أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداً
6 أبيات
|
570 مشاهدة
أَلا لا أُحِــبُّ السَــيــرَ إِلّا مُــصَــعِّداً
وَلا البَـرقَ إِلّا أَن يَـكـونَ يَـمـانِـيا
عَـلى مِـثـلِ لَيـلى يَـقـتُلُ المَرءُ نَفسَهُ
وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
إِذا مـا تَـمَـنّـى النـاسُ رَوحـاً وَراحَةً
تَـمَـنَّيـتُ أَن أَلقـاكِ يـا لَيـلَ خـالِيـا
أَرى سَـقَـمـاً فـي الجِـسـمِ أَصبَحَ ثاوِياً
وَحُــزنــاً طَـويـلاً رائِحـاً ثُـمَّ غـادِيـا
وَنـادى مُـنـادي الحُـبِّ أَيـنَ أَسـيـرُنـا
لَعَـــلَّكَ مـــا تَــزدادُ إِلّا تَــمــادِيــا
حَـــمَـــلتُ فُــؤادي إِن تَــعَــلَّقَ حُــبَّهــا
جَــعَـلتُ لَهُ مِـن زَفـرَةِ المَـوتِ فـادِيـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك