أَلا لا تَلوموني بِتَقبيل خالهِ

18 أبيات | 520 مشاهدة

أَلا لا تَـلومـونـي بِـتَـقـبـيـل خالهِ
أَمــا هُـوَ قَـد فـاقَ الوَرى بِـجَـمـالهِ
فَـمـا لومـكـم عِـنـدي يـزيـل تـولُّعـي
بِهِ إِذ رَمـى مـنـي الحَـشـا بِـنـبـاله
نــعــم هُــوَ تـربُ البَـدر لَكـنّه غَـدا
عَـلى البَـدر يَـسـمو بِاِزدياد كَماله
دَعـونـي عَـليـلاً فـي الغَـرام متيَّماً
عَـسـى أَن يَـجـود الدَهـر لي بِـوصاله
يَـقـول عَـذولي كَـيفَ تَزهد في الهُدى
وَتَــرغــب فــي ديــن الهَـوى وَضَـلاله
نَـجـاتـك فـي السُـلون فـاسلك سَبيله
فَــقُــلت وَقَــد ســفَّهــتُه فــي مَـقـاله
أَأَسـلو هَـواه وَهـوَ فـي الحسن مُفردٌ
كَـمـا الداوري فـي عَـدله وَاعتِداله
مـحـمـد الصـدر الكَـريـم الَّذي سَـمـا
بِــإِحــســانـه الوافـي وَبَـذل نَـواله
حَـوى فـي مَـقـام الحَـرب هَـيبةَ عَنترٍ
وَإقــدام عــمـروٍ عـنـدَ وَقـع نـصـاله
مـحـا الجَهـل مِـن مَـصـرٍ وَعلَّم أَهلَها
بِـمـا بَـثَّهـ لِلنـاس مِـن خَـيـر ماله
دَنـا مِـن جُموع الشرك فاشتدّ كربُهم
وَقَـد فـارَقـوا الأَوطـان خَوف نِزاله
عَــلا قَــدرُه بَـيـنَ المُـلوك بـشـبـلِه
أَبـي النَـصـر إِبـراهـيـم رَأسِ رِجاله
لَهُ اللَه مِــن شَهــم يَــجــول بــهـمـة
تَــذل لَهــا الأَبـطـال عِـنـدَ قِـتـاله
يبيد العدا بِالسمهريات في الوَغى
وَعــضــبٍ إِلى قَــطـع المـضـليـن وَاله
بِهِ وبـــعـــبـــاسٍ زَهَـــت وَتَــفــاخــرت
عَــشــيــرةُ مَــجــدٍ تُــوّجــت بِــجَــلاله
أَمــا إِن مَــصـراً بِـالسَـعـيـد مـحـمـد
نَـمـا سَـعـدُهـا مُـذ لاحَ نُـور هِـلاله
شَهامة هَذا الشبل في البَحر أَصبحت
يَـدل عَـلَيـهـا فـي الوَرى حـسن فاله
أَعــيـذ حـسـيـنـاً وَالحـليـمَ مـحـمـداً
بــربِّيــ وَبِــالهـادي الشَـفـيـع وَآله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك