــيَّمـــا
وأيــن اللوائي قــد عــهــدت بــمــعــهــد
بــك اليــوم لا يــلفــى لهــنَّ تــخــيـمـا
فــأيــن لهُــنَّ السَّيــر أيــن تــيــمّــمــوا
وأيـــن لهُـــنَّ الســبــر أيــن تــيــمّــمــا
أمُــرُّ عــلى العــهــد الذي قــد عــهـدتـم
أم الخــلف فــي أوصــافــهــنَّ تــحــرجـمـا
فــإن لم تــجــب جــهــلاً فــلسـت بـمـعـذر
وإن لم تـجـب كـتْـمـاً لك النـارُ مُـلْجَـما
فـــأقـــبَـــلْتُ لمَّاـــ أن رأيـــت صُـــمُــوتَه
عـلى القـلب عـلَّ القـلبَ يُـصْـمِـتُ مُـغْـرَمـا
بِـــقَـــوليَ صــبــراً وا فــؤادِيَ لم تــكــن
لأخــرس مــن فــتــيــا وأحــرى مــصــمـمـا
فــقــال وأيــن الصَّبــْرُ والصــبــرَ أجْــرَعُ
وأقـــبـــل للربـــع الســـؤال مُـــسَـــجَّمــا
ألا أيــــهـــا الربـــع الجـــوابُ مُـــوَجَّبٌ
عــليــك فــعــن مـحـبـوب جـاوب لتـغـنـمـا
تَــكَــلَّمْ تَــكَــلَّمْ فــالســكــوت لمــن يُــرَى
يُـــكَـــلِّمُ لَمْ يــحــســنْ تــكــلم تــكــلّمــا
وإلا فــصــفــهــا لي بـمـا كـان وصـفـهـا
وصــف لي بــلاداً يــمّــمــتــهــا تـيـمّـمـا
وثـــبّـــت قـــليـــبـــاً قـــد تــحــرّق كــلُّه
مــن الشــوق والأشــواق تـحـرق مـحـسـمـا
فــقــال ولا تــعــجــب ولكــنــك اعــتـبـر
هــنــيــئاً مــريــئاً لا تــكــون مــصـلمـا
فـــثـــبـــت بـــأوصـــاف ووصـــف مـــرونـــق
لمــحــبــوب كــيــمــا أن تــرسـب مـرجـمـا
بـمـحـبـوب شـمـس فـاقـت الشمس في الضحى
لهــا قــمــرٌ فــاقــت بــه قــمــراً نــمــا
وحــوراء لن تــلفــى تــضــاهــي نـواظـراً
وثــغــراً شــتـيـتـاً لا يـحـاكـى تـبـسـمـا
وفـرعـاً عـلى المـتـنـيـن جـعـداً ومـنكبا
مـــديـــداً وخــدّاً ســال تــحــت مــســحَّمــا
وجــيــد ظــبــاء الرمــل فــاق مـحـاسـنـا
وصــــدراً بــــه رمــــانـــتـــان تـــركَّمـــا
لهــا عــضــدٌ لو أبــصــر المــرء عـابـداً
لصـــار لهـــا عـــبـــداً وصــار مــخــدّمــا
ومــعــصــمــهــا فــيــه البــنــان وكـفّهـا
فــأنــعــم بــه كــفّـاً بـنـانـاً ومـعـصـمـا
وكـــشـــح لطـــيـــفٌ لا يـــوَصَّفـــ خـــصـــره
وعــجــزٌ مــن الرؤيــا يــصــبّــر مُــغـلمـا
وضــاد لهــا لو أبــصــر المـرء مـكـثـرا
لريـــء مـــن الإكــثــار أبــهَــتَ أزرمــا
وفــخــذٌ وليــس الوصــف يــأتــي بــوصـفـه
ســـوى أنـــه قـــد سُـــلَّ سَــلاً مــجــسّــمــا
وســـاقٌ ووصـــف الســـاق مـــنــهــا خــدلّجٌ
عـــلى قـــدم أقـــدامـــه لك مـــغـــنــمــا
تـــســـيـــر كـــأنَّ الليــل داجٍ وإن ثــوت
بــبــيــت لهـا كـالشـمـس بـازغـةَ السـمـا
وتـسـقـي رحـيـقـاً سـلسـبـيـلاً مـع الكـرى
وبـعـد المـنـام الصـرف تـسـقـيـه أشـبما
بـــمـــســـك وكـــافـــور وري القـــرنــفــل
تــفــوح ثــيــابُ اللَّمــسِ مــنــه تـنـسّـمـا
وصــاحٍ لدى التــقــريـب مـنـهـا يـكـن له
بُــعَــيــدَ مــع التــنـعـيـم سـكـر تـحـتُّمـا
ولكــنــهــا كــم دونــهــا مــن مــهــامــهٍ
تــحــيّــر مــن ســرب القــطــا مــتــحـوِّمـا
صـــفـــاصـــف كـــالمــرآة يــحــســب ســائرٌ
بــهــا الجـوَّ أن قـد كـان جـوّاً مـجـهّـمـا
بــهــا كــالجــمـال الراسـمـات تـخـالُهـا
هــشــيـمـاً رمـى سـيـر الهـجـيـف تـهـشـمـا
وتــحــســب لوح الرحــل إذ هــي أزعــجــت
كــــحـــرف ولوحٍ فـــوق حـــرفٍ مـــرقّـــمـــا
وأهـــوالهـــا مـــالت لإدلاج مـــن ســرى
وســـار بـــهــا مــنــهــا تــراه مــوجَّمــا
فــلا مــثــلهـا فـيـفـا فـيـافٍ ولا يـفـي
مــن القـرِّ فـيـهـا البـرد لو يـتـخـيّـمـا
ولا تــحــســب القــيـظ المـوقّـظ وسـطـهـا
يـــضـــاهَــى ولو أوقــدت حــرَّ جــهــنّــمــا
مــهــالك قـاعـاً صـفـصـفـاً والصـفـا صـفـي
بــهـا إذ يـرى صَـمْـدَ المـعـالم مـصـهـمـا
فـــإن يـــك هــذا هــل تــبــلغــنــي لهــا
هـــجـــانٌ شــقــامــيــم وخــذب مــصــمّــمــا
عــــذافــــرةٌ عَـــنْـــسٌ عـــرانَـــةٌ جـــســـرة
عــن اليــعـمـلات النـاجـيـات مـعـيـهـمـا
عــلى الأيـن مِـرْقـال مـع الخـب وصـفـهـا
صــفــا بــانـتـخـاب النـاخـبـيـن تـكـرمـا
مــــذللة بــــيــــن الدُّلَيـــمِ ومـــعـــشـــر
يـــؤالفـــهـــا رعـــي الريــاض تــخــضُّمــا
فـــذاك لهـــا يـــرعـــى بــنــص وذا لهــا
بِــرَعْــي النَّصــِيِّ النــاصــب المــتـسـنّـمـا
فـــصـــار لهــا بــيــن الركــائب مــركــب
كــهــمِّكــَ إن تــعـزم عـلى الهـم مـصـرمـا
تــخـال بـهـا نـظـر المـمـات مـن العـصـى
ولا لك تــعــصــى لو تــمــوت تــقــصّــمــا
كــأن بــنــات الفــكــر انــثـرن فـوقـهـا
مــتــى فــوقــهــا تــركـب وجـدتّ تـنـظّـمـا
ويــحـسـن مـا تـبـديـه مـنـهـا بـمـتـنـهـا
ويــظــهــر مــا يــخــفــى ويــأْتِ مــقـوّمـا
وعــــزم بــــربٍ لا مــــربٍّ بــــبــــيـــتـــه
لمــا لذَّ مــن مــغــنــى ولهــو ومـطـعـمـا
لصـــاحـــبـــه صـــرم الأمــور ولم تــكــن
لتــمــلأ مــنــه الصــدر حـلواً وعـلقـمـا
يــبــيــت يــعــاطـي الهـمَّ والنـاس حـوله
وليـــس لهـــا بــالســر مــنــه تــســلُّمــا
إذا هــمَّ لا تــثــنــيــه غــيــداء طـفـلة
ولم تــدر مــا بــالقــلب بــات وخــمَّمــا
يــحــب الذي يــبــنــى مـن المـجـد دهـره
وليــس الذي يــبــنــي كــمـن هـو أهـدمـا
وصـــحـــبٌ كـــرامٌ مـــاجـــدٌ مـــتـــســـلســلٌ
جــــوادٌ خِــــضَــــمٌّ لوذعــــيٌّ مــــعــــظَّمــــا
هــــمــــامٌ كُــــمَــــيٌّ بـــاســـلٌ وحـــلاحـــلٌ
أريـــب ســـريٌّ مــصــقــعٌ ليــس مــفــحَــمــا
إذا فــي العــلوم النـاعـسـون تـكـلّمـوا
أو الديـــن أو أخـــرى تــراه تــســنَّمــا
يـؤالفـهـم مـن كـان فـي الرأي مـحـسـبـا
ويــابــاهــم مــن كــان خِــبّــاً مـلعـثـمـا
فــــكــــلّهـــم فـــي العـــد عُـــدَّ مـــبـــرّأً
وفـي القـوم لا تـحـسـب سـواهـم مـقـدَّمـا
كـــــرامٌ كـــــرامٌ مـــــن كـــــرامٍ أجــــلّةٍ
كـــأنـــهــم للفــاضــل الفــضــل أخــدمــا
كـــريـــم كـــرام الأكـــرمــاء تــكــرُّمــا
أصــيــلُ أصــول الواصــليــن تــصــمــصـمـا
هــو الغــوث للأقـطـاب والقـطـب مـفـردا
هـو الفـرد فـي الأغـواث غـيـباً مطلسما
غــيــوبُ غــيــوبِ الغــيـبِ صـارت بـمـشـهـدٍ
له وبـــه مـــن شــاء يــشــهــد أســهــمــا
وســــرٌّ لســــرِّ الســــرِّ أُوضــــح عــــنــــده
وأخــفــى شــهــود الشــاهــديـن وأحـكـمـا
وروح لروح الروح فــــــــــي الرَّوح رائحٌ
بــه وبــه الريــحــان والرّوح مــنــعـمـا
وأنــوار نــور النــور فــاضــت بــنــوره
وأنـــواره نـــور الديــاجــي مــســجّــمــا
فـــخـــشــيــتــه نــور انــشــراحٍ وعــلمــه
يــزيــل مــن الجــهـل الذي قـد تـغـمّـمـا
ونـــورٌ لتـــقــوى والرجــاء مــع الرضــا
وزهـــدٍ وخـــوفٍ مـــع يـــقــيــن وأحــلمــا
وعـــقـــل وإســـلامٌ وعـــفـــو عـــن الورى
ومــــعــــرفــــة حـــب الإله ومـــرحـــمـــا
تـــؤب له الأكـــوان فـــي كـــل أمــرهــا
وآب إلى المـــولى صـــدوراً ومــجــثــمــا
إذا جـــاءت الأكـــوان أو آد أمـــرهـــا
يــنــهــنــهــه عــنــهــا يــذاد مــهــدّمــا
يـــعـــيــق بــه مــن عــيــق عــنــه تــزوّد
فـــيـــألفـــه بـــتّــاً بــتــاتٍ فــيــلزمــا
مـــــواهـــــبـــــه شـــــجّ الإله فــــشــــجَّتِ
قــلوب العــدا حــبــســاً مــصـرّاً مـصـرّمـا
وحــامٍ مــدى اللأوى ذمــاراً ومــعــطـفـا
بــمــد الألا خــب الســفــيــر تــكــرّمــا
ومــــعــــتــــرف للمـــجـــد جـــلد وجـــائد
بـــأمـــة عـــجـــف أمـــة البـــر أســلمــا
بـهـا العـيـن كـالعـيـن التـي قد تقنطر
وكــالعــيـن حـفـظـاً كـالعـيـون تـحـذْرمـا
يــفــيـض عـلى العـافـيـن مـأو لمـن لجـا
خــليـقـتـه تـضـفـي عـلى الخـلق حـيـثـمـا
يـــنـــال بـــه وفـــراً ســراة وغــيــرهــا
ويـــقـــري لأحـــلامٍ تـــشـــاء تـــحــلُّمــا
إذا ذعــــرٌ لجــــا تــــتــــابــــع ذعــــره
تــتــابــع بــجٍّ مــنــه للذعــر مــقــصـمـا
بـــمـــعـــتـــرك عــنــد الجــيــاع أوانــه
جــــوابٍ قــــدورٌ راســــيــــاتٌ مــــرذَّمــــا
مـــنـــاخٌ له رحـــب الفـــنــا جــفــلت له
بـــمـــدح تـــليـــد ذالقــات مــجــرجــمــا
ولا بـــصـــرٌ كـــلاًّ يـــزيـــغ ولا طـــغــى
له إرث مــن لم يــبــق فــضــلاً مـسـنّـمـا
ومـــتـــرعــة مــن نــوره الخــلق إن درت
وللشـمـس لم يـنـكـر سـوى مـن يـكـن عـما
فـــأمّـــارةٌ بـــالســـوء أبـــصـــر ربــهــا
له أثــراً يــبــصـر عـلى الخـيـر أحـزمـا
ولوّامـــة مـــنــهــا حــثــيــثــاً يــزجُّهــا
لراضـــــيـــــةٍ مــــرضــــيّــــةٍ ومــــلزِّمــــا
بـــفـــضـــل إله العـــرش فُـــضِّلـــَ فــضــلهُ
ســيــوف إلى الخــيــرات سـبـعـاً تـرقّـمـا
عــــروف غــــروفٌ نــــابــــه مــــتــــنــــبّهٌ
شــمــائله فــيــض البــحــور غــطــمــطـمـا
فــكــل بــحــور الغــيـب قـد خـاض سـائراً
ولم يــثـن عـن بـغـيـا إلى مـن تـعـظّـمـا
فــــلله بــــحـــر الإذن بـــحـــرٌ لأمـــره
وبــحــر الصـفـات الحـس عـنـهـم تـسـنّـمـا
وبــــحــــر لســـرٍّ ثَـــمَّ عـــقـــلٍ تـــأصّـــلاً
وبـــحـــر لروحٍ بـــحـــر قـــلب وأُقْـــلُمــا
ولوحٍ وعــــرشٍ ثــــم كــــرس وحَــــجْـــبِهِـــمْ
وبَـــحْـــرٌ لأفــلاكٍ فــعــنــهــم تــقــدّمــا
وبـــحـــر مــحــيــطٌ والمــلائكــة العــلى
وبــــحــــر لأَبْـــآسٍ وجـــنٍّ ومـــنـــســـمـــا
وبـــحـــر هـــنـــا للســـرِّ قـــد كُــنَّ سِــرُّهُ
وعـــن جـــنّـــةٍ والنـــار ســـار وســـرَّمــا
وبـــحـــر له عـــن ذي إحـــاطـــة ربـــنــا
بــه غــرق الأقــطــاب فــيــه تــقــسّــمــا
فــبــاطــنــه فــي الله دام مــســغــرقــا
وظـــاهـــره بـــيـــن الأنــام مــقــسّــمــا
ترى الضيف والمسكين ذا الوضع والعلى
وكــل ذوي الحــاجــات قــد حـاز مـرهـمـا
فـــــــذاك له مـــــــالٌ وذاك مــــــعــــــزَّزٌ
وذاك له حــــــالٌ وذاك تــــــعــــــلّمــــــا
وذاك له بُــــــــــرءٌ ودرءٌ يُــــــــــرى لذا
وذاك له حــــكــــمٌ وذاك تــــحــــكّــــمــــا
وذاك له ســـــهـــــمٌ يـــــوفّـــــر حــــظــــه
وذاك له سَهْــــمٌ أصــــيــــب بِــــأَسْهـــمَـــا
وذاك له هــــــــشٌّ ورعـــــــش يـــــــرى لذا
وذاك له ســــنــــح وبــــرح لمــــرتـــمـــا
وذاك يُــــرى جــــذلان صــــادف قــــلبــــه
وذاك يُـــرى خـــذلان عـــاكـــس مــســلمــا
مــجــازٍ عــلى الإحــسـان حُـسـنـاً وصـافـحٌ
إذا لم يــكــن شــرعٌ يــراه مــســلهــمــا
فـــإن يـــك فـــالقـــرآن خـــلق لخُـــلقــه
وجـــاء له حـــســن الطــبــائع جــرجــمــا
إذا اسـتـمـطـر العـافـي نـوالاً لسـحـبـه
بــوبــلٍ ووكــفٍ نــال ســكــبــاً تــركّــمــا
أو اســتــضــوأ السـاري قـبـيـسـاً لضـوئه
بـــبـــدر بــهــيٍّ بــاهــرٍ ضــاء مــظــلمــا
عــمــيــد عــمــاد الديــن مـا دام ديـدن
مــــؤمَّلــــُ آمــــال الأنـــام مـــؤمّـــمـــا
وليــس قــشــيــبــاً ذا وليــس بــســابـيـء
له إنـــــه إرث الأوائل أنـــــجـــــمـــــا
تــوارثــه أصــلاً فــأصــلاً بـلا انـتـهـا
وأورثـــه فـــرعــاً فــفــرعــاً مــتــمّــمــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك