ألا فارجع إلى أصلِ الوجودِ

13 أبيات | 405 مشاهدة

ألا فـارجـع إلى أصلِ الوجودِ
لمــا تــدريـه مـن كـرمٍ وجـودِ
لقــد مــنَّ الإله عـلى فـؤادي
بـمـا أعـطـاه في حالِ السجودِ
سـجـودُ القـلبِ إنْ فـكَّرتَ فـيـه
عـلى التـحقيقِ يوذنُ بالشهودِ
إلى الأبـد الذي مـا فيه حد
تـعـالى عـن مـصـاحـبةِ الحدود
جـهـلتَ ومـا جـحدتَ سبيلَ كوني
فـإنَّ الأصـل فـيّ مـن الصـعـيد
صـعـدتُ بـه إلى شـرفِ المعالي
فـانـزلنـي إلى سـعـدِ السـعود
ونــادانـي وقـد خـلفـت قـومـي
ورآئي بــالمــقـرَّب والبـعـيـد
وآثــرتُ الجــنـابَ جـنـابَ ربـي
فـالحـقـنـي بـمـنـزلةِ العـبيد
ومـلكـنـي الصـفات فكنت مثلا
ونـزهـه عـن المـثَـل الوجـودي
وأيّ فــضــيــلةٍ أســنـى وأعـلى
يــقــاومـهـا بـجـنـاتِ الخـلودِ
فـضـلتُ بـهـا على الآباء حقا
يـقـيـنـا صادقاً وعلى الجدود
وأعـلمـنـي المـهـيـمن أن جدي
من أكرم ما يكون من الجدود
سـوى جـد الإله فـقـد تـعـالى
عن الكفوء المصاحب والوليد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك