أَلا فَاُنظُري بِاللَهِ يا سَكَني الوَعدا
19 أبيات
|
150 مشاهدة
أَلا فَـاُنـظُري بِاللَهِ يا سَكَني الوَعدا
وَلا تَـتـرُكـي أَن تَـجـعَـلي دينَنا نَقدا
أَلَم يَـأنِ أَن تَـشـفـي الَّذي قَـد تَـرَكتِهِ
يُـقـاسـي طَـوالَ اللّيلِ مِن حُبِّكِ الجُهدا
كَـأَنَّكـِ لا تَـدريـنَ مـا بـي مِـنَ الهَـوى
وَقَـد صِـرتُ عَـظـمـاً يـابِساً مُغلَفاً جِلدا
فَإِن كُنتِ لا تَدرينَ ما العِشقُ فَاُنظُري
إِلَيَّ فَـــإِنَّ العِـــشــقَ صَــيَّرَنــي عَــبــدا
فـواكَـبِـدي مِـن بـاطِـنِ الشَـوقِ وَالهَـوى
لَقَـد خِـفـتُ أَن أَبـقَـى لَقـىً هالِكاً جِدّا
إِذا قُـلتُ إِنَّ الحُـبَّ قَـد بـانَ وَاِنـجَـلَى
عَـنِ القَـلبِ حَنَّ القَلبُ وَاِزدادَ وَاِشتَدّا
فَــقَــلبــي إِلَيــكُــم لا يَـزالُ يَـجُـرُّنـي
وَيَـفـتَـحُ لي بـابـاً مِـنَ الحُـبِّ مُـنـسَـدّا
وَلَو كــانَ قَــلبــي طـائِعـاً لي قَـلاكُـمُ
وَلَكِـن عَـصـانـي فَهـوَ أَشـقَـى بِـكُـم جَـدّا
وَقَــد كُـنـتُ أَهـوَى صَـرمَـكُـم لَو أَطَـقـتُهُ
وَلَكِــنَّ قَــلبــي لَم يَــجِــد مِـنـكُـمُ بُـدّا
أَبَـى القَـلبُ وَيـحَ القَـلبِ إِلاّ صَـبـابَةً
إِلَيــهــا وَإِلاّ أَن يُــديـمَ لَهـا الوُدّا
أَلا فَــرِّجــي عَــنّــي فُــديِــتِ وَأَنــعِـمـي
عَـلَيَّ تُـصِـيـبي الأَجرَ في ذاكَ وَالحَمدا
قَــتَــلتِ غُــلامــاً عــاشِـقـاً لَكِ هـائِمـاً
وَمِـثـلُكِ حُـسـنـاً يَـقتُلُ الشيبَ وَالمُردا
وَلَو خَــيَّرونــيــهــا وَخُــلداً مُــنَــعَّمــاً
تَــخَـيَّرَهـا قَـلبـي وَلم يَـخـتَـرِ الخُـلدا
وَوَاللَهِ لَو عَــدَّدتُ مـا بـي مِـنَ الهَـوى
لَحِــــرتُ وَلَكِـــن لا أُطـــيـــقُ لَهُ عَـــدّا
لَعَــلَّكِ يــا ذَلفــاءُ إِن طــالَ عَهــدُنــا
بِـكُـم قَـد تَـناسَيتِ المَواثيقَ والعَهدا
أَمـا تَـذكُـريـنَ العَهـدَ فـي دارِ رَعـبَـلٍ
وَنَـحـنُ نَـصُـدُّ الهَـجـرَ عَـن وَصـلِنـا صَـدّا
تَــواعُــدَ يَــومِ الأَربِــعــاءِ فَـخـانَـنـا
وَأَورَثَــنــا مِــن بَـعـدِ مُـجـتَـمَـعٍ فَـقَـدا
وَأَصــبَــحَ مَــن فــي دارِ مَــيَّةـَ شـاخِـصـاً
وَأَصـبَـحـتُ مَـشـغـوفـاً أخـا غُـربَـةٍ فَردا
فَـــإِن رُدَّتِ الأَيـــامُ بَـــعـــدُ وَعــاوَدَت
فَــلا رُدَّ فـيـهـا الأَربِـعـاءُ وَلا عُـدّا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك