هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى

للشاعر مَجنون لَيلى

1
أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى
نَـدىً فَـسَـقـى اللَهُ الحِـمـى وَسَقانِيا
2
وَأَســأَل مَــن لاقَــيــتُ عَـن أُمِّ مـالِكٍ
فَهَـل يَـسـأَلانِ الحَـيَّ عَن كَيفَ حالِيا
3
فَــوَدَّعــتُهُـم عِـنـدَ التَـفَـرُّقِ ضـاحِـكـاً
إِلَيـهـا وَلَم أَعـلَم بِـأَن لا تَلاقِيا
4
وَلَو كُــنــتُ أَدري أَنَّهــُ آخِـرُ اللُقـا
بَـكَـيـتُ فَـأَبـكَـيتُ الحَبيبَ المُوافِيا
5
هُــوَ الحُــبُّ لا تَـخـفـي سَـواكِـنُ جِـدَّهُ
وَكَـيـفَ وَيُبدي الدَمعُ ما كانَ خافِيا
6
يَــقــولونَ لَيــلى عِــلجَــةٌ نَــبَــطِــيَّةٌ
وَقَــد حَــبَّبـَت لَيـلى إِلَيَّ المَـوالِيـا
7
أَحَــبُّ المَـوالي إِن سَـكَـنـتِ دِيـارَهُـم
وَمـا لِلمَـوالي مِـنـكِ شَـيـءٌ وَلا لِيا
8
فَـيـا رَبِّ إِن صَـيَّرتَ لَيـلى ضَـجـيـعَـتي
أُطــيــلُ صِــيـامـي دائِمـاً وَصَـلاتِـيـا
9
بَــنــي عَـمِّ لَيـلى لَو شَـكَـوتُ بَـليَّتـي
إِلى راهِــبٍ فــي دَيــرِهِ لَرَثــى لِيــا
10
إِذا مـا تَـداعـى فـي الأَنينِ حَبائِبٌ
دَعـوتُـكِ لَيـلى أَن تُـجـيـبـي دُعـائِيا
11
فَــلا نَــفَــعَ اللَهُ الطَــبـيـبَ بِـطِـبِّهِ
وَلا أَرشَـدَ اللَهُ الحَـكيمَ المُداوِيا
12
أَتَـيـتُ أَبـا لَيـلى بِـصَـحـبـي وَنِسوَتي
وَجَــمَّعـتُ جَـمـعـاً مِـن رِجـالِ بِـلادِيـا
13
بِــأَن يَــتَــخَــلّى عَــن قَــسـاوَةِ قَـلبِهِ
فَــزادَ فِــظــاظــاً ثُـمَّ رامَ هَـلاكِـيـا
14
أَلا قُل لَهُم ما قَد تَرى مِن صَبابَتي
وَمِــن أَدمُــعِ تَــنـهَـلُّ مِـنّـي تَـوالِيـا
15
وَمِـن أَجـلِهـا أَحـبَـبـتُ مَن لا يَحُبُّني
وَمَـن لا يَـزالُ الدَهرُ فيها مُعادِيا
16
وَمِـن أَجـلِهـا صـاحَـبـتُ قَوماً تَعَصَّبوا
عَــلَيَّ وَلَم يَــرعُــوا حُـقـوقَ جَـوارِيـا

عن القصيدة

«أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى» قصيدة للشاعر مَجنون لَيلى، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى ... نَـدىً فَـسَـقـى اللَهُ الحِـمـى وَسَقانِيا». ولـمَجنون لَيلى قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0