أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها
47 أبيات
|
350 مشاهدة
أَلا قُـل لِتَـيّـاكَ مـا بـالُهـا
أَلِلبَــيــنِ تُــحـدَجُ أَحـمـالُهـا
أَم لِلدَلالِ فَــــإِنَّ الفَـــتـــا
ةَ حَـقٌّ عَـلى الشَـيـخِ إِدلالُها
فَـإِن يَـكُ هَذا الصِبى قَد نَبا
وَتَــطــلابُ تَــيّــا وَتَــسـآلُهـا
فَــــأَنّــــى تَــــحَــــوَّلُ ذا لِمَّةٍ
وَأَنّــى لِنَــفــسِــكَ أَمــثـالُهـا
عَـسـيـبُ القِـيامِ كَثيبُ القُعو
دِ وَهــنــانَــةٌ نـاعِـمٌ بـالُهـا
إِذا أَدبَــرَت خِــلتَهــا دِعـصَـةً
وَتُـقـبِـلُ كَـالظَـبـيِ تِـمـثالُها
وَفـــي كُـــلِّ مَــنــزِلَةٍ بِــتَّهــا
يُــؤَرِّقُ عَــيــنَــيــكَ أَهـوالُهـا
هِـيَ الهَـمُّ لَو سـاعَـفَت دارُها
وَلَكِــن نَـأى عَـنـكَ تَـحـلالُهـا
وَصَهـبـاءَ صِـرفٍ كَـلَونِ الفُصوصِ
سَـريـعٍ إِلى الشِـربِ إِكـسالُها
تُـريـكَ القَـذى وَهـيَ مِن دونِهِ
إِذا مــا يُــصَــفَّقـُ جِـريـالُهـا
شَرِبتُ إِذا الراحُ بَعدَ الأَصي
لِ طــابَــت وَرُفِّعــَ أَطــلالُهــا
وَأَبــيَــضَ كَــالنَــجــمِ آخَـيـتُهُ
وَبَــــيــــداءَ مُــــطَّرِدٍ آلُهــــا
قَــطَــعــتُ إِذا خَـبَّ رَيـعـانُهـا
وَنُــطِّقــَ بِــالهَـولِ أَغـفـالُهـا
بِـنـاجِـيَـةٍ مِـن سَـراةِ الهِـجـا
نِ تَـأتـي الفِـجـاجَ وَتَغتالُها
تَــراهــا كَــأَحـقَـبَ ذي جُـدَّتَـي
نِ يَـجـمَـعُ عـونـاً وَيَـجـتـالُها
نَــحــائِصَ شَــتّــى عَــلى عَـيـنِهِ
حَـــلائِلَ لَم يُـــؤذِهِ قــالُهــا
عَــنــيــفٌ وَإِن كــانَ ذا شِــرَّةٍ
بِــجَــمــعِ الضَــرائِرِ شَـلّالُهـا
إِذا حـالَ مِـن دونِهـا غَـبـيَـةٌ
مِـنَ التَـربِ فَاِنجالَ سِربالُها
فَـلَم يَـرضَ بِالقُربِ حَتّى يَكونَ
وِســاداً لِلَحـيَـيـهِ أَكـفـالُهـا
أَقــامَ الضَـغـائِنَ مِـن دَرئِهـا
كَــفَــتــلِ الأَعِــنَّةـِ فَـتّـالُهـا
فَـــذَلِكَ شَـــبَّهـــتُهُ نـــاقَــتــي
وَمــا إِن لِغَــيـرِكَ إِعـمـالُهـا
وَكَــم دونَ بَــيـتِـكَ مِـن مَهـمَهٍ
وَأَرضٍ إِذا قــيــسَ أَمــيـالُهـا
يُـحـاذِرُ مِـنـهـا عَـلى سَـفـرِها
مَهـــامِهُ تـــيــهٌ وَأَغــوالُهــا
فَــمِــنــكَ تَــؤوبُ إِذا أَدبَــرَت
وَنَــحــوَكَ يُــعــطَـفُ إِقـبـالُهـا
إِيــاسُ وَأَنــتَ اِمـرُؤٌ لا يُـرى
لِنَـفـسِـكَ فـي القَومِ مِعدالُها
أَبَـرُّ يَـمـيـنـاً إِذا أَقـسَـمـوا
وَأَفــضَــلُ إِن عُــدَّ أَفــضـالُهـا
وَجــارُكَ لا يَــتَــمَــنّــى عَــلَي
هِ إِلّا الَّتـي هُـوَ يَـقـتـالُهـا
كَــأَنَّ الشَــمــوسَ بِهــا بَـيـتُهُ
يُــطــيــفُ حَـوالَيـهِ أَوعـالُهـا
وَكـامِـلَةِ الرِجـلِ وَالدارِعـينَ
سَـريـعٍ إِلى القَـومِ إيـغالُها
سَــمَــوتَ إِلَيــهــا بِــرَجـراجَـةٍ
فَـغـودِرَ فـي النَـقعِ أَبطالُها
وَمَــعـقـودَةِ العَـزمِ مِـن رَأيِهِ
قَـليـلٌ مِـنَ النـاسِ يَـحـتالُها
تَـمَّمـتَ عَـلَيـهـا فَـأَتـمَـمـتَهـا
وَتَـــمَّ بِـــأَمــرِكَ إِكــمــالُهــا
وَإِنَّ إِيـــاســـاً مَــتــى تَــدعُهُ
إِذا لَيــلَةٌ طــالَ بَــلبـالُهـا
أَخٌ لِلحَــفــيــظَــةِ حَــمّــالُهــا
حَــشــودٌ عَــلَيــهـا وَفَـعّـالُهـا
وَفـي الحَـربِ مِـنـهُ بَلاءٌ إِذا
عَــــوانٌ تَــــوَقَّدَ أَجـــذالُهـــا
وَصَـبـرٌ عَـلى الدَهـرِ في رُزئِهِ
وَإِعـــطـــاءُ كَــفٍّ وَإِجــزالُهــا
وَتَـقـوادُهُ الخَـيـلَ حَـتّـى يَطو
لَ كَــرُّ الرُواةِ وَئيــغــالُهــا
إِذا أُدلِجــوا لَيـلَةً وَالرِكـا
بُ خــوصٌ تَــخَــضـخَـضَ أَشـوالُهـا
وَتُـسـمَـعُ فـيـهـا هَبي وَاِقدَمي
وَمَــرســونُ خَــيـلٍ وَأَعـطـالُهـا
وَنَهــنَهَ مِــنــهُ لَهُ الوازِعــو
نَ حَــتّـى إِذا حـانَ إِرسـالُهـا
أُجــيــلَت كَـمَـرِّ ذَنـوبِ القَـرى
فَـأَلوى بِـمَـن حـانَ إِشـعـالُها
فَــــآبَ لَهُ أُصُــــلاً جــــامِــــلٌ
وَأَســلابُ قَــتـلى وَأَنـفـالُهـا
إِلى بَـيـتِ مَن يَعتَريهِ النَدى
إِذا النَـفـسُ أَعـجَـبَها مالُها
وَلَيــسَ كَــمَــن دونَ مــاعــونِهِ
خَــواتِــمُ بُــخــلٍ وَأَقــفـالُهـا
فَــــعـــاشَ بِـــذَلِكَ مـــا ضَـــرَّهُ
صُــبــاةُ الحُــلومِ وَأَقـوالُهـا
يَـنـولُ العَـشـيـرَةَ مـا عِـنـدَهُ
وَيَــغــفِــرُ مـا قـالَ جُهّـالُهـا
وَبَـيـتُـكَ مِـن سِنبِسٍ في الذُرى
إِلى العِـزِّ وَالمَـجدِ أَحبالُها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك