هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍ

للشاعر ابن نباتة المصري

1
ألا فــي ســبــيـل الحـبّ حـال مـسـهـدٍ
لثــعــلب هــذا الفــجــر عــنـه مـراغ
2
يـراعـي نـجـوم الليـل تـبـراً ودأبـه
أمــانــيّ مــن عــهــد الوصــال تـصـاغ
3
دعــا شـجـوه فـقـد الأحـبـة والصـبـا
فــمــا للكــرى فــي مـقـلتـيـه مـسـاغ
4
أحـبـايَ لي فـي اليـوم شـغـلٌ بصبوتي
وشــيــبــي وفــي أهــل المـلام فـراغ
5
وكم عاقب اللوام والشيب في الهوى
مــحــبًّاــ وفــي جــلد المــحــبّ دُبــاغ
6
صـبـغـت مـشـيـبـي راجـياً عودة الصبا
وهـــيـــهـــات مـــنـــه دعـــوة وبــلاغ
7
كــذلك أفــكــار المــشــيـب إذا سـرت
وفــي بــعــض بــاذنــجــانــهــنّ صـبـاغ
8
دَع الغـيّ بـعـد الأربـعـيـن فكم دعا
هـداة الورى داعـي الغـواة فـزاغوا
9
وقــد أسـقـط العـالي بـنـاثـر سـاقـط
كــطــاهــر مــاء المــزن حــيـن بـلاغ
10
تــبــاركَ مــن صـانَ العـلى بـعـليـهـا
عــلى حــيــن رام السـائدون وراغـوا
11
ثــنــى كــلّ بــاعٍ مــن مـداهـا مـمـدَّح
كــأن ثــنــاه فــي البــســيــطـةِ بـاغ
12
ووافــى وأوقــات الزمــان كــثــيـفـة
فــهــا هــي كـالبـيـض الحـسـان رفـاغ
13
أخـو الفـضـل والألفـاظ قالت وعلمت
فـأصـغـى إليـهـا المـادحـون وصـاغوا
14
وقـاضـي قضاة الشام والذكر والندى
بــحــيــث ثــبــيــرٌ فــالحـسـا فـأبـاع
15
عــلى كــلّ وادٍ للنــدى مــنـه مـبـسـمٌ
وفــــي كــــلِّ حــــيٍّ للصــــنــــائع داغ
16
مـن المـعـشـر السـامـين كادَ وَليدهم
يــقــول لنــظَّاــم المــدائح نــاغــوا
17
كـأن العـلى شـخـصٌ لهـم مـنه قد سعا
وفــي النــاسِ كــعــبٌ للعــلى ودمــاغ
18
أمــولاي خــذْهــا ذاتَ نــظــمٍ مــوشــع
عــــلى أوجــــه الأنــــداد ذاك ردَاغ
19
ومــا القــول إلاَّ كـالورى مـتـفـاوتٌ
فــمــنــه صــهــيــلٌ أو فــمــنـه تـواغ

عن القصيدة

«ألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍ» قصيدة للشاعر ابن نباتة المصري، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «غ». مطلعها: «ألا فــي ســبــيـل الحـبّ حـال مـسـهـدٍ ... لثــعــلب هــذا الفــجــر عــنـه مـراغ». ولـابن نباتة المصري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0