ألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍ
19 أبيات
|
174 مشاهدة
ألا فــي ســبــيـل الحـبّ حـال مـسـهـدٍ
لثــعــلب هــذا الفــجــر عــنـه مـراغ
يـراعـي نـجـوم الليـل تـبـراً ودأبـه
أمــانــيّ مــن عــهــد الوصــال تـصـاغ
دعــا شـجـوه فـقـد الأحـبـة والصـبـا
فــمــا للكــرى فــي مـقـلتـيـه مـسـاغ
أحـبـايَ لي فـي اليـوم شـغـلٌ بصبوتي
وشــيــبــي وفــي أهــل المـلام فـراغ
وكم عاقب اللوام والشيب في الهوى
مــحــبًّاــ وفــي جــلد المــحــبّ دُبــاغ
صـبـغـت مـشـيـبـي راجـياً عودة الصبا
وهـــيـــهـــات مـــنـــه دعـــوة وبــلاغ
كــذلك أفــكــار المــشــيـب إذا سـرت
وفــي بــعــض بــاذنــجــانــهــنّ صـبـاغ
دَع الغـيّ بـعـد الأربـعـيـن فكم دعا
هـداة الورى داعـي الغـواة فـزاغوا
وقــد أسـقـط العـالي بـنـاثـر سـاقـط
كــطــاهــر مــاء المــزن حــيـن بـلاغ
تــبــاركَ مــن صـانَ العـلى بـعـليـهـا
عــلى حــيــن رام السـائدون وراغـوا
ثــنــى كــلّ بــاعٍ مــن مـداهـا مـمـدَّح
كــأن ثــنــاه فــي البــســيــطـةِ بـاغ
ووافــى وأوقــات الزمــان كــثــيـفـة
فــهــا هــي كـالبـيـض الحـسـان رفـاغ
أخـو الفـضـل والألفـاظ قالت وعلمت
فـأصـغـى إليـهـا المـادحـون وصـاغوا
وقـاضـي قضاة الشام والذكر والندى
بــحــيــث ثــبــيــرٌ فــالحـسـا فـأبـاع
عــلى كــلّ وادٍ للنــدى مــنـه مـبـسـمٌ
وفــــي كــــلِّ حــــيٍّ للصــــنــــائع داغ
مـن المـعـشـر السـامـين كادَ وَليدهم
يــقــول لنــظَّاــم المــدائح نــاغــوا
كـأن العـلى شـخـصٌ لهـم مـنه قد سعا
وفــي النــاسِ كــعــبٌ للعــلى ودمــاغ
أمــولاي خــذْهــا ذاتَ نــظــمٍ مــوشــع
عــــلى أوجــــه الأنــــداد ذاك ردَاغ
ومــا القــول إلاَّ كـالورى مـتـفـاوتٌ
فــمــنــه صــهــيــلٌ أو فــمــنـه تـواغ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك